اعتذر عن الانقطاع السابق، الفترة الماضية كانت مزحومة بشكل كبير جداً.. والغريب ان هذا الازدحام موجود لدى الكثيرين! يبدو ان هناك سنة مليئة بالعمل!
؛
كواليتي، ايسكريم الفانيلا بالاكواب العجيبة الصغيرة، والملعقة البلاستيكية.. ذكريات طفولة لا يمكن ان تُمحى من ذاكرتي المهترئة!
قبل عدة ايام، شاهدت الحملة الاعلانية الخاصة بتغيير هوية كواليتي، والترويج لها..
وهنا مجموعة من الاعلانات المطبوعة والمرئية:
الحملة جميلة، والصديق غيث البشري وراء الحملة من الناحية الفنية.. الفكرة جميلة، والشخصيات جميلة، والتنفيذ رائع.. لكن التوقيت قاتل!
استغربت – وبشدة – ان تكون الحملة في فصل الشتاء.. وخصوصاً ان نشاط الايسكريم يقلّ (منطقياً) في فصل الشتاء.. ويزداد نشاط بعض المنتجات الموسمية مثل: المقاهي، خصوصاً تلك التي تقدم مشروبات شتوية مثل الزنجبيل وغيره..
الفكرة التي اريد ايصالها هنا: ان تقوم بحملة اعلانية ضخمة في وقت غير مناسب.. ستضطر ان تُعيد هذه الحملة مرة اخرى في وقت لاحق (في الصيف) .. وبذلك تكون قد ضاعفت التكلفة مرتين!
سافترض بعض النقاط، وساقترح حلول لها:
- نفرض ان الهدف هو اطلاق الهوية الجديدة في عام ٢٠١١ .. (هدف تسويقي مُلزم لمدير التسويق بتنفيذه)
جميل، من الممكن اطلاق الهوية اطلاقاً مبدئاً soft launch .. من خلال طرح المنتجات في السوق بالشكل جديد والترويج لها بشكل مبدئي.. وتكون الحملة الكبيرة في الوقت المناسب (الصيف) .. واستغلال الوسائل الاعلانية المناسبة (المطارات.. المنتزهات.. الخ)
- نفرض ان الهوية جاهزة من فترة طويلة، وطفش مدير التسويق وهو ينتظر الموافقة من الادارة!
في هذه الحالة، الملامة على مدير التسويق.. المفترض ان يوفر حماسه لشهرين بس.. وبعدها يتحمس من جديد!
- نفترض ان هذه الصناعة.. تحتاج الى حملة اعلانية في وقت مختلف.. لان وقت الصيف العميل لا يحتاج الى تحفيز! هو بحاجة للمنتج، فبمجرد وصوله لل سويرماركت .. سيقوم العميل بشراء المنتج .. وهنا يكون دور الشركة في تحفيز العملاء داخل الاسواق! والحملة الاعلانية لتغطية العجز/النقص في المبيعات في فترة الشتاء
وهنا اقول، ان اهل مكة ادرى بشعابها.. وانا لم اعمل في هذا المجال ولا اعرف خباياه.. قد تكون الحملة في وقتها الصحيح وقرائتي خاطئة :)
لكن.. لازلت مقتنع ان توقيتها يحتاج الى اعادة نظر.. أعتقد أن الحملة ظُلمت في هذا التوقيت!
؛

