إرشيف التصنيف: ‘كلامٌ مُلقى على عواهنه!’

[ يا ريت يتغيّر.. إزا بتريدو.. ]

الأربعاء, 29 يونيو, 2011

لا أعتقد أن سعودياً لم يستمع لصوت المذيع محمد السقا – رحمه الله -، بعد أن كان “الأشهر” في المملكة بعبارته: إن الهاتف المطلوب، لا يمكن الاتصال به الآن..

عرفت محمد رحمه الله عن قرب، وعملت معه على عدد من المشاريع، حديثي اليوم ليس عنه، فقد توفي محمد – رحمه الله – نعاه الكثيرون، وماتت مع موته الكثير من الأشياء، على الأقل.. خدمة الرد الآلي من الاتصالات السعودية، بعد أن أُنيطت المهمة إلى ابن السيدة فيروز: السيد رحباني ..

الزميل مشهور الدبيان تحدث عن المشاكل الخاصة بـ (آلية) النظام، في تدوينة سابقة. وسأتحدث اليوم عن جزئية بسيطة جداً تتعلق باستخدام الصوت الغير مناسب أبداً في هذه الخدمة.

مع كامل احترامي الشديد للسيدة فيروز ولابنها العزيز، أرغب فقط أن أقول: صوتك “غير مناسب” يا صديقي! صوتك يُثير القلق، ويدعو إلى الرغبة الجامحة لإغلاق الخط في أحايين كثيرة! خصوصاً حينما يكون اتصالك في وقت ذروة، وتضطر إلى أن تستمع إلى عروض الشركة (الكثيرة) بطريقة مشمئزة،

الأسلوب الشخصي في عبارات “تسرني خدمتك، أسعد بمساعدتك .. الخ” عبارات جميلة، لكني لا أجد “شخصية” اتصالات “سعودية” في صوت “لبناني“!!

؛

الاتصالات السعودية كانت – ولا تزال – تدعم فكرة ربط اسمها التجاري بما تقدمه من خيارات تواصل؛ الإعلانات المرئية والثابتة وكذلك إعلانات الراديو، تزخر بالعديد من المواهب السعودية، بالشخصيات المناسبة.. لا أعلم ما هو السرّ في عدم إتمام هذه المنظومة في هذه الخدمة؟ رغم أنها من أكثر الوسائل المستخدمة من قبل العملاء..

لو لم يكن هناك خيارات أمام شركة الاتصالات السعودية، لكان هناك عذر يتم قبوله في مثل هذه الخطوة، لكن المملكة مليئة بالخيارات المناسبة، المحترفة، الجميلة، القريبة من الشعب، من الشريحة الأكبر التي تستهدفها الشركة.. والأهم من ذلك، تحقق تكاملية الاسم/المعنى لشركة اتصالات “سعودية“..

وبس..

[ تحلحلت عظام العدوّ .. ]

الأربعاء, 18 مايو, 2011

وأتذكر والدتي حينما “نحلل” أمراً لا يقبله عقل ولا نقل.. تقول: ” تحلحلت عظام العدوّ..”

وأتمنى لو كنت أعرف القائمين على الحملة الاعلانية الاخيرة لدجاج دو.. لاقول لهم: تحلحلت عظام منب قايل!

؛

أن تذهب كل مميزات المنتج، ويبقى موضوع “الحلال” في دولة “مُسلمة” هو الميزة التي “يرى القائمون على المنتج” أنها “الاجدر” بالظهور.. مُصيبة!

المصيبة الاخرى تكمن في “سماجة” تلك المادة الاعلانية التي تبثها اذاعات الاف ام .. “يا حليلها.. يا حلاتها.. يا حلوها .. يا حلالها”!

؛

كنت اتصوّر ان السوق “تطوّر” .. لكن يبدو انه لا تزال هناك فئات تعيش في عصر حجريّ.. تحتاج إلى من يقتلعها و “يدربيها” حتى “تصحى”، أو “تموت”!

#doux

[ الألوان؛ تصنع الفرق! .. ]

الإثنين, 2 مايو, 2011

*الصورة من تصوير الزميل علي العبداللطيف

وأخيراً! << أعتقد إني قلت هالكلمة أمس يمكن خمسين مرّة؟ بعد ما نزلت من الستيج..

لا لشيء، إلا لأني كنت منفعل طوال الشهرين الماضيين، ومتشنجّ.. لأنه أول ظهور لي على المسرح (والبعض يمكن أول مرّة يعرف هالمعلومة) ، والأمر الثاني أنه ظهور في “تيدكس” .. التابع لـ “تيد” الذي يعني لي الكثير!

؛

لن أطيل الحديث هنا، فقط أحببت أن أشكر الله أن ألهمني صبراً وثباتاً وما “خنبقت” كثير، ثمّ شكراً كبيرة جداً لكل من ساعدني في إعداد المادة، أو كان بجانبي قبل/أثناء/بعد العرض.. والشكر الأكبر لكل من انتقد أو علّق على الأداء/الفكرة/المحتوى.. كنت أتابعها وبكل فخر واعتزاز.. وأخيراً شكراً للقائمين على منتدى الغدّ/تديكس الرياض على الاهتمام/الدعوة.. على الثقة التي منحوني إيّاها..

