إرشيف التصنيف: ‘كلامٌ مُلقى على عواهنه!’

[ هل عالمنا جميل؟ .. "تحديث" ]

الأربعاء, 1 سبتمبر, 2010

مع إعلانات هذا العام، أظنّ أننا نحتاجُ إلى تحديث! :)

؛

أتذكّر الحادثة تماماً، حقيقةً هي ليست واحدة بل أكثر، حينما نتشاركُ الجلسة، ويصحبنا التلفاز، ويأتينا بخيرهِ وشرّه ..

في كلّ مرّة: أتلذذُ بمشاهدة الإعلانات أكثر من مشاهدة تلك البرامج، هل لعملي علاقة بذلك؟ ربما!

أحدّثُ نفسي كثيراً حول (من هي تلك الشركة المُعلِنة؟) ، وغالباً ما أُصيب! لا لبراعتي في ذلك، لكن .. لاستمراريّة النسق الإعلاني لتلك العلامات التجاريّة، واستمرار طريقتها الإعلان بنفس الملامح والقواعد الرئيسة .. وتشمل تلك: الأصوات، الألوان، التوجه العامّ في طرح الإعلان .. الخ

قبل عدّة أيّام، إن لم تخنّي الذاكرة كنّا نشاهد برنامج (سواليفنا حلوة) على قناة دبي، وأثناء الفاصل، ظهرَ إعلان (هنديّ) الملامح واللغة .. أقسمتُ – منذُ الوهلة الأولى، ولم أشاهد الإعلان من قبل- أنه لشركة زين! لا أذكر، هل أفصحتُ بقسمي هذا لزوجتي – كالعادة – أم أبقيتهُ مكنوناً في داخلي ..

ولم يخب ظنّي حينما أتت خاتمة الإعلان، وتحمل شعار الشركة، والخاتمة الصوتية الخاصة بهم..

منذُ فترة – ليست بالقصيرة – وأنا مهتمّ بكل ما تنتجه هذه الشركة من حملات إعلانية تسوّق الهوية التجارية الخاصة بها Corporate Campaigns ، وتحديداً من حين إطلاق الاسم التجاري الجديد للمجموعة، وما تبعهُ من إعلانات متلاحقة، تسويق الهوية التجارية بالنسبة لهم يعتمد على العاطفة، وهي وسيلة أساسيّة من وسائل الإعلان، الغريب في الأمر أن تسويق المنتجات بالنسبة لهم لم يكن بتلك القوّة – على الأقل في المملكة – رغم متابعتي لما يُنشر من تسويق لمنتجات الكويت مثلاً في مجلة النيوزويك، وأراها مُقاربة لإعلانات الهوية العامة (من ناحية الجودة على أقل تقدير) ، كذلك الحملات الخاصة بالمنتجات في البحرين.. أظنّ أنّ للعقلية الإدارية في إدارة التسويق للشركة بالمملكة الأثر الكبير في ذلك! << صورة مع التحيّة لكافّة الزملاء في التسويق هناك :) .. نادر، فادي، عمرو

سأحاولُ جاهداً أن أجمع جُلّ ما تم إنتاجه ونشره من إطلاق الحملة الإعلانية وحتى يومنا الحاضر، وإن كان هناك أضافة أو تعليق أو استفسار، فأنا بالجوار :)

زين – عالمٌ جميل ..

بداية الشرارة الأولى لزين في العالم كانت من خلال هذه الحملة، عنّي شخصياً أعتبرها الأفضل – على الأقل بالنسبة لي – لدرجة أنّي تمنّيت لو كنت أحد فريق العمل!

استكمال الحملة السابقة كان بهذا الإعلان:

وكان هناك إعلان الشبكة الواحدة، الإعلان كان على مرحلتين: الأولى/

والمرحلة الثانية:

تخلل بعد الفترة هذي عدّة أشياء كان من أهمّها إعلانات الرياضة:

وإعلان دوري زين للمحترفين السعودي:

المشاركة في خدمة المجتمع، وخصوصاً الأطفال عن طريق أنشودة: قطّورة/

وحملة عامّة أخرى:

الحملة الأخيرة اللي نتابعها الآن – يبدولي – أنها امتداد للحملة السابقة، وأعتبرها من أرقى حملات زين:

بهالإعلان أعتبر إن زين استخدمت اسلوب جديد – ولاحظته كثير في الاونة الأخيرة – وهو اسلوب استخدام مشاهير في ترويج العلامة التجارية أو المنتجات، وصار هالموضوع على إعلان باب الحارة هذا، إعلان البرودباند مع ممثلي مسلسل أم الحالة، وكذلك مع مشاهير المغنين: عبدالله الرويشد، أصالة، عمرو دياب، اليسا .. في تسويق موقعهم www.zain.com/creat ، وفكرة الموقع تحتاج إلى تدوينة مستقلّة!

