<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مدوّنة إبراهيم السحيباني &#187; كلامٌ مُلقى على عواهنه!</title>
	<atom:link href="http://isuhaibani.com/blog/category/article/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://isuhaibani.com/blog</link>
	<description>تسويقية، أدبية، فنيّة، علمية، منوّعة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 14 Feb 2012 13:22:21 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0.1</generator>
		<item>
		<title>[ باب ما جاء في الـ Positioning! .. ]</title>
		<link>http://isuhaibani.com/blog/2012/02/14/473/</link>
		<comments>http://isuhaibani.com/blog/2012/02/14/473/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 14 Feb 2012 13:22:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إبراهيم السحيباني</dc:creator>
				<category><![CDATA[كلامٌ مُلقى على عواهنه!]]></category>
		<category><![CDATA[هويات تجارية]]></category>
		<category><![CDATA[BD]]></category>
		<category><![CDATA[brand]]></category>
		<category><![CDATA[branding]]></category>
		<category><![CDATA[CID]]></category>
		<category><![CDATA[ID]]></category>
		<category><![CDATA[logo]]></category>
		<category><![CDATA[logos]]></category>
		<category><![CDATA[personal ID]]></category>
		<category><![CDATA[إبراهيم السحيباني]]></category>
		<category><![CDATA[شعار]]></category>
		<category><![CDATA[شعارات]]></category>
		<category><![CDATA[هويات]]></category>
		<category><![CDATA[هوية]]></category>
		<category><![CDATA[هوية شخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://isuhaibani.com/blog/?p=473</guid>
		<description><![CDATA[ترددتُ كثيراً في نشر تدوينة في يوم ميلادي، لا لشيء.. إلا أني لم أرغب في الحديث عن نفسي هذه المرة، وكنت آرغب في أن يمرّ هذا اليوم بهدوء.. وبلا ضجيج أو ضوضاء! ويكفي أني تحدّثت عن مشاعري الثلاثينية في تدوينة سابقة. وفي ذات الوقت، لم أرغب أن تمرّ هذه المناسبة بلا توثيق.. لذلك أردت أن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://isuhaibani.com/blog/wp-content/uploads/2012/02/Ibrahemsu-14Feb2012.png"><img class="alignnone size-medium wp-image-478" title="Ibrahemsu-14Feb2012" src="http://isuhaibani.com/blog/wp-content/uploads/2012/02/Ibrahemsu-14Feb2012-280x300.png" alt="" width="280" height="300" /></a></p>
<p>ترددتُ كثيراً في نشر تدوينة في يوم ميلادي، لا لشيء.. إلا أني لم أرغب في الحديث عن نفسي هذه المرة، وكنت آرغب في أن يمرّ هذا اليوم بهدوء.. وبلا ضجيج أو ضوضاء! ويكفي أني تحدّثت عن مشاعري الثلاثينية في <a href="http://isuhaibani.com/blog/2011/02/14/323/" target="_blank">تدوينة سابقة</a>. وفي ذات الوقت، لم أرغب أن تمرّ هذه المناسبة بلا توثيق.. لذلك أردت أن يخرج القارئ الكريم من هذا المكان على الأقل بفائدة بسيطة.</p>
<p>أعتقد أني &#8220;اجتهدت&#8221; خلال الفترة الماضية بـ &#8220;تحديد&#8221; هويّة معيّنة ثابتة لي في تواجدي الالكترني، بدأت من بداية تأسيس هذه المدوّنة في ٢٠٠٩، واستمرت خلال الفترة الماضية مؤدية للغرض الخاص من تأسيسها وبشكل جيّد ومُرضي الحمد لله.</p>
<p>تأمّلت الصورة الخاصة بي أكثر من مرّة، وسألت نفسي بكل صراحة: هل أنا &#8220;مصوّر فوتوغرافي&#8221; ؟ الجواب لا يحتاج إلى كثير فلسفة، فكاميرتي الجديدة لم أستخدمها إلا ٧ مرات (من حين شرائها في يناير ٢٠١١) كان اخر استخدام قبل ستة أشهر!.</p>
