[ هل عالمنا جميل؟ .. "تحديث" ]

مع إعلانات هذا العام، أظنّ أننا نحتاجُ إلى تحديث! :)

؛

أتذكّر الحادثة تماماً، حقيقةً هي ليست واحدة بل أكثر، حينما نتشاركُ الجلسة، ويصحبنا التلفاز، ويأتينا بخيرهِ وشرّه ..

في كلّ مرّة: أتلذذُ بمشاهدة الإعلانات أكثر من مشاهدة تلك البرامج، هل لعملي علاقة بذلك؟ ربما!

أحدّثُ نفسي كثيراً حول (من هي تلك الشركة المُعلِنة؟) ، وغالباً ما أُصيب! لا لبراعتي في ذلك، لكن .. لاستمراريّة النسق الإعلاني لتلك العلامات التجاريّة، واستمرار طريقتها الإعلان بنفس الملامح والقواعد الرئيسة .. وتشمل تلك: الأصوات، الألوان، التوجه العامّ في طرح الإعلان .. الخ

قبل عدّة أيّام، إن لم تخنّي الذاكرة كنّا نشاهد برنامج (سواليفنا حلوة) على قناة دبي، وأثناء الفاصل، ظهرَ إعلان (هنديّ) الملامح واللغة .. أقسمتُ – منذُ الوهلة الأولى، ولم أشاهد الإعلان من قبل- أنه لشركة زين! لا أذكر، هل أفصحتُ بقسمي هذا لزوجتي – كالعادة – أم أبقيتهُ مكنوناً في داخلي ..

ولم يخب ظنّي حينما أتت خاتمة الإعلان، وتحمل شعار الشركة، والخاتمة الصوتية الخاصة بهم..

منذُ فترة – ليست بالقصيرة – وأنا مهتمّ بكل ما تنتجه هذه الشركة من حملات إعلانية تسوّق الهوية التجارية الخاصة بها Corporate Campaigns ، وتحديداً من حين إطلاق الاسم التجاري الجديد للمجموعة، وما تبعهُ من إعلانات متلاحقة، تسويق الهوية التجارية بالنسبة لهم يعتمد على العاطفة، وهي وسيلة أساسيّة من وسائل الإعلان، الغريب في الأمر أن تسويق المنتجات بالنسبة لهم لم يكن بتلك القوّة – على الأقل في المملكة – رغم متابعتي لما يُنشر من تسويق لمنتجات الكويت مثلاً في مجلة النيوزويك، وأراها مُقاربة لإعلانات الهوية العامة (من ناحية الجودة على أقل تقدير) ، كذلك الحملات الخاصة بالمنتجات في البحرين.. أظنّ أنّ للعقلية الإدارية في إدارة التسويق للشركة بالمملكة الأثر الكبير في ذلك! << صورة مع التحيّة لكافّة الزملاء في التسويق هناك :) .. نادر، فادي، عمرو

سأحاولُ جاهداً أن أجمع جُلّ ما تم إنتاجه ونشره من إطلاق الحملة الإعلانية وحتى يومنا الحاضر، وإن كان هناك أضافة أو تعليق أو استفسار، فأنا بالجوار :)

زين – عالمٌ جميل ..

بداية الشرارة الأولى لزين في العالم كانت من خلال هذه الحملة، عنّي شخصياً أعتبرها الأفضل – على الأقل بالنسبة لي – لدرجة أنّي تمنّيت لو كنت أحد فريق العمل!

استكمال الحملة السابقة كان بهذا الإعلان:

وكان هناك إعلان الشبكة الواحدة، الإعلان كان على مرحلتين: الأولى/

والمرحلة الثانية:

تخلل بعد الفترة هذي عدّة أشياء كان من أهمّها إعلانات الرياضة:

وإعلان دوري زين للمحترفين السعودي:

المشاركة في خدمة المجتمع، وخصوصاً الأطفال عن طريق أنشودة: قطّورة/

وحملة عامّة أخرى:

الحملة الأخيرة اللي نتابعها الآن – يبدولي – أنها امتداد للحملة السابقة، وأعتبرها من أرقى حملات زين:

بهالإعلان أعتبر إن زين استخدمت اسلوب جديد – ولاحظته كثير في الاونة الأخيرة – وهو اسلوب استخدام مشاهير في ترويج العلامة التجارية أو المنتجات، وصار هالموضوع على إعلان باب الحارة هذا، إعلان البرودباند مع ممثلي مسلسل أم الحالة، وكذلك مع مشاهير المغنين: عبدالله الرويشد، أصالة، عمرو دياب، اليسا .. في تسويق موقعهم www.zain.com/creat ، وفكرة الموقع تحتاج إلى تدوينة مستقلّة!