المهم، الإعلان القادم سيكونُ مختلفاً بكل تأكيد :)

وتم استخدام نفس الإسلوب في الإعلان التالي:

كنت – ولازلت – أصيح وأقول: النشيد الإسلامي ما أُعطي حقّه من الظهور، خصوصاً في مجال الإعلان، وزين أعتبرها من السابقين، بنشيد قطرة، أو ترحيب رمضان العام وقبل العام، أو نشيد العيد، وأظنها ستكون متلازمة وشارة لن تنفكّ عنهما! رمضان ما قبل الماضي:

ورمضان العام الماضي (تم إنتاج الفلم بعدّة لغات، آثرت أن تكون العربية هي “الأوْلى” في هذه التدوينة) :

وهنا نشيد العيد، وشخصياً أعتبره نقلة نوعية جديدة في إعلانات زين:

وإعلان الهنود (إيّاه) الذي تحدثنا عنه بداية التدوينة، تجدونه هنا:

؛

إعلانات رمضان لهذا العام أيضاً مُميزة، ومكمّلة لسلسلة التميّز الذي تمارسه زين كل عام، ابتداءً من إعلانات رمضان، والرسالة العميقة في “الله أكبر” ..

حملة التبرعات التي قامت بها زين، اتخذت ذات المنهج، الجمال.. البساطة.. التخاطب مع المشاعر! هم يعيشون على الأمل، أما أنت.. فتصنعهُ بعطائك!

وأخيراً – لهذا العام – إعلان العيد، الغريب، والمثير للكثير من الأسئلة!

؛

في ذهني أشياء كثيرة حول ما ذُكر أعلاه، سواء من طريقة التفكير، النشر، التوزيع، الإخراج، التناسقية، الاستمرارية، التوافقية، الجمع بين جنسيات كثيرة – كون زين تملك شركات اتصالات في منطقة عريضة – ، عن الشركة كشركة وقوّتها ووصولها إلى رابع أكبر مشغّل في العالم – من حيث التغطية الجغرافية – على ما أعتقد، وغيرها كثير من الأشياء .. تناسق الحملات وتحقيقها للهدف الأعلى للشركة، ترسيخ مفهوم (العالم الجميل) ، من خلال تلك الحملات .. أشياء كثيرة جداً!!

لكن، يحتاج الأمر إلى جهد، ووقت، وذهن صافٍ .. وهو الأمر الذي لا أملك منه شيئاً حاليّاً!

إن كان من أمر يحتاج إلى تعليق، فهو أمر صغير وبسيط جداً: الشارة الصوتية الخاصة بزين، تم توظيفها بشكل راقي جداً، قبل ذلك .. تم استحداثها بشكل جميل جداً ومعبّر ..

السؤال المطروح في عنوان التدوينة، أكرره هنا مرّة أخرى: هل عالمنا جميل؟

[ مشاعر الشوارع.. ]

الأحد, 25 يوليو, 2010

بين إقامتي وبين مقرّ عملي السابق مسافة تُقارب الـ 50 كيلو متراً، ويستغرق المشوار حوالي الساعة والنصف صباحاً، وأقلّ من ذلك بقليل مساءً. في كل يوم تأتيني الخواطر تباعاً وبتسلسل عجيب!

لن يهمّكم كثيراً – على الأقل في الوقت الراهن – معرفة كيف تبدأ هذه الخواطر، لكنها تصل في نهاية المطاف إلى أمر تأملتهُ كثيراً، وأعجز عن تخيّله، رغم أني أراه بشكل يوميّ!

؛

تجلس في مقعد سيّارتك – المتواضع كان أم الوثير، لا يهمّ! – وتعلمُ يقيناً أن هناك من يجلس على ذات المقعد – وثيراً كان أم وضيعاً أيضاً – على بعد خمسة أو ستة أمتار فقط

تمشي بسرعة تصل إلى 100/120 كيلو متر في الساعة – أحياناً – ويمشي من يجاورك بذات السرعة.

الحاجز الفاصل بينك وبينه عبارة عن: حديد/اسفلت، ومواد أخرى صلبة! فقط..

الحافظُ هو الله، لكن هذه معطيات أمامك من الممكن أن تشعر بها، تلمسها، تشاهدها، .. وقد تتأذى منها يوماً ما.