؛

العرض الخاص بي مرفق هنا، وأدناه النقاط التي كنت أرغب في الحديث عنها (طار ثلاث أرباع الكلام في أول دقيقتين) .. علّ الفكرة أن تصل بشكل كامل..

- قبل البدء كنت أرغب في “كسر” الجوّ، وأشرت إلى أن الحديث لن يكون شخصياً.. ولا عن هاش تاق سلامات :)

- بداية الحديث كانت عن علاقة الألوان بالعلامات التجاريّة، وارتباط الألوان ببعض العلامات التجارية ارتباطاً جعل من تلك الألوان (مُحددة) لشخصية اللون، وهو الأمر الذي جعل بعض العلامات التجارية (تملك) تلك الألوان ملكيةً غير شرعيّة!

- اختلاف النصوص في الشعارات قد يوهم القاريء/المشاهد بأن الشعار الأصلي موجود، والسبب الرئيس في هذا الايهام هو اللون..

- كثير من المصممين يقع في شَرَك الألوان، على اعتبار أنها الجزء الأسهل من العملية التصميمية، وفعلياً .. هي الجزء الأصعب!

- وعلى هذا الأساس سيكون العرض عن “معاني الألوان وأثرها” .. حتى يكون هناك فِهم أعمق لهذا الموضوع.

- اختلاف الألوان بين الذكور والإناث، تصنيف كل إنسان للألوان حسب مفهومه، وعادةَ الذكور يكون لديهم قراءة واحدة لمجموعة من الألوان (بعض الإناث لديهم ذات القراءة، لا يعني أن في ذلك انتقاص للرجولة بالنسبة له، أو ترجّل بالنسبة لها!) هذا الاختلاف فطري وموجود، ولا يحتاج إلى إثبات.

- قراءة الألوان بالتفصيل، الأسود (لوني المفضل)، الأبيض، الأحمر، الأصفر، الأزرق، الأخضر.. وقراءة كل لون ومعاني الألوان واختلاف التفسير للون بين كل شخص وآخر.

- لون العام! وهو اللون المُنتج من شركة بانتون (الشركة العظيمة التي تحتاج إلى تدوينة كاملة عنها).

- الحديث عن استخلاص الألوان من الطبيعة، ودور شركة بانتون وغيرها في تمرير ألوان معيّنة، وتقليل الطلب لألوان أخرى، حتى يكون هناك توازن بيئي.. نظراً لشحّ مصادر بعض الألوان ووفرة البعض الآخر.

- يوهانسن إتن، الأب الروحي للألوان، وحديث سريع عن سيرته وجهده الفني واكتشافه لأول دائرة ألوان (حسب علمي).. وتأسيسه لعلم الألوان وتوابعه.

- “الألوان هي الحياة؛ والعالم من دون ألوان يبدو ميّتاً.. كما ان علامات الترقيم تضيف معاني للكلمات، فإن الألوان تضيف رونقاً للأشياء!” يوهانسن إتن.

؛

سأسعد بأيّ نقد، بأيّ إضافة/تصحيح.. كما سعدت بكل الأحبّة في تيدكس البارحة!

فيصل أخي؛ وأنا.. في زواج الأخ/العديل.. مهنّد الظاهري

صدقاً، لا أستطيع أن أشرح أو أصف حالي الآن، وأنا أنسلخُ من عامي الثلاثين، وأتلحفّ عاماً جديداً/غريباً، لا أعرف كنهه، ولا أستطيع تقدير أبرز ملامحه.

لن أخفي شعوراً صبياناً – داخلياً – يرغب في البقاء عشرينياً لا ثلاثينياً.. لا أدري؛ لكنّي أحببت سنيني الماضية بكل ما فيها، بكل حلوها ومرّها، بكل ما حملت، بكل ما لفظت، بكل ما أخذت، وبكل ما أعطت.. هذا الحبّ لا يعني الرضا التامّ عنها؛ لأنها لم تكن بكامل جمالها، فالتذبذبُ فيها واضح، لكن محصلتها النهائية كانت مُرضية!

في عشرينياتي؛ التحقت بالكليّة – لأول مرة – وفيها نجحت ورسبت، وحذفتُ ترماً وأجّلتُ آخر، وفيها تعرّفت على المدعو: إخلاء طرف لأوّل مرة، وفيها انتقلت من كليّة لأخرى، ومن جامعة لجامعة.. فيها عشت المرحلة الجامعية الجميلة، التي أتمنى أن أعود لها مرّة أخرى!

في عشرينياتي؛ تزوّجت، ورُزقت بمولودتي الصغيرة، بأحلى، وأجمل مخلوقة على وجه الأرض، من ملأت حياتي روحاً وفكاهة، وأبوّة!