المهم، الإعلان القادم سيكونُ مختلفاً بكل تأكيد :)

وتم استخدام نفس الإسلوب في الإعلان التالي:

كنت – ولازلت – أصيح وأقول: النشيد الإسلامي ما أُعطي حقّه من الظهور، خصوصاً في مجال الإعلان، وزين أعتبرها من السابقين، بنشيد قطرة، أو ترحيب رمضان العام وقبل العام، أو نشيد العيد، وأظنها ستكون متلازمة وشارة لن تنفكّ عنهما! رمضان ما قبل الماضي:

ورمضان العام الماضي (تم إنتاج الفلم بعدّة لغات، آثرت أن تكون العربية هي “الأوْلى” في هذه التدوينة) :

وهنا نشيد العيد، وشخصياً أعتبره نقلة نوعية جديدة في إعلانات زين:

وإعلان الهنود (إيّاه) الذي تحدثنا عنه بداية التدوينة، تجدونه هنا:

؛

إعلانات رمضان لهذا العام أيضاً مُميزة، ومكمّلة لسلسلة التميّز الذي تمارسه زين كل عام، ابتداءً من إعلانات رمضان، والرسالة العميقة في “الله أكبر” ..

حملة التبرعات التي قامت بها زين، اتخذت ذات المنهج، الجمال.. البساطة.. التخاطب مع المشاعر! هم يعيشون على الأمل، أما أنت.. فتصنعهُ بعطائك!

وأخيراً – لهذا العام – إعلان العيد، الغريب، والمثير للكثير من الأسئلة!

؛

في ذهني أشياء كثيرة حول ما ذُكر أعلاه، سواء من طريقة التفكير، النشر، التوزيع، الإخراج، التناسقية، الاستمرارية، التوافقية، الجمع بين جنسيات كثيرة – كون زين تملك شركات اتصالات في منطقة عريضة – ، عن الشركة كشركة وقوّتها ووصولها إلى رابع أكبر مشغّل في العالم – من حيث التغطية الجغرافية – على ما أعتقد، وغيرها كثير من الأشياء .. تناسق الحملات وتحقيقها للهدف الأعلى للشركة، ترسيخ مفهوم (العالم الجميل) ، من خلال تلك الحملات .. أشياء كثيرة جداً!!

لكن، يحتاج الأمر إلى جهد، ووقت، وذهن صافٍ .. وهو الأمر الذي لا أملك منه شيئاً حاليّاً!

إن كان من أمر يحتاج إلى تعليق، فهو أمر صغير وبسيط جداً: الشارة الصوتية الخاصة بزين، تم توظيفها بشكل راقي جداً، قبل ذلك .. تم استحداثها بشكل جميل جداً ومعبّر ..

السؤال المطروح في عنوان التدوينة، أكرره هنا مرّة أخرى: هل عالمنا جميل؟

37 من التعليقات لـ “[ هل عالمنا جميل؟ .. "تحديث" ]”

  1. منى، قال:

    العالم في الإعلانات جميل جدا .. والتدوينة جميلة ..

  2. تركي الخلف قال:

    خطير يا إبراهيم ! ..
    روعة .. الله يعطيك العافية ~

    شركة [ زين ] لم تهتم بالمنتج كاهتمامها بالإعلانات

    متابع لجديدك :) ..

  3. احمد قال:

    طرح جميل من شخص متخصص مما يجعلني متفائل بأننا سنشهد ثورة إعلامية خلال المستقبل القريب جداً

  4. meshal al-mazyad قال:

    هلا أبو بانة
    جمع مميز لإعلانات كم تمنيناها في السوق السعودي

    بصمة التميز في زين هي إنفرادهم لحالهم بدون أي مشاكل مع غيرهم وإذا كان فيه شي فهو شي بسيط ومعبر أخف من إلي نشوفه بين موبالي والإتصالات السعودية

    كون أن واحد يشوف إعلا على الـ mbc مدة من ٤٠ ثانية إلى دقيقة وبإسلوب قصصي أو أسلوب حماسي وترقب مثل ماصار مع باب الحارة والورده في نظري هذا بحد ذاته يعمق الثقة بالمنتج أول العلامة.