؛

مجرّد أن أتخيّل أن (جالس) ، وبيني وبين جاري (بضعة أمتار) ونمشي بسرعة (ليست بالقليلة، حتى وإن كانت 60 كيلو/الساعة) .. هذا بحدّ ذاته مؤرّق!

؛

أن يُضاف للجلسة هاتفٌ محمول؟ أن يكون هذا الهاتف من الأنواع الذكيّة (بلاكبيري/آيفون/HTC) مثلاً.. أن تقوم باستخدام هذا الذكاء وأنت في قمّة الغباء.. هنا تكون نسبة المخاطرة أكبر!

مجرد (لمحة)، التفاتة، تركيز – بعيد عن القيادة – سيكون له الأثر إن عاجلاً أم آجلاً.. وأسأل الله أن لا يصيب أحد بمكروه!

؛

وأنا أتأمل تلك الأشياء أعلاه كل صباح، يأتِ إلى مخيّلتي هذا الإعلان، وأعتبره من أذكى الإعلانات التوجيهية .. رغم قِدمه!

؛

وأنا أبحث عن الإعلان السابق، وقعتُ على عدد من الإعلانات الجميلة/الهادفة/الذكيّة .. في التوعية من مخاطر الطريق بشكل عام، وإن كان الهاتف هو أكبر خطر يُداهم الإنسان وهو يقود! غالب هذه الإعلانات تعود لحملة Think ، لم يسعفني الوقت للبحث أكثر عنها، فالاسم مطّاط، ونتائج البحث كانت كثيرة ومتشعّبة، تحتاج إلى شيء من المخمخة :)

؛

أحد المحفّزات الرئيسة لكتابة هذه التدوينة، الأرقام [ الفلكية ] الذي تضمنها هذا العرض!

رغم جماليته، رغم فرحي الشديد، انبساطي، لإنجاز عمل كهذا من قبل أحد أفراد المجتمع، إلا أن ما يحويه العرض مُخيف.. مُخيف للغاية!

؛

حفاظاً على مشاعر الشوارع من الاكتئاب، الحزن..

قررت – ابتداءً من الآن – أن لا أتحدث بالهاتف أثناء القيادة – إلا من خلال السمّاعة/مكبّر الصوت – أما استخدام التطبيقات الأخرى، فهو أمرٌ مفروغٌ منه!

كل المنى لكم بحياة هانئة، بلا منغصّات!

[ كأس عالم من نار! .. ]

الخميس, 24 يونيو, 2010

وإن كنت أزعم أن عنوان المقال أو التدوينة، لا يقلّ أهميّة عن التدوينة ذاتها، إلا أني وجدت نفسي مضطراً لكتابة هذه التدوينة بهذا الشكل، فبعد بحث طويل عن عناوين مختلفة، وجدت أنها [ ناريّة ]، ويبدو أن للصيف علاقة وطيدة بعناوين التدوينات الأخيرة!

عموماً، كأس العالم أطلّ بخيره وشرّه، وأصبحت الأنظار كلها تجاه جنوب أفريقيا، جنوب أفريقيا البلد الذي أصبح غنيّاً الآن – ولو جزئياً – فاستضافة مشروع مثل كأس العالم تعتبر استثمار كبير، لا يمكن تكراره إلا كل مائة سنة!

مبدئياً، سأتحدث عن كأس العالم من جهتين، بعيداً عن الحديث حول المباريات ذاتها، أو الميول العربي، أو الترشيحات وكأس العالم لمن؟ كل هذه تعتمد على أذواق، اهتمامات، أعراق، ومجاملات كثيرة في بعض الأحيان .. لكن حتى لا أطيل هنا، فأنا أرى في عيون الاسبان حُلم .. من الممكن أن يتحقق :)

الحديث سينصبّ في تدوينة اليوم حول [ الإعلان في كأس العالم ] ، والتدوينة القادمة ستكون عن [ استغلال المنطقة لكأس العالم ] ..

؛

لا أخفي عشقي – العظيم – للإعلان بشكل عام، وهذا العشقّ مدمّر في أحايين كثيرة، فالساعات تطير في متابعة ما من شأنه أن يثري جعبتي بالجديد، وقد لا يكونُ جديداً، ولكنه مُثير في أحايين كثيرة. في كأس العالم 2010 لم يكن الظهور الإعلاني كما كان في 2006 أو في 2002، ويبدو أن الأزمة المالية ألقت بظلالها على ما يدور حالياً من رواج إعلاني، التركيز في هذا العام كان على عدد محدود من المواضيع، وإن كانت [ قطر ] هي الأبرز، خصوصاً أن الناقل الرسميّ كان مروّج جيّد لذلك..