في عشرينياتي؛ التحقت بوظيفتي الأولى، وتعلمتُ منها كل شيء، المهنية، الالتزام، الاحتراف، التفاصيل الصغيرة هي التي ترسم الصورة الكبيرة، العميل ليس دائماً على حقّ، وتعلّمتُ منها أن الدعاية والإعلان هي مجالي الأنسب، وأنها المجال الأشدّ قذارة في عالم الأعمال كذلك.

في عشرينيّاتي؛ سافرتُ كثيراً.. أجزم أني تفحّصت (كل) طيّارات الخطوط السعودية، وأني مررت بكافة التجارب التي مرّ بها المسافرون، بل.. ووضعتُ بصمةً على كافّة المقاعد.. ذلك السفر علّمني الكثير، لكنه كاد أن يفقدني صوابي، وأغلى ما أملك..

في عشرينياتي؛ فقدتُ أصدقاء كُثر، غيّبهم الموت.. محمد الحربي هو الذي يبرزُ – من بينهم – كنجم مضيء في لياليّ المظلمة، صديقاً افتقدته كثيرا كثيراً، وهو يعلم مدى علاقتنا الكبيرة.. رحمه الله،

في عشرينياتي؛ تعرّفت على أناس كُثر، ولأني لا أستطيع أن أحصيهم – وأنسى أحداً – فلن أحدد اسماً بعينه، لكن.. تبقى شلّة (الأُنس) هي الأقرب! ويبقى فيصل هو أخي الأصغر، وصديقي.. الذي بات يعرف عني (كل) شيء!

في عشرينياتي؛ اتخذتُ قراراتٍ كثيرة، وفي كلّ مرة أكتشف حماقتي، وأني لستُ مستعداً لمثل تلك القرارات، في عشرينياتي؛ كانت قراراتي أكثر من أفعالي، وكانت أحلامي أكبر من قدراتي.. ولذلك؛ كانت خيبات أملي أكثر من إنجازاتي.

في عشرينيّاتي؛ جرّبتُ كل شيء، وتعلمت كل ما يمكنني تعلّمه لأحدد طريقي، راضٍ عن ما وصلتُ إليه، وساخطٌ على ما ضاع من حياتي ولم يُستغل بالشكل الأمثل، وما كنتُ فيهِ (ظالماً) لنفسي.. أو لمن هم حولي..

في عشرينياتي؛ تخبّطت، وعشت مراحل بمشاعر مُكركبة! ووصلتُ إلى طرق شبه مسدودة، وفُتحت أمامي منافذ لم تخطر لي على بال، وأعتقد أني أعيشُ استقراراً – بشكل مجمل – أتمنى أن يستمر، وأن لا ينقطع!

في عشرينياتي؛ حلمتُ بكل شيء، في عشرينياتي؛ رسمتُ ملامح مسيرتي، وفي عشرينياتي؛ وضعتُ خارطة طريقي..

وداعاً عشرينيّاتي الجميلة؛ مرحباً بثلاثينيّاتي الغامضة!

  • ولأول مرة أكتبُ موضوعاً قبل موعده بيومين،
  • ولأول مرة أقف مشدوهاً أمام من يرسمني بأحرفه؛ بدقّة! ولا أستطيع أن أتفوّه ببنتِ شفه! .. شكراً عبدالله على مشاعرك، وحروفك الجميلة.. أفرحتني تدوينتك كثيراً.. وأسأل الله أن أكون عند حسن ظنّك..

[ مصر؛ وانتصر الشعب! .. ]

السبت, 12 فبراير, 2011

وائل غنيم؛ أحد روّاد المظاهرات السلمية التي تمّت في مصر خلال الفترة الماضية، ومحرّكيها في المواقع الاجتماعية

؛

كنت أتحدث بالهاتف قبيل صلاة العشاء بالأمس مع صديق عزيز، وكنت أرغب في سؤاله عن بعض المواضيع الخاصّة؛ حينما فاجئني بقوله: مبروك، مبارك تنحّى!

وانتهت المكالمة، ونحنُ نبارك لشعب مصر العظيم هذا الانتصار..

الاسبوعين الماضيين بالتحديد، كانا مشتعلين في كافة المواقع الاجتماعية (والتي ستدخل التاريخ.. بكل تأكيد: في 11 فبراير 2011 تنحّى الرئيس المصري عن منصبه بعد مطالبات من شعبه عبر تويتر والفيس بوك!)

وكما ذكرت في تدوينة سابقة، أن الإعلام الجديد لغة، لم يحسن التعامل معها كثير من المسئولين بشكل عام، وكانوا – ولا يزالون – يمارسون ردود فعل عفى عليها الزمن تجاه تلك الوسائل!

؛

تابعت – وبشكل عاجل – بعض الاحتفالات التي تمّت في قطر – عبر الجزيرة – وفي مصر، وفي تونس كذلك.. وكانت الاشارة إلى الخلطة السحرية: مظاهرة سلمية واعتصام + ثلاث خطابات = تغيير.

أبارك لكل الأصدقاء في مصر العزيزة.. وأسأل الله أن يرزقهم من يكون خيراً لهم ولوطنهم..

؛

أمنيتي بأن تعود مصر حاضنةً للدنيا.. (أمّاً لها) كما عرفتها البشريّة..