    كون زنك تسوي نشيد للأطفال وللعيد في نظري أنها بتطبع زين في عقول الأطفال ولاهم ناسينها
    شكرا أبو بانة

  5. أعجبني أنك تدون في مجال تخصصك.. أرجو أن نرى مزيدا من ذلك

    ما يعجبني في زين تركيزهم على الإيجابية في إعلاناتهم و تجسيدهم لشعارهم “عالم جميل” في جمال و إتقان إعلاناتهم

    أرجو أنهم لا ينساقوا مع موبايلي و الاتصالات في حروبهم و يستمروا على بث الجمال الذي بظني سينعكس على موظفي الشركة و عملائها

    الأناشيد التي استخدمتها زين أثبتت القوة الكامنة لهذا الفن الذي أرجو أن يستخدم بشكل أكبر.

  6. mamdooh قال:

    العالم جميل اذا توفرت شروط المنافسة العادلة والنظيفة فقط وربما لان زين قد تحررت من ماسبق ذكره ولو جزئيا لذلك شاهدنا الابداع الاعلاني معهم والاعلاني فقط لان اهتمامهم بالخدمة لم يرتقي لمستوى تسويقهم بعد …… عموما وفي اعتقادي المتواضع ان الاعلان الثاني في هذه المجموعة هو الارقي والاجمل ولابد من تكريم اصحاب العلاقة في انشاء هذه الحملة الجميلة

    تحياتي

  7. اعلانات زين تشدني في افكارها ،،

    زين طريقتها في الإعلانات ذكيه بوجهة نظري ،،
    لا تظهر منافستها بشكل كامل ،،
    ولكن تعرض مالديها ،، أتمنى ان تستمر على هذا الطريق ،،

    يؤسفني اعلانات الإتصالات وموبايلي ،، خصوصاً التنافس في مجال الدعاية وعدم استخداث الأفكار ،،

    إلى الآن مازال إعلانهم الأول في بالي ،، ثم اتى إعلان شبكة واحده ،، فأثبتت الشركة جدارتها في استحداث الأفكار واخراجها بأسلوب شيق وممتع

    تدوينة من افضل التدوينات التي قرأتها حتى الآن ،،

    سأقوم بالإحتفاظ بها بعد اذنك ،،

    شكراً لك ،، متابع لك دوماً ،، فعالمك جميل (:

  8. ثريا الحوسني قال:

    أحب إعلانات زين كثيرا ..
    تعجبني الشركات التي لها رسالة واضحة تنتهجها دائما ..
    الاستمرارية هنا ليست سهلة أبدا ..
    وخاصة أنها في كل مرة تحتاج أن تنتج عمل بنفس مستوى الإبداع غير المسبوق ..

    نقطة مهمة أيضا ..
    الاهتمام بخدمة المجتمع له دور كبير في حملاتها الإعلانية على مستوى طويل الأمد ..
    والاهتمام بـ”العاطفة” يعزز ثقة المستخدمين بالشركة أكثر من الحروب التجارية التي نشهدها بين الجوال وموبايلي -على سبيل المثال- لأن الحروب التجارية تهتم بالشركة نفسها وتضرب رضى المستخدمين -الذي يعتبر أهم من اسم الشركة- عرض الحائط ..
    بل بإرضاء المستخدمين يرتقي اسم الشركة .. وهذا ما تفعله زين ..

    شخصيا ..
    أتمنى أن أرى زين في الإمارات .. لأنها ستجعل عالمنا أجمل

  9. أرجوحة قال:

    لست صاحبة خبرة في مجال الإعلانات.. لكن لم يحدث أبدا أن شاهدت إعلانا لزين دون أن تتحرك مشاعري.. و مهما تكررت مشاهدتي للإعلان،، تنتابني نفس المشاعر مرارا و تكرارا… و قد يبكيني دون أن أملك قدرة على تمالك دموعي،، ربما هذا هو مفهوم الإعلان العاطفي – لأول مرة أسمع هذا المصطلح بالمناسبة -..
    أردت أن أستفسر فقط بما أن هذا مجال عملك: ما السياسة التي تتبعها شركة متميزة جدا في إعلاناتها، لكنها لا تقدم للعميل خدمة ترقى لمستوى إعلاناتها؟ شركة كزين في السعودية.. أظن أن خدمتها أقل من خدمة منافستيها جوال و موبايلي.. كما أنها لم تصل بعد لمرحلة كسب ثقة العميل.. فما الخدمة التي تقدمها لها إعلاناتها المتميزة جدا في هذه الحالة؟

  10. abdelrahman kisswani قال:

    Your advertizing analysis was deep and comprehensive, I agree with you that Zain has adopted a unique advertizing approach (unlike STC&Mobily). Usually brands focuses on promoting their product’s unique selling propositions (USP) which is the traditional advertising approach, the latest trend in advertising is trigger emotions or what we called ESP-emotional selling proposition and I believe this approach has bigger impact on end users as it touch their emotions which creates a higher level of involvements which is the ultimate goal for advertising efforts.

  11. عبدالرحمن السلامه قال:

    يعطيك الف عافيه يا ابو بانه

    صراحه موضووع في الصميم

    و هل عالمنا جميل ؟
    بالنسبه لي
    لا ……
    تحياتي

  12. رائعه هي تدوينات ،، أحسستها تلامس شيء فيني
    شكرا لهذه المساحه أبو بانه..

    أتفق معك تماما في ما تقدمه لنا “زين” من إبداع ملحوظ في المجال الدعائي المرئي ، على عكس ما تقدمه لنا في مطبوعاتها فهي لا تعجبني كثيرا وخصوصا في البدايات ،، كانت جدا سيئه وما زالت.

    كل الود لكم : )

  13. عين العقل قال:

    كلام جميل

  14. أخيراً شفت الروابط :)

    عموماً فهمت تماماً المقصود منها بعد حديثك اليوم، فعلاً زين ربما تزرع الجانب الإيجابي وهذه الرسائل ” غير المباشرة” هي ما ترسخ في أذهان المتابعين ويجعلهم يتصرفون بشكل ” لا إرادي” نحو العمل والأداء الإيجابي والذي يشير في النهاية إلى زين !

    اسم زين أيضاً دلالة إيجابية ومقنعة إذا ارتباط الشعار والاسم مع ” السلوقن” أعطى تناغماً لدرجة ترى هذا الزين والعالم الجميل في إعلاناتهم أو حتى موسيقاهم الشهيرة ! تعطي تفاعلاً وتناغماً .. ليسوا مثل الجارين :) الشعار شيء والسلوقن شيء ثاني .. والاعجب لما يكون شيء مناقض لنفس السلوقن !!!

    إبراهيم

    كل يوم اعتز بمعرفتك واتندم أني ما عرفتك قبل 5 سنوات

  15. شكرا لكم جميعاً، والله يجعل عوالمنا اجمل :) ..

    كان المقصد من كتابة التدوينة هو الإشارة إلى (تطبيق) القيمة الأساسية من (الشعار اللفظي) في كل ما له علاقة بالتواصل الخارجي ..
    عالمٌ جميل .. كانت حبر على ورق، وزين طبّقتها بشكل رائع – بعيداً عن جمالية منتجاتهم او خدمتهم!!! –
    لكن، ماذا عن: حياة أسهل؟ عالمٌ من اختياري؟ نعتز بقيمنا؟ طاقة للوطن؟ الخ من تلك الشعارات الرنانة على الورق فقط!

  16. TheRiLi قال:

    في كلّ مرّة: أتلذذُ بمشاهدة الإعلانات أكثر من مشاهدة تلك البرامج…

    لقد توقفت هنا، لأنني أنا أيضا أتلذذُ (وبكل ما تعنيه الكلمة ، التي لم أجد أحسن منها لتعبر عن مشاعري ) بمشاهدةالومضات الإعلانية ( بالنسبة لي ليست ومضة ، بل هي البرنامج الذي أنتظر حلقة جديدة منه بفارغ الصبر ) فأنا أحب تتبع جديد الإعلانات ، ثرثرتي المملة اثناء مشاهدة البرنامج والتي ينزعج منها الجميع تختفي فجأة عندما أقرأ كلمة ” إعلان” ، “إشهار” ، أو غير ذلك ، أتوقف للحظة منبهرا متعجبا ، ماهو الإعلان الجديد ، هل من منتج ، هل من أي خبر ، نعم خبر إنها أحسن من نشرات الأخبار بالنسبة لي.
    أعجب باللقطات المؤثرة ، أراقب الإعلان بكل جوارحي ، أبحث عن أخطاء وأدقق عن اللذة.

