
لن يكون الحديثُ هنا عن [ المدة الزمنية ] لإنهاء المشاريع! وهي التي تأخذ أوقاتاً أكثر مما تستحقّ!
بل الصورة أعلاه التقطتها صباح اليوم، تحديداً قبل قليل.. وكنت أقولُ في نفسي – كل يوم – أني سأصوّر هذا المكان قبل اكتماله!
عشتُ في هذا المكان [ المُنقضّ، والمراد إعادة بناؤه ] ما يُقارب ستّة أشهر، أو تزيد قليلاً .. والأهم من ذلك أني وُلدتُ هنا! في المستشفى الوطني بالرياض – أظنّ أنه تم تغيير اسم المستشفى إلى رعاية الرياض أو شيء من هذا القبيل! -
من العبث أن يكتب المرء عن نفسه بهذه الطريقة – على الأقل ما أؤمنُ بهِ الآن – أن تكتب [ فقط ] لتخبر أصدقاءك ومحبيك أنك ولدت في مثل هذا اليوم، هو ليس من العبث، بل هو العبثُ بذاته!
كنتُ للتوّ انتهيت من كتابة الأعمال التي [ يجب ] أن أقوم بإدائها خلال الأيام القادمة، إن كان ذلك يخص العمل، المنزل، شخصي الكريم، عائلتي الصغيرة، عائلتي الكبيرة .. تأملت الورقة كثيراً كان [ الزراقُ ] يملؤها، واختفت معالم بياضها بكل تأكيد! التدوين – إن كنت قد فهمت مغزاه الحقيقي – هو لتدوين هذه اللحظة! حتى أستذكرها لاحقاً، حتى يستذكرها من يرغب في استرجاعها بكل تأكيد.
14515200 دقيقة – وأكثر – عشتها من حين خروجي لهذه الدنيا، لن أكذب هذه المرّة، فلقد تغيّرتُ كثيراً! وهذه [ حقيقة ] أصبحتُ أعيشها كل يوم! كل شيء فيّ تغيّر، كلّ شيء بلا استثناء! حسبي أن هذا التغيّر كان للأفضل – على الأقل في كثير من جوانبه – ، والكمالُ لله وحده.
لا أرغب في اختزال كل ما أود الكتابة عنه مستقبلاً في هذه الصفحة، لكن هناك نقطة واحدة فقط أرغبُ في الحديث عنها قبل أن أوجه عدّة رسائل لأشخاص وددت لو كتبت لهم منذُ زمن!
البارحة – أو قبل البارحة – كنت في جلسة عائلية، وبصحبة طفلتي الصغيرة، ومن دون مقدمات رددت صغيرتي عبارة – سمعتها من أحد برامج الأطفال – مفادها [ لنركزّ حتى نكون أفضّل ] … أو [ لنركز حتى نفوز ] .. شيء من هذا القبيل! التركيز يا بنتي التركيز هو سرّ الحياة! وهو ما أسعى للوصول إليه!
1-
إلى من تملك قلباً أبيض، أكاد أراه في كل نظرة، وابتسامة، وطلب، ورجاء، وفي كل همسة، وصوت! رغم حبي للون الأبيض على سائر الألوان، إلا أن ذلك البياض طاغٍ، لا يمكن أن يجاريه بياض، ولا أن يخالطه شائبة! رغم تقصيري بحقها كثيراً، أعدكِ – والدتي العزيزة – أن أكون أفضل مما كنت عليه، أعدكِ بذلك ..
2-
إلى من أخطو خُطاه! وأدعو الله أن لا أخطو [ كل ] ما خطاه – وهو يعلم أكثر مني أنه لا يرغب في ذلك – إلى الغائب دائماً، والحاضر دوماً في ذاكرتي الصغيرة، رغم بساطته، بساطة معيشته وحياته، وحتى قوانينه وقواعده بسيطة! بسيطة حدّ أن لا تعتقد بوجودها أصلاً! كذلك قصّرتُ في حقّك كثيراً، ولك مني عهد أن أكون أفضل من ذلك ..
3-
وهناك من يقفُ خلفك بصمت، صمت مطبق! لكنه يوجهك بعينيه، يلمح تقصيرك ويغضّ طرفه، ويرى عيوبك ويهديها لك مغلّفة بأحلى باقة! يقف معك بالشدّة، ويضحك معك بالرخاء.. ويكون [ ظلّك ] الذي لا تستطيع التحرّك من دونه! ظلّك الذي لا يُشبهك
، ولا يعكس صورتك
، بل [ يُكملها ] لك .. في أبهى حُلّة! إليها وليس لأحدٍ سواها: لكِ مكانة .. ليست لأحدٍ سواك..
4-
إلى صغيرتي التي لا أملّ منها، من مشاغبتها، طلباتها، أشيائها التي لا تنتهي! والدكِ بدأ الشيبُ يملأ جنبات شعره، وستكونين ملح حياته، وحلاها! كوني بخير يا صغيرتي ..