<p>في الـ Branding هناك شيء يُدعى بالـ Positioning.. ولم أستطع أن أجد ترجمة مناسبة للمصطلح، إلا &#8220;التمركز/الوضع&#8221;..</p>
<p>تسعى الشركات/الجهات، ويسعى الاشخاص أيضاً إلى رسم الـ Position الخاص بهم في كل نطاق، وكل ما كان التمركز الخاص بهذه الجهة صحيح/واضح/محدد، كل ما كان تحقيقه للأهداف سهل جداً. الـ Positioning يختلف عن الأهداف، الـ Positioning هو المكان الذي ترغب في أن &#8220;تتمركز&#8221; فيه الجهة، حتى تستطيع تحقيق أهدافها.</p>
<p>سآضرب مثال، الزميل مشهور الدبيان، أضرب فيه المثل دائما في الـ Position الصحيح له &#8220;متخصص في قابلية الاستخدام (الـ usability) &#8221; ومشهور ذكي جداً، سوّق لنفسه بشكل صحيح من خلال الشبكات الاجتماعية، ومن خلال المشاركات التي قدمها خلال الفترة الماضية.</p>
<p>؛</p>
<p>الصورة/الهوية القديمة لم تكن تعبر عن واقع بالنسبة لي، رغم أني &#8220;عشقتها&#8221; وآحسست أنها جزء مني.. وأحسست أنه لا يمكنني أن أتخلّى عنها في يوم من الأيام. لكن، لا أستطيع أن أناقض نفسي في ذات الوقت، وأدعو الجهات المهتمة في هذا المجال، بأن تكون أقوالها وأفعالها مترابطة، ولذلك.. أعتقد أنه من الواجب أن أبدأ بنفسي!</p>
<p>؛</p>
<p>وحتى لا أطيل الحديث، الهوية القديمة كانت تتناسب مع تلك الفترة، والهوية الجديدة أعتقد أنها تعبّر عن المرحلة الحالية، والمستقبلية بشكل أفضل.</p>
<p><a href="http://isuhaibani.com/blog/wp-content/uploads/2012/02/isu.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-480" title="isu" src="http://isuhaibani.com/blog/wp-content/uploads/2012/02/isu-300x132.jpg" alt="" width="300" height="132" /></a></p>
<p>هذه مراحل تطوّر الهوية، الصورة الاساسية، الصورة التي تم تحويلها إلى أبيض وأسود، ومن ثم التحويل إلى الرسم.</p>
<p>الشعار/الهوية تحمل عدة معاني، لم تكن موجودة في الهوية السابقة:</p>
<p>- أبشركم صرت سعودي! الهوية القديمة كانت من دون شماغ، وأعتقد إن هذا الشيء لا يعكس الصورة الحقيقية عن وضعي الحالي، فأنا غالباً ما أكون لابس ثوب وشماغ، ونادراً ما ألبس جينز أو تيشيرتات، وهذا الشيء بحكم عملي، وارتباطاتي.</p>
<p>- الكاميرا راحت! وصار مكانها &#8220;فرشة&#8221; .. الفرشة يمكن تعبر عن الفن أكثر، اهتماماتي الفنية أكثر من التصوير، أحب الخط، والرسم، والفنون الجميلة بشتّى أنواعها، فحتى يكون فيه تعبير أكثر عن هالنقطة، كانت إضافة الفرشة كأحد الإضافات الجديدة.</p>
<p>- الألوان، رغم عشقي للأسود والابيض، الا اني اضطريت إلى إضافة ثلاثة ألوان: الأزرق الغامق كلون أساسي بجوار الابيض والاسود، بالاضافة إلى البيج/الرصاصي.. كألوان تابعة للألوان الرئيسية، راح تريّحني أكثر في مسائل أخرى (بتكلم عنها في وقت لاحق)، لكن للتوضيح:</p>
<p><a href="http://isuhaibani.com/blog/wp-content/uploads/2012/02/Color.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-481" title="Color" src="http://isuhaibani.com/blog/wp-content/uploads/2012/02/Color-300x211.jpg" alt="" width="300" height="211" /></a></p>
<p><a href="http://isuhaibani.com/blog/wp-content/uploads/2012/02/photo.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-479" title="photo" src="http://isuhaibani.com/blog/wp-content/uploads/2012/02/photo-300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" /></a></p>
<p>هذه هي الأثواب التي أرتديها الان، وعادة ما أستخدم أقمشة بيضاء، أو تميل للون الاصفر &#8220;اوف وايت&#8221; .. ولذلك، استخدمت هذه التطريزات للونين، الرصاصي للثياب البيضاء، والبيج للثياب الاخرى..</p>