فلا تكثرنَّ القولَ في غير وقته

وأدمن على الصمت المزيّن للعقل

يَمُوتُ الفَتَى في عَثْرَة ٍ بِلِسَانِهِ

وَلَيْسَ يَمُوتُ المَرْءُ مِنْ عَثْرَة الرِّجْلِ

* علي بن أبي طالب – رضي الله عنه

في بادرة جميلة؛ قام بنك البلاد بإطلاق حملة تحت عنوان: 27 مليون نسمة هم سكان البلاد.. عبارة عن أفلام قصيرة (مدة الفلم الواحد 20-30 ثانية) وبعدد أيام الشهر الكريم (30 فلم)، تحوي الأفلام على رسائل متنوعة (القوة، الحضارة، الحكمة، المعرفة، الانجاز، الرقيّ، الهناء… الخ) هدف الحملة إبراز هذه المعاني الجميلة ومحاولة نشرها في المجتمع، واستغلال فرصة (رمضان) لتحسين الصورة الذهنية لدى المستهلكين، واعتبار هذه الحملة جزء من خدمة المجتمع. والفكرة تكمن في: لو أن 27 مليون نسمة (عدد سكان البلاد) قاموا بعمل …. لأصبحت البلاد أفضل بـ 27 مليون مرة!

الحملة تمّ نشرها تلفزيونياً، وفي قنوات التواصل الاجتماعي (يوتيوب/فيس بوك/تويتر)

سموّ هدف الحملة، جمالية الفكرة، لا يعني نجاحها – على الأقل هذا ما أراه وما أشاهده – بل أعتقد أن هذه الفكرة الجميلة قُتلت من يومها الأوّل.. وسألخص ملاحظاتي على الحملة في نقاط:

- اسم الحملة.. عندي تحفظ كبير جداً على اسم الحملة (رغم أن هناك ترابط بين الاسم وبين العدد المراد نشره واستخدامه) الاسم محدود بعدد معيّن، بعد 6 أشهر سيزيد عدد سكان البلاد إلى 27.5 مليون نسمة، هذا يعني تغيير (كل شيء) ليتناسب مع العدد الفعلي، بعد سنة سيكون لدينا 28 مليون نسمة، كلّ الوسائل التي تم استخدامها في تسويق الحملة ونشرها ستكون متضاربة مع العدد الواقعي والفعلي، الموقع الالكتروني/الاسماء المحجوزة في الشبكات الاجتماعية… وحتى شعار الحملة والافلام التي أنتجت لها.

- استكمالاً للنقطة السابقة: هل هدف الحملة شهر رمضان الماضي فقط؟ أعتقد من الظلم أن يكون هدف الحملة بهذا الشكل، وهذه المحدودية.. إذا كان الهدف لشهر واحد، فالنقطة السابقة ليست صحيحة، وإن كان الهدف هو استمرارية الحملة – وهو ما اراه منطقياً – فالاسم يحتاج إلى تعديل كما ذكرت.. للتذكير: الشرط الاساس لبرامج خدمة المجتمع هو: الاستمرارية!

- تربطني صداقة جميلة بالأخ فواز العتيبي (المذيع الذي قدّم الصوت في الحملة بشكل كامل) ومع كامل احترامي وتقديري له ، لكن؛ أعتقد أن المشاركة بهذا العمل تحتاج إلى شخص أكثر خبرة، وصوت أكثر إيصال للمعاني.. لا أعتقد أن البنك وفقّ في اختيار الصوت المناسب للحملة.

- الإخراج الفني للحملة: أعلم أن حملة بهذا الحجم قد تكلف الجهة المنتجة مبالغ طائلة، والذكاء يكمن في كيفية إخراج الحملة بشكل بسيط وسهل ومباشر، الرسومات، طريقة التحريك.. أعتقد أنها بدائية، ولو تم إلغاؤها بالكامل وإبقاء السمة الخاصة بالبنك (خط الثلث) كـ ثيم عام للحملة، ستكون أجمل وأفضل!

- حسب الأرقام التي أشاهدها – في الشبكات الاجتماعية – متوسط المشاهدة في اليوتيوب (حتى لحظة كتابة هذا الموضوع) هو 292 مشاهدة للكليب الواحد (اقل عدد كان 33، وأكثر عدد كان 975) المُتابعين في تويتر 100 والمعجبين في الفيس بوك 6000 تقريباً. الأرقام مخجلة جداً على حملة كلّفت البنك مبالغ (حتى لو لم تكن كبيرة) لكن الفكرة بحد ذاتها كان من المفترض أن تسوّق بشكل أفضل.

