كانت الفكرة الفكرة قبل سنة أو أقلّ تقريباً ..
مجرد فكرة لمشروع بسيط أو صغير بمعنى أصحّ ..
؛
منذُ أيام وصلتني رسالة من [ ظلّ البروق ] يقول فيها :
شوارد
..
هذا كلّ محتوى الرسالة!
؛
دعوني أحكي لكم قصة نجاح مشروع، على اعتبار أني نجحت فيه، رغم توقفّي عنه خلال الفترة الماضية، لكن ستلحظون النجاح في استمراريّته بطرق مختلف ..
الفكرة كانت عبارة عن عبارات كتبتها، وعبارات أخرى حصلت عليها في كتاب، أو في مجلة أو في موقع أو في كلامٍ عابر لأحدهم ..
دوّنتُ تلك العبارات ، وحددت قائمة في جوالي .. وصلت لأكثر من 180 شخص ( على اعتبار أن جوّالي يحوي أكثر من 890 اسم ) ..
أرسلت من هذه الشوارد 19 شاردة .. ثمّ توقفت .. لسبب واحد : أرغب في ترتيب وضعي .. لا أكثر!
ولعل هذا الترتيب طالَ وقته حتى وصل بي الحال للفتور عن الإكمال!
واكتفيت بمجموعة بسيطة .. لا تتجاوز 5 أو 6 .. تختلف الأسماء بحسب محتوى الرسالة ..
؛
كانت الرسائل – دون ترتيب – :
- من علامة التواضع : أن لا يدعوك أحد إلى حقّ إلا قبلته ولم ترده، ولا ترى أحداً من المسلمين إلا رأيت نفسك دونه .
- مشاكل شخصيتك، هي التي تشكّل مشاكلك مع الآخرين ..
- علينا أن نتذكر أن كثيراً مما نسمعه ليسَ سوى رأي لصاحبه!
- تعلم من أخطاء الآخرين؛ فليسَ لديكَ من الوقت ما يتيح لك ارتكابها.
- لا تهدم شيئاً ما لم تكن مستعداً لبناء شيء أفضل منه.
- ” المقارنة ” تساعد في كثير من الأحيان على ” الموازنة ” .
- الآراء كالمسامير؛ كلما طرقها المرء .. كلما ازدادت عمقاً ..
- أشدّ الآلام على النفس: آلام لا يكتشفها الطبيب، ولا يستطيع أن يتحدث عنها المريض!
- في كلّ الأحزاب: بقدر ما يزداد ذكاء الفرد، بقدر ما يقلّ تعلّقه بحزبه [ إلا حزب الله ، ألا إن حزب الله هم الغالبون ].
- بدل أن تضيع وقتك في جمع الأوراق المتطايرة؛ أغلق النافذة!
- سنتعلم الكثير إذا تأملنا أن رجال الإطفاء لا يطفئون النار بالنار!
- أفقر الناس؛ من ليس له أمل يحفزه على العمل ..
- الضمير رداء الروح؛ فحذارِ أن نفقدَ أناقتنا!
- المسكين من ضاع عمره في علم لم يعمل به، ففاتته لذات الدنيا وخيرات الآخرة، فقدم مفلساً مع قوّة الحجة عليه!
- قرر العلم الحديث أنك تحفظ :
10% مما ترى ..
25% مما تسمع ..
53% مما تكتب ..
79% مما تمارس ..
وقد سبقهم الإمام الزهري فقال : [ إذا أردت أن تحفظ حديثاً .. فاعمل به ] ..
؛
تقريباً هذي هي الشوارد .. يمكن ناقص وحدة أو ثنتين ..
؛
نشأت من هذه الفكرة ، مجموعات كثيرة .. لازلت أستمتع بوصول رسائل منها [ المجموعات ] .. وبالطبع كلها تصل على الجوّال، والفكرة مش على الإنترنت لأ .. على الجوّال .. والجوّال فقط ..
أحدهم أنشأ مجموعة سمّاها : بيت القصيد ..
وصلني منها 12 رسالة ،
وآخر أنشأ مجموعة سمّاها : جديد الكتب ..
وصلني من هذه المجموعة قرابة العشرين رسالة ..
وآخر كوّن مجموعة سمّاها : تربويات ..
وصلني منها قرابة الـ 10 رسائل ..
ورابع كوّن مجموعة .. سمّاها : نصائح للحياة ..
وصلني منها عدد لا بأس به من الرسائل ( قرابة الـ 50 رسالة ) ..
وآخر كوّن مجموعة عن [ نصائح للآباء والمربين ] ..
وآخر كوّن مجموعة قبل أسبوعين سمّاها [ همسات ] .. هدفها : التعاون على البرّ والتقوى ..
وآخر كوّن مجموعة باسم [ سنن قل العمل بها ] ..
؛
لا أظنّ أني أتيت بجديد .. حينما كنت أرسل تلك الشوارد ، كل ما في الأمر أني وضعت اسم لها – رغم ان الفكرة مقتبسة من أحد الزملاء – يعني ما لي فيها نصيب!
بس؛
اللي أبغى أوصل له من هالكلام ..
شيئين :
1- حلو إننا نستخدم الـ SMS بشيء مفيد .. وشيء يحمّسنا كـ مرسلين .. ومستقبلين ..
2- اليوم افتتحت مجموعة جديدة .. بعنوان [ خذ وخلّ ] .. طرائف ونكت وحركات وتعليقات .. كانت لطيفة للغاية 
موفقين ..

كانت حافظة في جوالي تحمل حتى طريقة كتابة كلمة: [ شوارد ] بهذا الشكل
يكفيك من التوقف من معرفتك بـ:
1. أنه مشروع ناجح (وأنا من الشاهدين).
2. حاجتك لنشر شيء من “شخص إبراهيم” الذي ازداد خبرة في ميدان الحياة، عنه في بداية المشروع.
3. تطور وسائل الاتصال لتتسع قنوات نشر [ شوارد ] .
بالتوفيق عزيزي
احم احم ،، عندي نفس الفكرة باسم ” قواعدي في الحياة ” اسعد كثير بارسلها و تطبيقها “
الله الله .. والله كلام رائع .. التعاون الجماعي ع الفائدة أمر رائع .. أعدك أني سأنطلق بمجموعة ما .. قريبا .. : )
كانت تصلي رسائل كهذهِ من صديقتين, كلاهما توقفت رسائلهم الجميلة
.
و شواردك جميلة
عبدالله، تسلم
خلود – ريان – أمينة ..
مشكورين، واتمنى ان يكون لكم استمرار في مشاريع مثل هذي
صباح الخير اخي ابراهيم
سعدت والله كثيرا في تصفح مدونتكم واخذت مني تقريبا الساعتين .. ويعلم الله ان فيها الفائدة الكثير رغم التحفظ على بعضها .. ولكن الفائدة قد تكون اعظم..
وقبل 4 سنوات استفدت منك حاجه ساعدتني كثيرا في حياتي .. أشكرك كثيرا على إتاحة الفرصة لي ولغيري للتعبير عما بداخلنا رغم بعدنا عنك..
ههههههههه ابو داوود من وين طلعت انت؟ ابركها من ساعة يا غالي