هذا العام، تميّز المونديال بقائمة لطيفة من الأهازيج المصاحبة لكأس العالم، سواءً كانت لكوكا كولا أو بيبسي، أو حتى الشارة الرسمية لكأس العالم – وإن كانت الأقل من حيث الانتشار والجودة! – واللون الأفريقي في الشارات الثلاث كان واضحاً أيضاً، في الشارة ذاتها أو الفيديوهات المنتجة لها رسمياً أو بأيدي هواة على اليوتيوب.

؛

MTN قد تكون هي الشركة [ الأشمل ] في إعلانات العام الحالي، ويبدو أن إم تي إن تنتهج منهج شركة [ زين ] حينما طُرحت للاكتتاب العام في المملكة، وسبق ذلك تغيير مسمّى الشركة وزيادة حجم الحصة السوقية في العالم، وهو ما تفعله إم تي إن الآن بالتحديد.

الإعلانات غلب عليها طابع المرح، ولوهلة أحسست أن شركة 3points كانت الصانع الأول لتلك الإعلانات، فهي تملك ذات الروح والفكر الذي يتمتّع به فريق ثري بوينتس.

؛

شركات المشروبات لم تكن بعيدة – كما هي العادة – ، وإطلالتها هذا العام كانت موحّدة إلى حدّ كبير :) ..

إعلان بيبسي قد يكون هو الألطف كذلك .. خصوصاً إضافة ميسّي في آخر الإعلان .. تُحفة :D

كوكا كولا اعتمدت على التاريخ، اختارت لقطات رائعة، كانت [ مُباشرة ] في أدخل جوّ الحماس الخاص بكأس العالم .. :)

؛

كيا تحاول اللحاق بهونداي، ولم تستطع – من وجهة نظري – والإعلانين التاليين يبيّنان الفرق..

هونداي ارتبط اسمها بالرياضة من عدّة سنوات، والكثير يتسائل عن [ جنون ] شركة كوريّة تدفع مليارات مقابل سوق لا تملك فيه أكثر من 10% ..

الجواب: اترك الجهاز قليلاً.. اخرج للشارع، حاول أن تحدد نسبة السيارات [ الكوريّة ] وتحديداً [ هونداي ] مقارنة بالسيارات الأخرى في شارعك .. 25% الآن هي حصّة هونداي من السوق المحلي!

؛

الشركات الرياضية لم تكن بعيدة :) ..

أديداس..

بوما ..

لكن الأروع كانوا دائماً .. :)

؛

المنتخب الاسترالي كان له استعداد خاص إعلانياً .. لكن تأييداً لمقولات الأخ خالد القرزعي العظيمة: الأكثر هياطاً، هو الأسرع خروجاً من المنافسة! أو كما قال قدّس الله سرّه :D

؛

الملفات الرياضية المفتوحة لرعاية كأس العالم القادم أو ما بعد القادم .. الصراع محتدم بين دول عدّة .. أستراليا مثلاً!

وكل المنى لقطر أن يكون التوفيق حليفها، سواءً كان التوفيق في تنظيم كأس العالم أم عدم ذلك!

روسيا مُرشّحة!

انجلترا .. وعرض مُختلف :)

أسبانيا والبرتغال .. لن تكونان سهلتان كذلك!

أمريكا، المكسيك .. وغيرها من الدول تنافس على هذه الرعاية كذلك!

؛

وأخيراً في الجانب الإعلامي .. قد يكون إعلان العربية من [ ألطف ] إعلانات المونديال ..

لكن قبل ذلك، قناة إي إس بي إن الرياضية كان لها سلسلة من الإعلانات الخاصة بالمنتخبات … مع الأسف جزء منها مغلق عن المشاهد السعودي، لكن يكفي أن إعلان أسبانيا من ضمنها :)

بالمناسبة، سيلاحظ العالم أن استخدام جملة [ كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 ] غير موجودة في أغلب القنوات الرياضية [ ما عدا الناقل الرسمي ] ، أو جزء منها، حتى صدى الملاعب أصبح اسمه [ صدى العالم ] عوضاً عن [ صدى كأس العالم ] ، لأن المسألة مسألة حقوق، والفيفا سيطارد كل من تسوّل له نفسه باستخدام ذلك الاسم!

؛

إعلانات متفرقة .. أستلطفتها :)

هذا أتحف إعلان، أختم به هذه التدوينة :D

وأنتم، ما الإعلان الذي لفت نظركم أكثر؟ :)

[ صالحون.. وطالحون!.. ]

السبت, 10 أبريل, 2010

لستُ سنمائياً، وليعذرني السينمائيون إن تطاولتُ في الحديث عن شيء يخصّ صنعتهم هذا اليوم!

