مع إعلانات هذا العام، أظنّ أننا نحتاجُ إلى تحديث!
؛
أتذكّر الحادثة تماماً، حقيقةً هي ليست واحدة بل أكثر، حينما نتشاركُ الجلسة، ويصحبنا التلفاز، ويأتينا بخيرهِ وشرّه ..
في كلّ مرّة: أتلذذُ بمشاهدة الإعلانات أكثر من مشاهدة تلك البرامج، هل لعملي علاقة بذلك؟ ربما!
أحدّثُ نفسي كثيراً حول (من هي تلك الشركة المُعلِنة؟) ، وغالباً ما أُصيب! لا لبراعتي في ذلك، لكن .. لاستمراريّة النسق الإعلاني لتلك العلامات التجاريّة، واستمرار طريقتها الإعلان بنفس الملامح والقواعد الرئيسة .. وتشمل تلك: الأصوات، الألوان، التوجه العامّ في طرح الإعلان .. الخ
قبل عدّة أيّام، إن لم تخنّي الذاكرة كنّا نشاهد برنامج (سواليفنا حلوة) على قناة دبي، وأثناء الفاصل، ظهرَ إعلان (هنديّ) الملامح واللغة .. أقسمتُ – منذُ الوهلة الأولى، ولم أشاهد الإعلان من قبل- أنه لشركة زين! لا أذكر، هل أفصحتُ بقسمي هذا لزوجتي – كالعادة – أم أبقيتهُ مكنوناً في داخلي ..
ولم يخب ظنّي حينما أتت خاتمة الإعلان، وتحمل شعار الشركة، والخاتمة الصوتية الخاصة بهم..
منذُ فترة – ليست بالقصيرة – وأنا مهتمّ بكل ما تنتجه هذه الشركة من حملات إعلانية تسوّق الهوية التجارية الخاصة بها Corporate Campaigns ، وتحديداً من حين إطلاق الاسم التجاري الجديد للمجموعة، وما تبعهُ من إعلانات متلاحقة، تسويق الهوية التجارية بالنسبة لهم يعتمد على العاطفة، وهي وسيلة أساسيّة من وسائل الإعلان، الغريب في الأمر أن تسويق المنتجات بالنسبة لهم لم يكن بتلك القوّة – على الأقل في المملكة – رغم متابعتي لما يُنشر من تسويق لمنتجات الكويت مثلاً في مجلة النيوزويك، وأراها مُقاربة لإعلانات الهوية العامة (من ناحية الجودة على أقل تقدير) ، كذلك الحملات الخاصة بالمنتجات في البحرين.. أظنّ أنّ للعقلية الإدارية في إدارة التسويق للشركة بالمملكة الأثر الكبير في ذلك! << صورة مع التحيّة لكافّة الزملاء في التسويق هناك
.. نادر، فادي، عمرو
سأحاولُ جاهداً أن أجمع جُلّ ما تم إنتاجه ونشره من إطلاق الحملة الإعلانية وحتى يومنا الحاضر، وإن كان هناك أضافة أو تعليق أو استفسار، فأنا بالجوار
زين – عالمٌ جميل ..
بداية الشرارة الأولى لزين في العالم كانت من خلال هذه الحملة، عنّي شخصياً أعتبرها الأفضل – على الأقل بالنسبة لي – لدرجة أنّي تمنّيت لو كنت أحد فريق العمل!
استكمال الحملة السابقة كان بهذا الإعلان:
وكان هناك إعلان الشبكة الواحدة، الإعلان كان على مرحلتين: الأولى/
والمرحلة الثانية:
تخلل بعد الفترة هذي عدّة أشياء كان من أهمّها إعلانات الرياضة:
وإعلان دوري زين للمحترفين السعودي:
المشاركة في خدمة المجتمع، وخصوصاً الأطفال عن طريق أنشودة: قطّورة/
وحملة عامّة أخرى:
الحملة الأخيرة اللي نتابعها الآن – يبدولي – أنها امتداد للحملة السابقة، وأعتبرها من أرقى حملات زين:
بهالإعلان أعتبر إن زين استخدمت اسلوب جديد – ولاحظته كثير في الاونة الأخيرة – وهو اسلوب استخدام مشاهير في ترويج العلامة التجارية أو المنتجات، وصار هالموضوع على إعلان باب الحارة هذا، إعلان البرودباند مع ممثلي مسلسل أم الحالة، وكذلك مع مشاهير المغنين: عبدالله الرويشد، أصالة، عمرو دياب، اليسا .. في تسويق موقعهم www.zain.com/creat ، وفكرة الموقع تحتاج إلى تدوينة مستقلّة!
المهم، الإعلان القادم سيكونُ مختلفاً بكل تأكيد
وتم استخدام نفس الإسلوب في الإعلان التالي:
كنت – ولازلت – أصيح وأقول: النشيد الإسلامي ما أُعطي حقّه من الظهور، خصوصاً في مجال الإعلان، وزين أعتبرها من السابقين، بنشيد قطرة، أو ترحيب رمضان العام وقبل العام، أو نشيد العيد، وأظنها ستكون متلازمة وشارة لن تنفكّ عنهما! رمضان ما قبل الماضي:
ورمضان العام الماضي (تم إنتاج الفلم بعدّة لغات، آثرت أن تكون العربية هي “الأوْلى” في هذه التدوينة) :
وهنا نشيد العيد، وشخصياً أعتبره نقلة نوعية جديدة في إعلانات زين:
وإعلان الهنود (إيّاه) الذي تحدثنا عنه بداية التدوينة، تجدونه هنا:
؛
إعلانات رمضان لهذا العام أيضاً مُميزة، ومكمّلة لسلسلة التميّز الذي تمارسه زين كل عام، ابتداءً من إعلانات رمضان، والرسالة العميقة في “الله أكبر” ..
حملة التبرعات التي قامت بها زين، اتخذت ذات المنهج، الجمال.. البساطة.. التخاطب مع المشاعر! هم يعيشون على الأمل، أما أنت.. فتصنعهُ بعطائك!
وأخيراً – لهذا العام – إعلان العيد، الغريب، والمثير للكثير من الأسئلة!
؛
في ذهني أشياء كثيرة حول ما ذُكر أعلاه، سواء من طريقة التفكير، النشر، التوزيع، الإخراج، التناسقية، الاستمرارية، التوافقية، الجمع بين جنسيات كثيرة – كون زين تملك شركات اتصالات في منطقة عريضة – ، عن الشركة كشركة وقوّتها ووصولها إلى رابع أكبر مشغّل في العالم – من حيث التغطية الجغرافية – على ما أعتقد، وغيرها كثير من الأشياء .. تناسق الحملات وتحقيقها للهدف الأعلى للشركة، ترسيخ مفهوم (العالم الجميل) ، من خلال تلك الحملات .. أشياء كثيرة جداً!!
لكن، يحتاج الأمر إلى جهد، ووقت، وذهن صافٍ .. وهو الأمر الذي لا أملك منه شيئاً حاليّاً!
إن كان من أمر يحتاج إلى تعليق، فهو أمر صغير وبسيط جداً: الشارة الصوتية الخاصة بزين، تم توظيفها بشكل راقي جداً، قبل ذلك .. تم استحداثها بشكل جميل جداً ومعبّر ..
السؤال المطروح في عنوان التدوينة، أكرره هنا مرّة أخرى: هل عالمنا جميل؟






