- أعتقد أن أوّل خطأ تم ارتكابه في حق الحملة هو نشر الحملة دون تمهيد مسبق، كان من المفترض أن يتم تشويق الناس/المتابعين بإعلان تشويقي أن هناك حملة قادمة للبنك، ستكون في رمضان.. سيكون لها أثر أكبر في متابعة الناس واهتمامهم.

- الخطأ الثاني كان في اختيار التوقيت، رمضان لا أعتقد أنه مناسب لهذه الحملة (بشكل كامل) قد يكون رمضان وقت مناسب (لإطلاق الحملة) لكن لا يتم حشر هذه الرسائل الجميلة في شهر واحد! خصوصاً في ظل وجود كمية إعلانات مهولة!

- تابعت الأيام الأولى للحملة، ومن اليوم الأول حينما شاهدت 7 أفلام تم نشرها في يوم واحد، قلت في نفسي: راحت فيها الحملة! الفكرة في وجود الرقم 30 (ان سلّمنا أن الطريقة التي نشرت فيها الحملة مناسبة) سيكون لزاماً علينا نشر فلم واحد كل يوم، شخصياً.. شاهدت كافة الافلام حين نزولها (لاهتمامي بالموضوع من ناحية اعلانية) لكن غيري لم يكمل الفلم الثاني/الثالث (في اليوم الاول) لسبب بسيط: بعد مشاهدة الفلم الاول، والثاني.. أصبح الموضوع بالنسبة لي هو قراءة عنوان الفلم، وسأفهم بقيّة الحملة (تم قتلها بهذه الطريقة) ، وهذه النقطة تفسّر عدد المشاهدات المتدني حينما ننتقل من الفلم الاول للثاني للثالث، الارقام تبدأ بالتنازل بشكل تدريجي وملحوظ!

- النشر الإلكتروني ليس كالنشر التقليدي، الفكرة ليست في إرسال (المحتوى) لجهة النشر، وانتهى الموضوع.. الفكرة في (كيف/متى/أين) .. وهي لعبة كبيرة تحتاج إلى إتقان.

- أخيراً وليس آخراً.. كانت علاقتي مع (محتوى الحملة) بمجرد إغلاق المتصفح، حقيقةً.. لم أقم بتطبيق (بعض) ما جاء فيها، إما لأني أطبقه فعلاً فهو جزء منّي قبل الحملة، لكن ما أعرفه أن الحملة لم يكن لها أثر عليّ شخصياً.

؛

أما بعد؛

62 ألف شركة هم شركات البلاد، لو أتقنت كل شركة أدائها الإعلاني/التسويقي .. لأصبح الوضع الإعلاني في البلاد أفضل 62 ألف مرة ..

بالأمس القريب كان النقاش على أشدّه في تويتر حول حلقة طاش ما طاش الخاصة بالتعاملات البنكية والفروق بين البنوك التجارية والبنوك الإسلامية، وحينها قلت (بعد أن تفلسفت كثيراً في هذا الموضوع) : لو ركزّت بالايدينتتي حقت طاش مو احسن لي؟ :D

بعدها سألت نفسي سؤال: هل طاش لديهم ايدينتتي؟ أو شعار وهوية؟

راجعت سجل طاش ما طاش ووجدت أنه حافل بالتغييرات، لكنها تغييرات متخبطة (من الناحية الفنية الإخراجية للشعار) ، بالاصح ليس هناك شعار مرسوم، لكن لديهم شعار مسموع (شارة البداية) وحصل لها الكثير من التطوير.

الموضوع بالنسبة لي تطوّر للحديث عن العلامات التجارية المؤقتة، والعلامة التجارية ليس بالضرورة أن تكون منتج أو شركة، حتى البرامج التلفزيونية تعتبر علامة تجارية من المفترض أن يتم تطويرها بشكل كبير. فالهدف من العلامة التجارية وبناءها أن ينتج عن تلك العلامة ما يجعلها تستمر، وهذا النتاج إما أن يكون مالي، أو فكري، أو معنوي .. المهم أن يكون لهذه العلامة أثر!