<p>تفاصيل كثيرة، استخدم فيها ذات التقسيم، فالالوان ساعدتني أكثر على اتخاذ قرارات معينة فيما يخص الهوية.</p>
<p>؛</p>
<p>الهوية لا تزال طريّة، تحتاج شوية وقت حتى تنشف، وتكون جاهزة للاستخدام بشكل كامل وصحيح، وأحتاج إلى أي ملاحظات، حتى أقدر أطوّر منها بشكل أفضل.</p>
<p>إن كان هناك من كلمة شكر، فالشكر لله عز وجل، أولاً، وأخيراً.. وشكرٌ موصول لكل من ساعدني في هذا التطوير، وأخص بالذكر الصديق وليد المسّاح، على مجهوده الخُرافي في تجهيز هذه الهوية..</p>
<p><a href="http://isuhaibani.com/blog/wp-content/uploads/2012/02/WM.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-482" title="WM" src="http://isuhaibani.com/blog/wp-content/uploads/2012/02/WM-300x211.jpg" alt="" width="300" height="211" /></a></p>
<p>شكراً لكم جميعاً، وجعل الله أيامكم سعيدة وهانئة <img src='http://isuhaibani.com/blog/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> ..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://isuhaibani.com/blog/2012/02/14/473/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>[ يا ريت يتغيّر.. إزا بتريدو.. ]</title>
		<link>http://isuhaibani.com/blog/2011/06/29/375/</link>
		<comments>http://isuhaibani.com/blog/2011/06/29/375/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 29 Jun 2011 20:36:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إبراهيم السحيباني</dc:creator>
				<category><![CDATA[تسويق]]></category>
		<category><![CDATA[كلامٌ مُلقى على عواهنه!]]></category>
		<category><![CDATA[الاتصالات السعودية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://isuhaibani.com/blog/?p=375</guid>
		<description><![CDATA[لا أعتقد أن سعودياً لم يستمع لصوت المذيع محمد السقا &#8211; رحمه الله -، بعد أن كان &#8220;الأشهر&#8221; في المملكة بعبارته: إن الهاتف المطلوب، لا يمكن الاتصال به الآن.. عرفت محمد رحمه الله عن قرب، وعملت معه على عدد من المشاريع، حديثي اليوم ليس عنه، فقد توفي محمد &#8211; رحمه الله &#8211; نعاه الكثيرون، وماتت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://isuhaibani.com/blog/wp-content/uploads/2011/06/محمد-السقا.jpg"><img class="alignnone size-full wp-image-376" title="محمد السقا" src="http://isuhaibani.com/blog/wp-content/uploads/2011/06/محمد-السقا.jpg" alt="" width="450" height="573" /></a></p>
<p>لا أعتقد أن سعودياً لم يستمع لصوت المذيع محمد السقا &#8211; رحمه الله -، بعد أن كان &#8220;<strong>الأشهر</strong>&#8221; في المملكة بعبارته:<em> إن الهاتف المطلوب، لا يمكن الاتصال به الآن..</em></p>
<p>عرفت محمد رحمه الله عن قرب، وعملت معه على عدد من المشاريع، حديثي اليوم ليس عنه، فقد توفي محمد &#8211; رحمه الله &#8211; نعاه الكثيرون، وماتت مع موته الكثير من الأشياء، على الأقل.. خدمة الرد الآلي من الاتصالات السعودية، بعد أن أُنيطت المهمة إلى ابن السيدة فيروز: السيد رحباني ..</p>
<p>الزميل مشهور الدبيان تحدث عن المشاكل الخاصة بـ (آلية) النظام، في <a href="http://ar.interfacefix.com/2010/08/14/ivr-usability/" target="_blank">تدوينة</a> سابقة. وسأتحدث اليوم عن جزئية بسيطة جداً تتعلق باستخدام الصوت الغير مناسب أبداً في هذه الخدمة.</p>
<p>مع كامل احترامي الشديد للسيدة فيروز ولابنها العزيز، أرغب فقط أن أقول: صوتك &#8220;غير مناسب&#8221; يا صديقي! صوتك يُثير القلق، ويدعو إلى الرغبة الجامحة لإغلاق الخط في أحايين كثيرة! خصوصاً حينما يكون اتصالك في وقت ذروة، وتضطر إلى أن تستمع إلى عروض الشركة (<strong>الكثيرة</strong>) بطريقة مشمئزة،</p>