5-
هل ستثور حفيظة إخوتي حين أخصّ فيصل بالحديث هنا؟ حسناً.. هو أخي الأقرب، الذي لا غنى لي عنه، وأظنُّ أن لا غنى له عنّي! رغم اختلافنا في [ كل ] شيء، في طريقة التفكير، والاهتمامات، والشكل.. وكل كل كل شيء! إلا أننا أقرب مما نتخيّل! .. حياتك يا صديقي مُشرقة بطيبتك، بصبرك، بعزيمتك، بهمّتك .. حياتك – التي أراها – أرقى بكثير مما تتخيّل
6-
إلى كل من له حقٌّ علي، لكم أنتم جميعاً .. وافر الدعاء بالخير والتوفيق والسداد .. والتغيُّر!
فاصلة منقوطة:

..
مؤثرة جداً :”(
..
موفق يا بوبانة..
كلمات صادقة، و أتمنى من الله أن يكتب لك التوفيق في حياتك الخاصة و العامة…
أخوك..
سلمت يداك ابو بانه
اهنيك على التدوينه الرائعه
وصراحه حركت شي كثير بداخلي
شكرا ابو بانه
ان شاء الله دقائقك القادمه تكون ذات تركيز حتى تصل الى ماتسعى إليه ؛؛
الله يوفقك ويسعدك
يعطيك العافيه
شكرا لكل الأحبه حولنا
لولاهم لكانت حياتنا أصعب
لابد أن نرد لهم الكثير
الله يقدرنا على ذلك
آخر مقولة في قمة الروعه
نعم هناك أناس غير عاديين لا يستحقون أن يكونوا عاديين
جعل الله أعوامك سعيدة مديدة في طاعة الله
و وفقك في جميع أمورك
لا ادري ماذا اقول لك يا بتاع حنان
بس الاكيد اقولك كل سنه وانت طيب والعمر كله يارب
ماشاء الله .. لك قلم يمتلئ روحاً ..
أتمنى لك ولإحبائك كل خير وتوفيق
أرى أني اليوم لستُ من كنت أمس.. وغداً سأختلف تماماً عن ما أنا عليه اليوم..
من المهم جداً أن نكون بدرجة وعي تمنحنا الفرصة في ملاحظة التغيرات التي تطرأ علينا وهل هي للأفضل أو للأسوأ..
أرى أن يجد الشخص وقتاً يخطط فيه لحياته وذويه هي نعمة كبيرة.. لا لشيء.. فقط لتكون أني عشت على هذه البسيطة وخلفت أثراً من بعدي صغيراً كان أم كبيراً..
حفظ الله لك من تحب وأسعدكم جميعاً
كلمات جميلة و مؤثرة
كل سنة و أنت و أحبابك طيبون
كل عام وانت بخير بو بانة ..
الله يملي أيامك خير وسعادة وتوفيق ورضا يا رب …
أولاً / سنة حلوة يا قميل .. :$
ثانياً / أجل حنا أخوان من المستشفى [ حتى أنا مولود في الوطني ]
ثالثاً / يستاهل فيصل كل التقدير والله لا يفرقكم عن بعض ..
رابعاً / دم في خير .. سلام .. : )
الله يطول بعمرك على طاعة
ويخلي لك حبايبك كلهم يا ابو بانه
وكل سنه تلحظ في نفسك التغيّر للي انت تحب وتطمح
صدقاً يا إبراهيم.. قلمكُ بهي الحلة لدرجة أنه يحرج جميع الأقلام (المعلِّقة) حتى يذرها (معلَّقة).
كل عام ورضا الله يغمرك
العمر كله و أنت أكثر رضا بهالعمر .. و سعيد بمن ومع من حولك .
حسيتها فعلاً من القلب و أتمنى توصل لقلوبهم . لمن يهمهم أمرك فعلاا
مشكورين يا افاضل، الله يجعل ايامكم خير وبركة وحياة سعيدة في كنف من تحبون
..
..
صورة إلتقطتها بإتقان
وظهرت للملأ
بأجمل حُله
اللهم إني إستودعتك
إبراهيم وكل من كتب هنا
جميل الميلاد أفتقد لروعة ميلادي حيث يصادف
وفاة من كان متنفس حياتي ” الله يرحمه “
كل عام وأنت بخير وسعادة…
بدلاً أن نحتفل بميلاداتنا “مجرد” إحتفال !
الأفضل أن نحتفل بمن نحب .. أن نذكرهم بأننا كل ميلاد نحبهم ونحتاج قربهم ..
أشكرلك طرحك المبدع
فكرة سَـأسرقها لَـ أحبتي
ابدا البته مو من العبث انك كتبت هالشي الله يحفظك و يجزاك عن كل نية خير في داخلك “
صباحو يا عم ..
يبدو إن المدونه بتاعتك ما تستقبل الإنجليزي .. ولا تستقبل كلمات الشكر والعرفان اللي كتبتها لك .. لأني رديت عليك أول ما نزلت التدوينه وقال لي المتصفح بعدين نبي ننزل ردك .. توقعت مثل سبق الإداره تشوف الرد بعدين ينزل .. اليوم شيكت ما ينزل الرد مدري ليه ؟
على العموم اي لوف يو .. يمكن كذا يطلع الرد
اجل سبق؟ طيّب طيّب :p
اي لوف يو تو