نعود لموضوع طاش – وإن لم يكن هو محور الحديث -  لو خلق فريق طاش هوية متكاملة لمشروعهم، أعتقد أن لديهم ترِكَة كبيرة من الممكن تسويقها بشكل ضخم! الغريب أنه لا يوجد ثبات في المستوى، سواءً الفِكري أو الإخراجي أو الصوتي، أو المواضيع .. التذبذب واضح، وأعتقد أن كرتي عبدالله وناصر تم حرقهما بشكل كبير خلال الثلاث سنوات الماضية، وأصبح هناك بدائل كثيرة للمشاهد العربي الراغب في متابعة مسلسل رمضاني في وقت الإفطار،

الشاهد: طاش ما طاش علامة تجارية (مؤقتة) بشهر رمضان، يتم تغليفها في نهاية رمضان ويتم فتح هذه العلامة في رمضان الذي يليه، بغض النظر عن اتفاقنا من عدمه، عن رضانا من عدمه!

؛

على مستوى المنتجات، قد يكون (فيمتو) هو الأشهر في مسألة العلامات التجارية المؤقتة/الوقتية، يتم تغليف الفيمتو في نهاية رمضان لرمضان القادم، سواءً كنا نتناوله أم لأ!

؛

خواطر؛ البرنامج الذي أعتبره – الأشهر – في هذا العام، نظراً لعدم وجود برنامج منافس له من ناحية المحتوى أو الإخراج، والفكرة ابتداءً. وإن كان هناك تصنيف يُدعى (البرامج الهادفة) فالمنافس الوحيد في العام الماضي كان برنامج الدكتور سلمان العودة (حجر الزاوية) ، وتم إلغاء حجر الزاوية قبل رمضان بعدة أيّام، ورغم وجود برامج أخرى .. إلا أن الحديث العام يدور حول (خواطر) كبرنامج له شعبية ومشاهدات كبيرة ..

خواطر7، هذا يعني أن هناك ستة خواطر قد تمت خلال السنوات الماضية، هذا يعني أن البرنامج له قبول، وله انتشار، وله نجاح. الجميل في خواطر أنه تطوّر من عام إلى عام، التطوّر كان واضح في كل شيء.. في الفكرة، في الإخراج، في السيناريو، في المواضيع، أيضاً في الجرأة على طرح بعض النقاط، في كل عام تتسع دائرة الجرأة، وتتسع دائرة الفئة المستهدفة.

الجميل في البرنامج كذلك، أنه واضح الرسالة، و الوحدة الموضوعية في كل عام واحدة، وكذلك اللغة متطوّرة ومتجددة، بعد أن كانت وعظية – إلى حد ما – أصبحت اليوم إرشادية في أمور حياتية أكثر من كونها خواطر شاب لشاب.

التطوير الكبير الذي حصل في الفترة الماضية لمحتوى خواطر، لم يواكبه التطوّر المأمول في الهويّة، هذا لا يعني أن الهوية سيئة، لكنها ليست بالمستوى المأمول، وأتكلم هنا عن الشعار، تطوّر شعار خواطر كان جميل جداً وفيه مواكبة للمحتوى حتى خواطر 5 .. في خواطر 6 كان هناك رجوع لأصل خط خواطر بعد أن كان الخط تحوّل إلى التصميم الحديث العصري.. قد يكون دخول مسألة (الإحسان) لها علاقة؟ لا أعرف.. ما أعرفه أن البرنامج ركّز على تعزيز الهوية بمفهومها العام، والتفاصيل الصغيرة كذلك، وعزز مفهوم (الإحسان) حتى في الهوية كاملة (وإن لم أُعجب بالشعار كإخراج فني) إلا أن تطبيقه في كافة المجالات كان تطبيقاً صحيحاً وسليماً ومناسباً كذلك. أيضاً تطبيق الهوية على العناصر الأخرى، وأقصد: الشارة، والأصوات المستخدمة.. في تطوّر وتناغم من سنوات، الكاميرا وتوزيع المشاهد، الإخراج، التفاصيل الكثيرة في العملية الفنية فيها تطوّر.