<p>الأسلوب الشخصي في عبارات &#8220;تسرني خدمتك، أسعد بمساعدتك .. الخ&#8221; عبارات جميلة، لكني لا أجد &#8220;<strong>شخصية</strong>&#8221; اتصالات &#8220;<strong>سعودية</strong>&#8221; في صوت &#8220;<strong>لبناني</strong>&#8220;!!</p>
<p>؛</p>
<p>الاتصالات السعودية كانت &#8211; ولا تزال &#8211; تدعم فكرة ربط اسمها التجاري بما تقدمه من خيارات تواصل؛ الإعلانات المرئية والثابتة وكذلك إعلانات الراديو، تزخر بالعديد من المواهب السعودية، بالشخصيات المناسبة.. لا أعلم ما هو السرّ في عدم إتمام هذه المنظومة في هذه الخدمة؟ رغم أنها من أكثر الوسائل المستخدمة من قبل العملاء..</p>
<p>لو لم يكن هناك خيارات أمام شركة الاتصالات السعودية، لكان هناك عذر يتم قبوله في مثل هذه الخطوة، لكن المملكة مليئة بالخيارات المناسبة، المحترفة، الجميلة، القريبة من الشعب، من الشريحة الأكبر التي تستهدفها الشركة.. والأهم من ذلك، تحقق تكاملية الاسم/المعنى لشركة اتصالات &#8220;<strong>سعودية</strong>&#8220;..</p>
<p>وبس..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://isuhaibani.com/blog/2011/06/29/375/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>9</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>[ تحلحلت عظام العدوّ .. ]</title>
		<link>http://isuhaibani.com/blog/2011/05/18/370/</link>
		<comments>http://isuhaibani.com/blog/2011/05/18/370/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 May 2011 18:35:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إبراهيم السحيباني</dc:creator>
				<category><![CDATA[تسويق]]></category>
		<category><![CDATA[كلامٌ مُلقى على عواهنه!]]></category>
		<category><![CDATA[حملات]]></category>
		<category><![CDATA[حملات إعلانية]]></category>
		<category><![CDATA[حملة]]></category>
		<category><![CDATA[حملة إعلانية]]></category>
		<category><![CDATA[دعاية واعلان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://isuhaibani.com/blog/?p=370</guid>
		<description><![CDATA[وأتذكر والدتي حينما &#8220;نحلل&#8221; أمراً لا يقبله عقل ولا نقل.. تقول: &#8221; تحلحلت عظام العدوّ..&#8221; وأتمنى لو كنت أعرف القائمين على الحملة الاعلانية الاخيرة لدجاج دو.. لاقول لهم: تحلحلت عظام منب قايل! ؛ أن تذهب كل مميزات المنتج، ويبقى موضوع &#8220;الحلال&#8221; في دولة &#8220;مُسلمة&#8221; هو الميزة التي &#8220;يرى القائمون على المنتج&#8221; أنها &#8220;الاجدر&#8221; بالظهور.. مُصيبة! [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://isuhaibani.com/blog/wp-content/uploads/2011/05/Doux-logo.gif"><img class="alignnone size-full wp-image-371" title="Doux-logo" src="http://isuhaibani.com/blog/wp-content/uploads/2011/05/Doux-logo.gif" alt="" width="203" height="116" /></a></p>
<p>وأتذكر والدتي حينما &#8220;نحلل&#8221; أمراً لا يقبله عقل ولا نقل.. تقول: &#8221; تحلحلت عظام العدوّ..&#8221;</p>
<p>وأتمنى لو كنت أعرف القائمين على الحملة الاعلانية الاخيرة لدجاج دو.. لاقول لهم: تحلحلت عظام منب قايل!</p>
<p>؛</p>
<p>أن تذهب كل مميزات المنتج، ويبقى موضوع &#8220;الحلال&#8221; في دولة &#8220;مُسلمة&#8221; هو الميزة التي &#8220;يرى القائمون على المنتج&#8221; أنها &#8220;الاجدر&#8221; بالظهور.. مُصيبة!</p>