    إنها اللذة ما يبحث عنه الإنسان أليس كذلك يا أستاذ إبراهيم ؟؟

    سأعود الآن لأواصل القراءة :) ..

  17. Mahdi AL Hassan طالب تسويق قال:

    بصراحه اعجبني الموضع كثير وعند طرحك للموضوع رجعت بي الذاكرة قبل سنة ونصف ان لم تخني الذاكرة عندما كنت ادرس مبادى التسويق وكان ذاكل الوقت بداية ظهور اعلانات شركة زين في شهر رمضان

    كان الدكتور يشرح لنا كيف تكون الشركة ناجحة خاصة واذا كانت جديدة مثل زين كان يقول لنا هناك خطوات للاعلانات كنت اقول في ذهني تريد ان تنجح الاعلانات نحضر لاعب او ممثل مشهور وتنجح (ههههه انا الان اضحك على نفسي )

    ماقامت بهي شركة زين هي نفس الخطوات العلمية التي تعلمتها في دراستي وهي

    اول مرحلة هي مرحلة التقديم : حيث ان الشركة لم تفصح عن نشاطها ولم تلمح الى شيئ وكان هدفها تقديم اسم زين فقط يمكنكم الرجوع الى اول اعلان في اعلى الصفحة

    اما عن المرحلة الثانية : فهي مرحلة التعريف وفي هذا المرحلة شركة زين عرفت بنفسها في احد الاعلانات قالت نحن زين اول مره في السعودية ونحن منتشرين في اكثر من …دولة

    وفي المرحلة الثالثة مرحلة الحث على الشراء : في هذا المرحلة تبداء زين بعرض مواصفات شهر عليك وشهر علينا والشبكة الموحده وغيرها

    وتتوااصل المراحل وهي سبع مراحل, هناك الكثير من المراحل مرحلة الحث على اعاد ة الشراء ومرحلة العلامة التجارية وغيرها من المراحل

    واود ان اذكركم بأن كل مرحلة تكون لها فترة زمنية معينه

    اشكرك اخي ابراهيم على هذا الموضوع الاكثر من رائع واتمنى لك التوفيق والنجاح

    اخوك طالب السنة الاخير في جامعة الملك فيصل بالاحساء- بقسم ادارة الاعمال تخصص التسويق
    Mahdi T. AL Hassan

  18. [...]  هل عالمنا جميل ؟  { من مدونة ابراهيم السحيابني [...]

  19. رائع أبو بانا … أرشفة الإعلانات ووضعها للتحليل بحد ذاته مجهود رائع !
    نحتاج مثل هالمبادرات من التحليل لإعلاناتنا المحلية …
    وزين الأفضل في المنطقة من ناحية التسويق العام للشركة وليس الخاص بالمنتجات والخدمات. وفعلا إعلانتها لها هويتها الخاصة
    أتمنى طرح الموضوع من خلال البودكاست :-)
    محبك / توفيق :-)

  20. يعطيك العافيه أبو بانة . .
    تدوينة جميلة تعرضت فيها لأكثر من جانب مهم . .

    فعلاً زين استخدمت إطار ” العاطفة ” في تسويقها للمنتج . ورغم أن هذا الإطار قد لا يكون الإطار – الأسرع تحقيقاً للأرباح – أو جلباً للإثارة ، لكنه مناسب تماماً لما تريد أن تصل له زين على المدى الطويل . الجميل في الأمر ، أن الشركة نوّعت في طرقها ، فاستخدمت إطار ” الفكاهة ” عن طريق أبطال مسلسل أم الحالة وهذا بكل تأكد سيعزز من فرص وصولها لشريحة أكبر .

    زين المشغل الثالث ، يصعب عليه في البداية أن يدخل في مقارنات وصراع من المشغلين الآخرين الكبار . . لذلك إطار العاطفة هو الأنسب لجذب المستهلكين في تلك الفترة .

