جايب لكم هديّة
..
( من جد .. ما أمزح .. )
؛
عندي قناعة تامّة أن لكل شخص طريقته في التعامل مع الأمور – مهما كانت – ، وكذلك .. لكل شخص طريقته في البحث، الشراء، التخاطب، تكوين العلاقات، الكتابة، اقتناء ما يهمّه ، وأحياناً ما لا يهمّه ..
..
[ الهديّة .. ]
هل نعي حقّاً [ معنى ] الهديّة ؟!
عنّي،
أعتبرها شيء داخلي عميق، أكثر من كونها شيء محسوس أتفحّصه وقتَ استلامه، وأطير بهِ فرحاً فيما بعد ..
الهديّة ..
شيء كبير، له فلسفة رائعة، تملأ روحكَ نشوة، بعد مراحل من الإحباط، والتهميش .. وهنا مربط الفرس ..
الهديّة،
كما أعرفها
.. إحساس .. أكثر من أيّ شيء آخر ..
إحساس أن المُهدي لم ينساك، لم تغب عن باله … بل إحساس أنّ ما قدّمه لك .. دليل اهتمام – خصوصاً إن كانت الهديّة تتوافق مع رغبة شخصيّة حققها لك بمغلّفٍ لطيف – ..
وهنا موضوع آخر،
هوَ ما أردت الحديث عنه .. :
كيف تختار هديّتك ؟!
وعلى أيّ أساس تقدم لفلان [ ساعة ] ، ولفلانة [ وردة ]!
وأيضاً ..
ما هي فلسفتك في تقديم الهديّة ؟! ، على أيّ هيئة تكون ؟! وما حيثيات ذلك المحفل!
..
عطوني اللي عندكم .. لأني متوهق مدري وش اهدي لأعزّ [ ثنتين ] بهالدنيا .. 
<– الذيب ما يهرول عبث 
؛
من عادتي،
ما أحبّ [ أكرر ] الهديّة .. يعني عطيت فلان [ كتاب ] هديّة ..
المرّة الجاية تكون هديّته أيّ شيء ثاني .. غير الكتاب ..
؛
التفكير بمضمون الهديّة فتّح لي آفاق ما كنت في يوم من الأيّام متخيّل إني أوصل لها ..
والحقيقة إني قرأت أحد المواضيع واقتبست منه فكرة هديّة كان لها [ صدى ] خلال الفترة الماضية اللي طحت فيه بالهديّة هذي
..
؛
كلنا نحب الرسول – صلى الله عليه وسلم – .. صح ؟!
وكلنا ودنا [ نرافق الرسول صلى الله عليه وسلم ] في الجنّة، ونكون معه .. والصحابة ..
كانت الهديّة عبارة عن [ سند ] كفالة يتيم لمدة سنة، في أحد المؤسسات المتخصصة لرعاية الأيتام ..
تقريباً الكفالة السنوية [ 1000 ريال ] .. وممكن [ تساهم ] في كفالة يتيم بأي مبلغ ..
المهم ..
كانت الهديّة عبارة عن [ سند ] إن [ فلانـ/ـة ] قامت بالتبرع لهذه المؤسسة بمبلغ وقدره [ ... ] لكفالة يتيم ..
مع كرت سعنّون .. فيه إشارة إنه أنا [ أحبك ] .. وأنتـ/ـي تحبـ/ـيـ/ـني .. ، وكلنا نحبّ الرسول صلى الله عليه وسلم .. وكلنا نتمنى نلتقي بالجنة – بإذن الله – مع الرسول ..
وبس
..
بعدها صرت أفكر بجهات ثانية .. نفس المنوال ..
وقف ..
بناء مسجد ..
طباعة كتب ..
دعوة جاليات ..
برامج تعليمية ..
برامج إغاثية ومساعدات إنسانيّة ..
و و و الخ .. من القائمة الطويلة العريضة من المشاريع الخيرية .. اللي ممكن الواحد يتبرع فيها .. لأحد،
ويعتبرها كـ هديّة ..