<p>المصيبة الاخرى تكمن في &#8220;سماجة&#8221; تلك المادة الاعلانية التي تبثها اذاعات الاف ام .. &#8220;يا حليلها.. يا حلاتها.. يا حلوها .. يا حلالها&#8221;!</p>
<p>؛</p>
<p>كنت اتصوّر ان السوق &#8220;تطوّر&#8221; .. لكن يبدو انه لا تزال هناك فئات تعيش في عصر حجريّ.. تحتاج إلى من يقتلعها و &#8220;يدربيها&#8221; حتى &#8220;تصحى&#8221;، أو &#8220;تموت&#8221;!</p>
<p>#doux</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://isuhaibani.com/blog/2011/05/18/370/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>23</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>[ الألوان؛ تصنع الفرق! .. ]</title>
		<link>http://isuhaibani.com/blog/2011/05/02/365/</link>
		<comments>http://isuhaibani.com/blog/2011/05/02/365/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 May 2011 08:12:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إبراهيم السحيباني</dc:creator>
				<category><![CDATA[تسويق]]></category>
		<category><![CDATA[كلامٌ مُلقى على عواهنه!]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://isuhaibani.com/blog/?p=365</guid>
		<description><![CDATA[*الصورة من تصوير الزميل علي العبداللطيف وأخيراً! &#60;&#60; أعتقد إني قلت هالكلمة أمس يمكن خمسين مرّة؟ بعد ما نزلت من الستيج.. لا لشيء، إلا لأني كنت منفعل طوال الشهرين الماضيين، ومتشنجّ.. لأنه أول ظهور لي على المسرح (والبعض يمكن أول مرّة يعرف هالمعلومة) ، والأمر الثاني أنه ظهور في &#8220;تيدكس&#8221; .. التابع لـ &#8220;تيد&#8221; الذي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://isuhaibani.com/blog/wp-content/uploads/2011/05/ALI_6893.jpg"><img class="alignnone size-full wp-image-366" title="ALI_6893" src="http://isuhaibani.com/blog/wp-content/uploads/2011/05/ALI_6893.jpg" alt="" width="560" height="372" /></a></p>
<p><em><span style="color: #888888;">*الصورة من تصوير الزميل علي العبداللطيف</span></em></p>
<p>وأخيراً! &lt;&lt; أعتقد إني قلت هالكلمة أمس يمكن خمسين مرّة؟ بعد ما نزلت من الستيج..</p>
<p>لا لشيء، إلا لأني كنت منفعل طوال الشهرين الماضيين، ومتشنجّ.. لأنه أول ظهور لي على المسرح (والبعض يمكن أول مرّة يعرف هالمعلومة) ، والأمر الثاني أنه ظهور في &#8220;<a href="http://www.ted.com/tedx" target="_blank">تيدكس</a>&#8221; .. التابع لـ &#8220;<a href="http://www.ted.com" target="_blank">تيد</a>&#8221; الذي يعني لي الكثير!</p>
<p>؛</p>
<p>لن أطيل الحديث هنا، فقط أحببت أن أشكر الله أن ألهمني صبراً وثباتاً وما &#8220;خنبقت&#8221; كثير، ثمّ شكراً كبيرة جداً لكل من ساعدني في إعداد المادة، أو كان بجانبي قبل/أثناء/بعد العرض.. والشكر الأكبر لكل من انتقد أو علّق على الأداء/الفكرة/المحتوى.. كنت أتابعها وبكل فخر واعتزاز.. وأخيراً شكراً للقائمين على منتدى الغدّ/تديكس الرياض على الاهتمام/الدعوة.. على الثقة التي منحوني إيّاها..</p>
<p>؛</p>
<p>العرض الخاص بي مرفق <a href="http://dl.dropbox.com/u/24072461/My%20Presentation%20TedexRiyadh%202011%20-%20v%204.pdf" target="_blank">هنا</a>، وأدناه النقاط التي كنت أرغب في الحديث عنها (طار ثلاث أرباع الكلام في أول دقيقتين) .. علّ الفكرة أن تصل بشكل كامل..</p>
<p>- قبل البدء كنت أرغب في &#8220;كسر&#8221; الجوّ، وأشرت إلى أن الحديث لن يكون شخصياً.. ولا عن هاش تاق سلامات <img src='http://isuhaibani.com/blog/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> </p>
