لا أعتقد أن سعودياً لم يستمع لصوت المذيع محمد السقا – رحمه الله -، بعد أن كان “الأشهر” في المملكة بعبارته: إن الهاتف المطلوب، لا يمكن الاتصال به الآن..
عرفت محمد رحمه الله عن قرب، وعملت معه على عدد من المشاريع، حديثي اليوم ليس عنه، فقد توفي محمد – رحمه الله – نعاه الكثيرون، وماتت مع موته الكثير من الأشياء، على الأقل.. خدمة الرد الآلي من الاتصالات السعودية، بعد أن أُنيطت المهمة إلى ابن السيدة فيروز: السيد رحباني ..
الزميل مشهور الدبيان تحدث عن المشاكل الخاصة بـ (آلية) النظام، في تدوينة سابقة. وسأتحدث اليوم عن جزئية بسيطة جداً تتعلق باستخدام الصوت الغير مناسب أبداً في هذه الخدمة.
مع كامل احترامي الشديد للسيدة فيروز ولابنها العزيز، أرغب فقط أن أقول: صوتك “غير مناسب” يا صديقي! صوتك يُثير القلق، ويدعو إلى الرغبة الجامحة لإغلاق الخط في أحايين كثيرة! خصوصاً حينما يكون اتصالك في وقت ذروة، وتضطر إلى أن تستمع إلى عروض الشركة (الكثيرة) بطريقة مشمئزة،
الأسلوب الشخصي في عبارات “تسرني خدمتك، أسعد بمساعدتك .. الخ” عبارات جميلة، لكني لا أجد “شخصية” اتصالات “سعودية” في صوت “لبناني“!!
؛
الاتصالات السعودية كانت – ولا تزال – تدعم فكرة ربط اسمها التجاري بما تقدمه من خيارات تواصل؛ الإعلانات المرئية والثابتة وكذلك إعلانات الراديو، تزخر بالعديد من المواهب السعودية، بالشخصيات المناسبة.. لا أعلم ما هو السرّ في عدم إتمام هذه المنظومة في هذه الخدمة؟ رغم أنها من أكثر الوسائل المستخدمة من قبل العملاء..
لو لم يكن هناك خيارات أمام شركة الاتصالات السعودية، لكان هناك عذر يتم قبوله في مثل هذه الخطوة، لكن المملكة مليئة بالخيارات المناسبة، المحترفة، الجميلة، القريبة من الشعب، من الشريحة الأكبر التي تستهدفها الشركة.. والأهم من ذلك، تحقق تكاملية الاسم/المعنى لشركة اتصالات “سعودية“..
وبس..