تستمر معه في حياته، وبعد مماته .. ولا ندري … ممكن ينفع الله بهالـ 200 ريال .. أكثر من نفعها لو كانت عطر .. ساعة .. لبس .. عشاء
… وغيرها ..
ما أقول إننا بكرا تكون هدايانا كلّها بالشكل هذا .. لأ ..
كل ما في الأمر .. إني أبقول لكم شيء أنا سويته .. وواللهِ ما تتصورون كيف كان أثره على الناس اللي أهديتهم هالهديّة!
والمبلغ اللي كنت حاطه [ بالزمانات ] .. هو نفس المبلغ ما تغيّر شيء ..
والتأثير اللي شفته كان محمّس لي إني أطوّر الفكرة أكثر .. وابشركم انفتحت لي افكار كثيرة .. ما راح اقولها الحين
..
؛
على جانب آخر ..
هل صحيح إنّ الهدية لازم تكون [ غالية ] ؟!
ما اعتبر الغلاء مقياس صحيح للهدية .. بصراحة ..
عصير [ الربيع ابو ريال ] .. أو جالكسي فلوتات
.. تقلب نفسيّة [ بعض الناس ] ..
والمسألة .. ريال ولا ريالين
..
المهم ..
أن تعرف [ نفسيّة ] اللي تبغى تقدم له هالهديّة،
ووش يحب ..
وتعرف كيف تقدمها له .. ومتى ..
المسألة صدقوني .. تستاهل من [ يفكر فيها ] .. شوي
..
؛
عطونا فلسفتكم بالهديّة
..
موفقين ..

جميلة جداً هي الفكرة ,,
ولكن هلا حلقت معي قليلاً ؟!
أنا كفتاة أقول وقد أصدق أمراراً أخرى أن الهدية ليست بقيمتها …الخ
و لكني أرى أنه مهما كانت الهدية(بمفهومها المتداول أو لنقل بتطبيقاتها المعاصره)عظيمة مادياً
أو معنوياً عظمتها تكون وقتية فقط وقد لا تتعدى و (هذا في أغلب الاحايين اذا لم يكن الكل)
سويعات قليلة الا و انطفأت !
أما عني فأرى أن أفضل نوع من الهدايا هي تلك التي تضمن تغييرك باكبر قدر ممكن ,
بصياغة أخرى أفضل هدية هي خبرة أو تجربة كتذاكر سفر الى ثقافة عجائبية مثلاً , أو حتى لفة
بالسيارة برؤية مختلفة ( يعني كانك تسوي برزنتيشن للشخص) شاملاً اهتمامك بالصوت
والصورة و و و…….. منتهياً الى الطعام بل حتى وكميته !
كما أحب لو أن يجعل الشخص من نفسه هدية !
أجل لم لا ؟! ولا أقصد أن يلف نفسة بأحد تلك الشرائط اللامعه التي نراها على سيارات
المتزوجون حديثً لا سمح الله ولكن أن يغير من
نفسه أن لا يبقى على حال طويلاً , أن يكسر الروتين , أن يكون مشوقاً!
فالهدية أولاً و أخيراً ما هي الا كسر للروتين !
هذا حسب رأيي الشخصي طبعاً.
لك مني خالص التقدير على طرحك .
و دمت ,
الإهداء ثقافة مجتمعية لم يفهم أفراده حتى الآن فلسفتها ، فأصبحت في أغلب الأحيان عبء أكثر من كونها وسام محبة وصدق مودة وشراكة مناسبة فرح .
بالنسبة لي أحرص كثيرا أن تكون في وقت غير متوقعة أحبها تكووون صغيييرة وبعيدة عن التكلف بالتغليف والأهم أرفق معها جملة ( عبارة ) من انشائي موقعة بتوقيعي .
وبالطبع لا أنسى اهداء ( الروح و اشقاء الروح ) بين فترة وأخرى ليس من شيء سوى التعبير عن عمق المحبة وتجديد عنوان شراكة الحياة معا بــــ حب .