فاهتماماتي لا تتعدى مُتعة المشاهدة، ولم تكن لي تجربة مسبقة في الكتابة، التمثيل، الإخراج، أو حتى المساهمة في عمل سينمائي، وإن كنت أعتقد أن السينما سلاح يجب أن يستغلّهُ [ الطيّبون ] استغلالاً أمثل.. لأنهُ مؤثر.. بلا أدنى شكّ!

عشتُ تجريةً جميلة خلال الفترة الماضية، وأنا أتصدد – وبكل شجاعة – عن قراءة ما يُكتب عن فلم [ اسمي خان.. My Name is Khan ] ابتداءً من التعليقات عليه في مواقع الأفلام، مروراً بكتابات المهتمين والناقدين، أو حتى تلميحات العابرين في تويتر وفيس بوك، وانتهاءً بمقالة الأخ نجيب الزامل عن قصّة الفلم.. وأحمدُ الله أني لم أقرأها قبل مشاهدة الفلم، لأنه أتى بكل شيء!

my-name-is-khan-00-front

حضرت الفلم وأنا لم أشاهد الترايل أصلاً! لكن الاسم كان له رنّة، وبساطتهُ تدلُّ – وبشكل مباشر – على بساطة الشخصية الرئيسة فيه. خرجت منه وأنا لا أرغب في الحديث مع أحد، خرت منه وأنا أبكي!

لن أُحرق الفلم، ولن أتكلم عنهُ كثيراً.. لكني – كمشاهد بسيط – أعتقد أنه أجلى غشاوة كبيرة عجزت عن إجلائها أقلام كتّاب كبار، وبسّط الإنسانيّة بشكل تجعلك تثق بما تؤمن به، وتتشبّثُ بهِ بشتّى الوسائل! وبعيداً عن إيّ إسقاطات قد حواها الفلم، إلا أنه واضح، ومن يحوّر ما يحويه فقد جنى على نفسه، وأوقعها في مأزق [ الابتلاش! ]..

فلم بهذا الكمّ الهائل من المشاعر، ويُقيّم في الـ IMDB بـ 7 من 10 .. فهو يستحقّ المشاهدة بكل تأكيد!

[ الطنزة؛ مدتنّ باليدّ! .. ]

الثلاثاء, 23 مارس, 2010

أو هكذا نقول معاشر القصمان، حينما [ تتطنّز ] بأحدهم، تأتيك هذه الطنزة، إما عاجلاً أو آجلاً!

والطنزة، هي ما تعيّرُ به المقابل، << تذكرت الرياضيات والمقابل والمجاور، وسقى الله تلك الأيّام!

كنت – ولازلت، حتى كتابة هذه التدوينة – أتسائل وبكل براءة: عن كيفيّة قدرة الأخوات على إضافة محتويات كثيرة في حقيبة صغيرة، أعني تلك التي تحملها المرأة أينما ذهبت وارتحلت! وتجد أنها تحوي هاتفاً محمولاً، علبة مكياج، شدو، برشر، وأحمر شفاه (وفي أحايين، أصفر، أخضر، برتقالي، وقائمة الألوان العريضة)، مقص أظافر << ! ، بالاضافة إلى محفظة، مناديل، فازلين << من أهمّ تلك المحتويات في نظري!، معقّم يدين، مفاتيح، آيبود في بعض الأحيان، وأشياء أخرى..

تصل هذه المرحلة لدرجة أن تُقيم تحدّي بأن تطلب شيئاً ليس موجوداً في تلك الحقيبة، والعجيب – وهنا السرّ – أن تلك الحقيبة لا تتجاوز كفّ يدك، أو أكبر بقليل! والبراعة تكمن في [ دعس ] تلك الأشياء، وحشرها في مكان كهذا.. الأعجب من ذلك كله: القدرة [ الهائلة ] على استخراج تلك الأشياء: دون النظر إلى الحقيبة، وبسرعة مُلفتة!

لا عجب! فهنّ فتيات، ولا ضير في ذلك كلّه.. فـ جزء من تكوين الشخصية للكائن الحيّ [ أنثى ] هو مكنون في تلك التفاصيل.

قبل أيّام، كنت أتأمّل ما أحمله في جيوبي الثلاث، وجدت أن الطنزة [ مدتنّ باليدّ ]، والمحصلة كانت:

blog

أظنّ أني سأستعين بقدرات أم بانة على اختيار شنطة مناسبة أحملها، وتحملُ أغراضي!