    الذي أعجبني في زين ، هو ” الأصالة ” أفكار جميلة وطرق غير تقليدية – على الأقل لما هو موجود في السوق السعودي . أضف إلى ذلك ” الاتساق ” ففي الغالب – كما حدث معك – ستدرك أن الإعلان لـ زين ، حتى قبل أن يتم الإشارة إلى الاسم .

    أتطلع للاستفادة من خبرتك دوماً في هذا المجال ، فلا تحرمنا من تدوينات حول هذا الموضوع .

  21. [...] معانٍ غير واضحة لك لكنك تشعرها وتؤمن بها .. وتحدث في ذلك المبدع الأستاذ: إبراهيم السحيباني في موضوع كامل بمدونته لمن أراد [...]

  22. الصقر قال:

    بالرغم من أني لست متابعاً دائماً للإعلانات التلفزيونية إلا أن طرحك هنا أعجبني جداً ..
    بالفعل عززت زين من شعارها اللفظي من خلال إعلاناتها، تحكي الإعلانات الشعار بكل احترافية، وبعض النظر عن مستوى خدمتها السعودية إلا أن الإعلانات جاءت بشكل متناغم ورائع.

    أشكرك أبو بانة على هذا الجهد .. متابع لك .. وفقك الله

  23. د.سمر قال:

    بالنسبة لي استطاعت زين أن تروج للحياة والسعادة والابتسامة ..واستطاعت أن تقنعني بجمال اشياء وفعالية أفكار وحيل ..واستطاعت تحبيبي في الرقص الهندي ومسرح الطفل ..واستطاعت أن تحفظني نغمتها ونشيد العيد ورمضان ..واستطاعت جعلي أميز بأذني بلا صورة أو بعيني بلاصوت وجود زيم على التلفاز ..واستطاعت أن تجعل من إعلاناتها مؤنسا في الوحدة ..ومبهجا في الجمعة وفيديو أشاركه أصدقائي على الفيس بوك ..لكني لست من عملاء زين ولا أظن أني سأكون!!!!

  24. ابن فهد قال:

    عرض رائع,, شكرا لك

  25. safar.ayad قال:

    شكرا أبراهيم تدوينة جميله , وكنت ملاحظها وأبي أكتب عنها . :)

    فعلاً زين تقدم عالم جميل , ولم تدخل في حرب مع الشركات الأخرى , بكل كانت تقدم أسلوبها الإعلاني بصورة مغايره , تعكس فكر الشركة .. صوت الموسيقيا الجميلة , أبتسامة الأطفال , كلمات الأغاني الجميلة , جميعها توحي لك بأنك تتعامل مع ‘ مدينة بث سعاده ‘ وليس شركة أتصالات .!!

    فعلتها زين .. وأحببناها , وصنعت عالم جميل بأفلام قصيرة تحكي لنا من خلالها عن عالم جميل .!!

    مع كل الود لك :)

  26. Alm3doom قال:

    واااو ماشالله موضوع حلو والله وتشكر عليه عجبني والله ورفعلك القبعه واحترامي وتعجبني مواضيعك وشكرااا

  27. من امتع ما قرأت في تحليل الاعلان الهادف

    تسلم اخوي ابراهيم

    تقبل مروري

  28. تحية لوعيك صديقي ابراهيم،

    وموضوع جميل دار في فكري منذ انطلقت اعمال زين في السعودية، وتعرفنا عليها من قرب، زين التي حققت قبل أشهر قليله نقطه التعادل، وحققت ارباحاً للربع الثاني من ٢٠١٠ تجاوزت ٦٠٠ مليون، تجعلنا نؤمن بانها شركة تسير وفق خطط مدروسة، لاسيما وانها دخلت للسوق وقد استولت الاتصالات وموبايلي على نصيب الاسد،

    زين اتجهت الى التسويق عن طريق العاطفة – كما ذكر ابراهيم – ، من خلال حملاتها الاعلانية الجميلة، وعلى الرغم من اننا كمستهلكون لانبحث عن العاطفة بقدر مانبحث عن جودة الخدمة. فان ماتفعله زين لابد ان يكون على خطين متوازيين، الاول تطوير المنتج وتحسين الخدمه بشكل يوازي او يتفوق على المنافسين، ثانياً المضي باسلوب التسويق عن طريق العاطفة والتي تنتهجها زين.