أعتقد أن خواطر يحتاج إلى إعادة النظر في الشعار الحالي، وتطويره من جديد ليكون على أُسس صحيحة، ينطلق منها للأعوام القادمة، وتكون مسألة إضافة (روح) و(رسالة) كل عام مسألة مدروسة، وليست اجتهادية من الشركة التي تتولى عملية التصميم. أيضاً خواطر لن يتوقف عند حدّ التلفزيون، بل سيتجاوز ذلك ليكون لديه قائمة بالمنتجات التي من الممكن أن يروّج لها بشكل كبير، وتحوي الهدايا والتحف الفنية الصغيرة التي من الممكن أن يكون دخلها أكبر/أجدى من الدخل الخاص بالإعلانات والرعاية، الأمر الذي سيجعل المادة المطروحة في خواطر أفضل، أجود .. وفي تطوّر وتطوير مستمر.

أتمنى أن يبقى خواطر في رمضان، وأن لا يتجاوزه إلى أي وقت آخر.. فالبرنامج رُسم في أذهان المتابعين أنه مائدة رمضانية في وقت الإفطار، ولو تم تغيير هذا المسار، ستتغير أشياء كثيرة معه. ليس عيباً أن يبقى البرنامج حبيس هذا الشهر، بل هي ميزة، لم تتأتى لغيره من البرامج الأخرى!

؛

خُلاصة الحديث؛ خلق علامة تجارية مؤقتة فكرة عبقرية.. أما محاولة فرض هذه العلامة لفترات أخرى، أو لفترات أطول .. يقتل العلامة التجارية ويبعثرها! جمالها في خفّتها، وقتيّتها، وتركيزها في فترة معيّنة..

كنتُ في زيارة لأحد الأصدقاء، قبل يومين، وقطع حديثهُ اتصال هاتفيّ، طالت المكالمة، لتتجاوز الثلاثين دقيقة! حينها كنتُ أشاهد التلفاز، وظهر إعلان لثوب الدفة، ويحمل الشعار اللفظي/السلوقان الخاص بهم أعلاه..

كتبت التويتة مباشرة، وأعتقد أن هناك ردين/تغريدتين.. جعلتني أُقدم على إنشاء الهاش تاق: #BrandSlogan

25 دقيقة – حينما أنهى صديقي مكالمته – كان الهاش تاق (حريقة)، وفرحت كثيراً لمشاركة الجميع، وحتى ألخّص ما حدث هناك، سأجعل الكلام مقسّم على نقاط، ليسهل متابعة الحديث.

؛

ابتداءً، البعض كان يسأل عن معنى (سلوقن)، والتفسير الصحيح لهذه الكلمة..

والحقيقة أن الوكيبيديا لديها صفحة متواضعة عن هذه النقطة، لكن باختصار شديد: السلوقن أو الشعار اللفظي، أو الهتاف الإعلاني.. هو الشعار الذي يرتبط بمنتج/شركة/علامة تجارية ما، يعبر عنها بعدد قليل من الكلمات، ليسهل على المتلقين تذكرها، وربطها بتلك العلامة.

التعريف ليس أكاديميا، بل هو شرح مبسط لتقريب المعنى وإيصال الفكرة للقارئ الكريم.

