[ صالحون.. وطالحون!.. ]

لستُ سنمائياً، وليعذرني السينمائيون إن تطاولتُ في الحديث عن شيء يخصّ صنعتهم هذا اليوم!

فاهتماماتي لا تتعدى مُتعة المشاهدة، ولم تكن لي تجربة مسبقة في الكتابة، التمثيل، الإخراج، أو حتى المساهمة في عمل سينمائي، وإن كنت أعتقد أن السينما سلاح يجب أن يستغلّهُ [ الطيّبون ] استغلالاً أمثل.. لأنهُ مؤثر.. بلا أدنى شكّ!

عشتُ تجريةً جميلة خلال الفترة الماضية، وأنا أتصدد – وبكل شجاعة – عن قراءة ما يُكتب عن فلم [ اسمي خان.. My Name is Khan ] ابتداءً من التعليقات عليه في مواقع الأفلام، مروراً بكتابات المهتمين والناقدين، أو حتى تلميحات العابرين في تويتر وفيس بوك، وانتهاءً بمقالة الأخ نجيب الزامل عن قصّة الفلم.. وأحمدُ الله أني لم أقرأها قبل مشاهدة الفلم، لأنه أتى بكل شيء!

my-name-is-khan-00-front

حضرت الفلم وأنا لم أشاهد الترايل أصلاً! لكن الاسم كان له رنّة، وبساطتهُ تدلُّ – وبشكل مباشر – على بساطة الشخصية الرئيسة فيه. خرجت منه وأنا لا أرغب في الحديث مع أحد، خرت منه وأنا أبكي!

لن أُحرق الفلم، ولن أتكلم عنهُ كثيراً.. لكني – كمشاهد بسيط – أعتقد أنه أجلى غشاوة كبيرة عجزت عن إجلائها أقلام كتّاب كبار، وبسّط الإنسانيّة بشكل تجعلك تثق بما تؤمن به، وتتشبّثُ بهِ بشتّى الوسائل! وبعيداً عن إيّ إسقاطات قد حواها الفلم، إلا أنه واضح، ومن يحوّر ما يحويه فقد جنى على نفسه، وأوقعها في مأزق [ الابتلاش! ]..

فلم بهذا الكمّ الهائل من المشاعر، ويُقيّم في الـ IMDB بـ 7 من 10 .. فهو يستحقّ المشاهدة بكل تأكيد!

16 من التعليقات لـ “[ صالحون.. وطالحون!.. ]”

  1. Noura Aziz قال:

    حضرت الفلم وببداية نزلوه للصالات..بدون مبالغة كان أكثر من نصف القاعة تبكي..!!
    فكرته , تمثيله , أدقّ تفاصيله والدروس اللي يعطيها جدا جداً راقية ..

    تمنيت الكل يشوفه..وإجباري..!!

  2. مراد قال:

    شفت التريلر حقه قبل اكثر من شهر ونص بالسينما

    للآن مالقيت نسخة الا النسخة الهندية وما ادري هل فيه نسخة انقليزية او لا ؟

  3. تكوين قال:

    أحب الأعمال الفنية ( الرسالية ) إن صحة التسمية ..
    ألي فيها فكرة تخدم الهدف وتخدم الرسالة ..

    تسلم إبراهيم ..

    ؛

  4. عبدالرحمن السلامه قال:

    السلام عليكم ابو بانه

    شكرا على المعلومه

    وبما أنك من من شاهدوا الفلم

    هل تعطيني تقييم للفلم من 10..
    لاني انا ماشفته وحاب اشوفه

  5. ماسه قال:

    تسمعون بالأفلام أنت وياوه !
    الله يعافيكم ولايبلانا..