    ففي الوقت الذي تطالعنا في شركه الاتصالات السعودية باعلانات ساذجة وسطحيه ومباشرة في تسويق منتجاتهم بشكل ” مشفوح” في شهر رمضان المبارك مما يحسسك عزيزي المشاهد انك مجرد هدف لمنتج جديد عليك الاقتناع به وشرائه وتحقيق ارباح لشركه الاتصالات.

    تطالعنا موبايلي بسياسه وسطية بين الاتصالات وزين، فهي تتجه الى العاطفه من خلال اعلانها عن اول سعودي يتسلق قمه افيريست وفي الوقت نفسه تربط نفسها بشكل غير مباشر بانجازها في السوق السعودي، فهي اذا تسوق لنفسها وتثبت بجراءه انها نجحت للوصول الى القمة بالاصرار ، ولكن من خلال رعايتها ودعمها لشاب سعودي لديه حلم وطموح وامل ، واستطاع تحقيقة.
    زين من وجهة نظر اخرى تبتعد عن تسويق منتجاتها تماماً في رمضان بل حتى لا تحرص على وضع شعارها اثناء الفقره الاعلانيه الا للحظات في آخر العرض.

    من وجهة نظري، اكاد اجزم بان موبايلي تسير وفق خطط تسويقية وبناء هوية قوي وصلب وقريب للنفس، ولكن الخطر القادم سيأتي من زين، التي فرضت علينا حبها ، واصبحت اناشيدها تتردد على افواه ابنائنا وجيل جديد يمثل اكثر من نصف السكان، جيل من الشباب الذي يربط عاطفته في تفاصيل حياتة.

    زين تبني عالم جميل، عليها فقط ان تبني خدمة جميلة تنافس وتتفوق..

    شكرا ابراهيم واعتذر عن الاطالة ..

  29. dalal قال:

    زين عالم خرافي ..ليس جميل فقط ..!

    زين تبتكر الافكار التي تحمل رسالة ليست لفرد او لعمر او لمجتمع معين انما للعالم ككل ..
    زين اتأثر جداً من جمالها .. وكيف إذا كانت تحمل رسالة ..
    رسالة لا تغطي شاشات التلفاز فقط انما تلازمك حتى في الطرقات والمجمعات .. كأنها تقول لك ” اذا نسيت اذكرك ” إلى ان تجعل رسالتها وألوانها وشعارها وايضاً نغمتها ترسخ في ذهنك !

    حلمي كمصممه ان أعمل مصممه لدى زين ..يوم واحد :)

    أسعد جداً حين اكون هنا شكراً أ.إبراهيم

  30. dalal قال:

    صحيح جربت فترة شريحة زين .. وكانت نوعاً ما جيده .. إلى ان اضطررت لفصلها .. لكن لم ينتابني شعور الكره اتجاهها .. بالعكس رغم ضعف بعض خدماتها لكن لم تؤثر على نظرتي لنجاح وقوة الشركة ن كانت هي كذالك ..

  31. عبوود قال:

    زين بإختصـــــــــار .. عـــــــــــــــــــــــــالم جميل
    بس لو اسعارهم وخدمتهم تصيير أحسن شوي والتغطية تكون اقوى

  32. نوفه قال:

    لدي ملاحظة بشأن اعلان رمضان الخاص بنداء نرفعه فيرفعنا

    لاحظت في فقرة الفتاة الصغيرة انها مريضة ثم كتب بعد ذلك أكبر من حزني ومن فرحي

    أفضل لو قيل أكبر من مرضي ومن عافيتي

    خصوصًا أنها تبدو مريضة وليست حزينة

    شكرًا لك

  33. Sala7la7 قال:

    Every one makes his own world if he want it to be beautiful it will be
    :)  

  34. eyad107 قال:

    اعلانات زين من الاعلانات القليلة اللي اتابعها لانها ممتعة في فكرتها انتاجها و دقتها و لمسها لأحاسيس المشاهد و عدم تركيزها لمنتجاتهم
    تحياتي للقائمين عليها

  35. مشكورين جميعاً على التعليقات اللطيفة :)

  36. على احمد قال:

    اعتقد ان العالم جميل لكن ليس فى هذا الزمن
    الذى طغت فية الماديات وانعدام الاخلاق

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

(مطلوب)

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>