؛

الكثير من الشعارات اللفظية الجميلة، سواءً كانت لعلامات تجارية محلية، أو علامات تجارية عالمية.. وسأدرج هنا بعض تلك الشعارات:

* هذا لا يعني أن هذه هي الأفضل، لكن هذه “عيّنة” من تلك الشعارات اللفظية، وفي جعبة الهاش تاق الكثير.. وحقيقة أرغب في الوقوف قليلاً أمام شعارين أو إن صح التعبير، أمام “طريقتين” جريئتين في هذا الموضوع:

1-

اعتمدت “ديزيل” على (الغباء) في كل شيء! في التصاميم الخاصة بالفاشن، بالإعلانات، بكافة وسائل الاتصال لها، “ديزيل” تستهدف “المراهقين” فيما يخص الملابس/الفاشن بشكل عام، ولذلك أعتقد أن الشعار اللفظي، الادوات التي استخدموها في التسويق مناسبة جداً لتلك الفئة، وجريئة أيضاً!

2-

“بوما” هي الشركة الرياضية الوحيدة – حسب علمي – التي لا تملك شعاراً لفظياً، وهذا يقودنا إلى سؤال: هل من الضروري أن يكون للشركة شعاراً لفظياً؟

؛

مثل هذه التغريدات كانت منتشرة في الهاش تاق، وهنا إلماحة بسيطة: ثمّة فرق بين عنوان حملة إعلانية، وبين شعار لفظي لعلامة تجارية،

فيما يخص الصفر في الاتصالات، حملة الصفر كانت تخص خدمة/إضافة لرقم الجوال في فترة معينة، ليست شعاراً لفظياً، والأمر ينطبق على “حيخلصوووه” فهي حملة إعلانية لفترة معينة، وليست شعاراً لفظياً.

وأعتقد أن هذا اللبس لا يتحمله المتلقي فقط، صاحب العلامة التجارية والمشرف عليها + شركة الاتصال المتخصص المتعاقدة مع تلك العلامة، لهما الدور الأساس والأكبر في توضيح هذا اللبس في الحملات العامة والخاصة للمنتجات أو للشركة.

ولذلك؛ نجد أن الشعارات اللفظية لكثير من العلامات التجارية ظلّت راسخة، وثابتة في أذهان المتلقين مثل: زين، عالم جميل.. موبايلي، عالم من اختياري.. جرير، ليست مجرد مكتبة.. وغيرها..

؛

فعلاً! أحياناً “الترجمة الغير صحيحة” تفقد معنى السلوقن الأساسي، وشخصياً.. أفضل استخدام السلوقن الاساسي كما هو بلغته الأصلية على “تخريبه” بترجمة ركيكة.. الجميل، لو كانت الترجمة (جميلة) ومتماشية مع المعنى الأساسي، وليست ترجمة حرفية.

أضحكتني هذه الترجمة، رغم جمالها :)

؛

على طاري الوناسة والضحك، بعض التغريدات في الهاش تاق كانت (تحشيش) .. :D

؛

البعض اعتبر الموضوع (إعلانات)، المضحك أن أربعة مستخدمات، نشروا ذات التويتة في وقت واحد.. :D

؛

السؤال الذي طرحته على نفسي أكثر من مرة أثناء متابعة الهاش تاق: هل ينتهي دور العلامة التجارية باستخراج ونشر السلوقن؟ أعتقد أن العملية تبدأ من اختيار السلوقن، ويأتي العمل الشاق بعد ذلك، العمل على (إثبات) أن هذا الشعار اللفظي هو فعلاً شعار حقيقي، تنطبق عليه منتجات/خدمات العلامة التجارية، وتعكسه كافة وسائل الاتصال الخاصة بتلك العلامة، وكذلك تعكسه كافة الخدمات/المنتجات المقدمة من تلك العلامة..

وهنا أمثلة بسيطة على ردود فعل للمتلقين حول بعض الشعارات:

؛

قبل ما أسأل السؤال الأخير، أرغب في شكر الأخ سعد الدوسري

على تدوينته الجميلة، والمُلهمة! والسؤال الأخير:

وسأترك الجواب لكم، وللمختصين :) ..

ولعلنا نحقق رغبة الدكتور محمد العوض في استخراج سلوقن للتمر، وآخر للكليجا :)