  6. نوفه قال:

    كل أفلام شاروخ خان تستحق المشاهده

    كونك صاحب عين تستلذ بالجمال و لك نظرة جميلة في مجال الإعلانات

    أنصحك بفيلم ديفداس لشاروخ خان هناك زوايا ضوئية

    و تقاسيم صورية في الديكور ستعجبك عدا عن القصة الرائعه

  7. لا شعورياً قرأت مقالة الأخ نجيب الزامل -عارفة اني حرقت على نفسي الفيلم- لكن أردتُ حقاً أن أعرف القصة التي أعجبتك لهذه الدرجة

    وبعد معرفتها أتمنى أن تُمحى من ذاكرتي ما قرأت لأتمكن من مشاهدة الفيلم :)

  8. حنان [ دُنيـا منْ طُـهر ] قال:

    حديث مثير …!
    ليّ عوده بعد مشاهدته :)

  9. فاتتني فرصة رؤيته بشكل افضل !

    لكنني رأيته أخيراً بشكلٍ مرضي نوعاً ما ، عشت في تفاعل عجيب مع شخصية خان الأليفة واللذيذة ..

    براءة واضحة وإنسانية عالية يحملها خان تجاه الآخرين، أعتقد أن شخصيته أحدثت نقلة في الفلم فهو ليس إنسان سليم وصحيح، ولهذا لو كان كذلك لما تقبله الأشخاص الذين يقابلهم في حياته .. ولا حتى جمهور السينما !

    طبيعة المرض التي تجعله صادقاً جداً .. وواضحاً جداً … أمر يحرج الجميع ، لقد أشعرني بالضعف كثيراً وأنا أراه .. أتمنى أن يؤثر في حياتي بشكل إيجابي ..

    إبراهيم .. ذوقك عالي جداً وعاطفي كذلك ..

    دمعت عيني كثيراً بعد انهاء الفلم .. وفي أثنائه !

    شكراً لهذه المتعة

    أيها الشاب ” الصالح “

  10. أروى قال:

    ماشفته .. لكن اسمه ذكرني بالفلم الأمريكي I am sam

    ويبدو لي ان الفلمين يتكلمون عن مرضى .. اذا كنت ماشفت الفلم أنصحك تشوفه

    لي سنة ما اتقبل ولا فلم بعده بصراحة .. من اروع الافلام اللي شفتها بحياتي ,, ابكاني كثيرا
    وأنا التي لاتبكي !

  11. أبو ذؤيب الهذلي قال:

    جميل يا إبراهيم [ خلوها ]
    لكن عن ماذا يتحدث هذ الفلم ؟
    هو فلمٌ مأساوي لكن عن ماذا؟

    لا زلت أذكر تلك الجلسة الخطافية في معرض الكتاب عام 28 هـ

    مشتاق لك ..

  12. قلم الظل قال:

    لي عودة بعد المشاهدة :)

  13. aalabdali قال:

    وصفك للفيلم شدني لمشاهدته وبشوف ابكي ولا لا,,,,

  14. hamosa قال:

    من اجمل الافلام بشهادة الكثيرين .. وللأسف فاتني العرض :(
    بس بشوفه في العرض القادم وأتمتع بتفاصيله :)

    شوقتني زيادة ,, دمت بود

  15. NjOoo قال:

    من الأفلام اللي حاطتها فبالي ..
    فعلاً فيه أفلام قوية وتستحق المشاهدة ( اكثر من مرة ) لها وقع خاص وتأثير حلو يخلد بالذاكرة :)

    اممم أذكر من أفلام بوليوود المخلدة ( بلاك) قصة هيلين كلير راائع – فيلم ديفداس برضه لشاروخ مؤثر وقصة حب رائعة .. :)

  16. محسن قال:

    أخالف من يرى أن الفيلم رائع جداً، ولم يعجبني الكلام المطلق للأستاذ نجيب الزامل عنه، فنحن بحاجة لأخذ الإسلام بواقعية دون مبالغة في تصنُّع المثل الإنسانية !
    فكرة الفيلم ابتداء جيدة، فتسليط الضوء على معاناة المسلمين في المجتمع الأمريكي كان مطلوباً وهذا أمر يحسب للقائمين على الفيلم، إلا أن صياغة الفيلم بطريقة متحررة أكثر من اللازم لا تتفق مع الإسلام لم يكن لازماً.
    فمثلاً محاولة إظهار شقيق رضوان بالمظهر المتخلف أو الرجعي لأنه رفض زواج شقيقه من هندوسية أمر لا علاقة له بكون الإسلام إنسانياً أو غير ذلك، فمن حق الإسلام كدين أن ينظم علاقات المسلمين كما من حق الطوائف الأخرى والديانات أن تنظم علاقات المنتسبين إليها.
    مسألة أخرى وهو أحداث قتل المسلمين على يد الهندوس، حوار الأم الذي أشاد به الأستاذ نجيب هو متصنع جداً ولا حاجة له في ذلك الموضع وليست المسألة حلوى وسيف، فعندما يقع الظلم على شعب أو طائفة لسنا في حاجة لأن نتحدث عن مثاليات السلم أو التعايش، ولسنا في حاجة لأن نقول بطريقة سطحية أن على المسلم في حال تعرضه للظلم أن يكون رسول سلام وألا يقف أمام المعتدين عليه.
    في الحقيقة كان فيلم االأوسكار المليونير المتشرد -في رأيي- أكثر إنصافاً من ناحية تسليط الضوء على معاناة المسلمين وظلمهم على يد الهندوس.
    كذلك ما أدهشني كثيراً بعض التعليقات التي أوردها الأستاذ نجيب الزامل في مقاله على نحو ” قرأت لأحد النقاد أنه لما رأى هذا الفيلم غيّر فكرته عن الإسلام، ويقول لو كان المسلمُ حقا كذلك لأعلنتُ إسلامي الآن. ورأى الفيلمَ صديقي المهندس الأمريكي دافيد إيمرسميث ويعمل معنا شريكاً في حقلٍ تقني، وهاتفني أول ما خرج وقال: «لقد صوّر هذا الفيلمُ وكأن الإسلامَ حلٌ للإنسانية..» وقلت له: «وهل صدقتَ ذلك؟».. فردّ: «أستطيع أن أقول لك أني تأثرت كثيرا». ”
    وهنا أسأل ما الحل الذي يقدمه الإسلام في الفيلم وما الجديد الذي يقدمه الإسلام في الفيلم ؟، أتمنى ممن شاهدوا الفيلم أن يأتوا لي بحوار واحد فقط يقدم شيئاً مميزاً لا يمكن أن نجده إلا في الإسلام !
    لا حاجة لأن نوهم أنفسنا بشيء لا يوجد في الفيلم، إذا كان المقصد من ذلك أخلاق البطل رضوان فإن هذه الأخلاق سنجدها لدى غير المسلمين كانوا بوذيين أو مسيحيين أو حتى يهوداً وليست تلك الأخلاق بدعاً لم يأتي بها إلا رضوان المسلم أو غيره من المسلمين لتلفت الانتباه وتجعل الإسلام حلاً للإنسانية كما جاء في التعليق الطريف على الفيلم.
    كذلك فإن إطالة الفيلم لغير حاجة كانت من العيوب الكبيرة للفيلم ولو اختصرت ساعة منه لوفرت على المشاهد وقت أضاعه على مشاهد للحشو فقط.
    أيضاً إقحام وتمثيل بوش وأوباما أضعف كثيراً الحبكة الدرامية للفيلم، وأظهره بمظهر كوميدي سمج لم يكن هنالك أي داع له.
    بالمختصر المفيد، الفيلم يصلح للمشاهدة لمرة واحدة ولأخذ فكرة عن محاولة لتقديم صورة الإسلام للآخرين في الغرب، ولكنه في واقع الأمر كان ضعيفاً جداً في حواراته وفي حبكته ولا يستحق ضجة أو مدحاً زائداً من قامة فكرية كالأستاذ نجيب أو غيره.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

(مطلوب)

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>