<p>- بداية الحديث كانت عن علاقة الألوان بالعلامات التجاريّة، وارتباط الألوان ببعض العلامات التجارية ارتباطاً جعل من تلك الألوان (مُحددة) لشخصية اللون، وهو الأمر الذي جعل بعض العلامات التجارية (تملك) تلك الألوان ملكيةً غير شرعيّة!</p>
<p>- اختلاف النصوص في الشعارات قد يوهم القاريء/المشاهد بأن الشعار الأصلي موجود، والسبب الرئيس في هذا الايهام هو اللون..</p>
<p>- كثير من المصممين يقع في شَرَك الألوان، على اعتبار أنها الجزء الأسهل من العملية التصميمية، وفعلياً .. هي الجزء الأصعب!</p>
<p>- وعلى هذا الأساس سيكون العرض عن &#8220;معاني الألوان وأثرها&#8221; .. حتى يكون هناك فِهم أعمق لهذا الموضوع.</p>
<p>- اختلاف الألوان بين الذكور والإناث، تصنيف كل إنسان للألوان حسب مفهومه، وعادةَ الذكور يكون لديهم قراءة واحدة لمجموعة من الألوان (بعض الإناث لديهم ذات القراءة، لا يعني أن في ذلك انتقاص للرجولة بالنسبة له، أو ترجّل بالنسبة لها!) هذا الاختلاف فطري وموجود، ولا يحتاج إلى إثبات.</p>
<p>- قراءة الألوان بالتفصيل، الأسود (لوني المفضل)، الأبيض، الأحمر، الأصفر، الأزرق، الأخضر.. وقراءة كل لون ومعاني الألوان واختلاف التفسير للون بين كل شخص وآخر.</p>
<p>- لون العام! وهو اللون المُنتج من شركة <a href="http://www.pantone.com/" target="_blank">بانتون </a>(الشركة العظيمة التي تحتاج إلى تدوينة كاملة عنها).</p>
<p>- الحديث عن استخلاص الألوان من الطبيعة، ودور شركة بانتون وغيرها في تمرير ألوان معيّنة، وتقليل الطلب لألوان أخرى، حتى يكون هناك توازن بيئي.. نظراً لشحّ مصادر بعض الألوان ووفرة البعض الآخر.</p>
<p>- يوهانسن إتن، الأب الروحي للألوان، وحديث سريع عن سيرته وجهده الفني واكتشافه لأول دائرة ألوان (حسب علمي).. وتأسيسه لعلم الألوان وتوابعه.</p>
<p>- &#8220;الألوان هي الحياة؛ والعالم من دون ألوان يبدو ميّتاً.. كما ان علامات الترقيم تضيف معاني للكلمات، فإن الألوان تضيف رونقاً للأشياء!&#8221; يوهانسن إتن.</p>
<p>؛</p>
<p>سأسعد بأيّ نقد، بأيّ إضافة/تصحيح.. كما سعدت بكل الأحبّة في تيدكس البارحة!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://isuhaibani.com/blog/2011/05/02/365/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>27</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>[ وماذا يعني أن تتجاوز الثلاثين؟ .. ]</title>
		<link>http://isuhaibani.com/blog/2011/02/14/323/</link>
		<comments>http://isuhaibani.com/blog/2011/02/14/323/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 14 Feb 2011 06:42:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إبراهيم السحيباني</dc:creator>
				<category><![CDATA[كلامٌ مُلقى على عواهنه!]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://isuhaibani.com/blog/?p=323</guid>
		<description><![CDATA[فيصل أخي؛ وأنا.. في زواج الأخ/العديل.. مهنّد الظاهري صدقاً، لا أستطيع أن أشرح أو أصف حالي الآن، وأنا أنسلخُ من عامي الثلاثين، وأتلحفّ عاماً جديداً/غريباً، لا أعرف كنهه، ولا أستطيع تقدير أبرز ملامحه. لن أخفي شعوراً صبياناً – داخلياً – يرغب في البقاء عشرينياً لا ثلاثينياً.. لا أدري؛ لكنّي أحببت سنيني الماضية بكل ما فيها، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://isuhaibani.com/blog/wp-content/uploads/2011/02/19774_226213101343_545121343_3277477_5893445_n.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-324" title="19774_226213101343_545121343_3277477_5893445_n" src="http://isuhaibani.com/blog/wp-content/uploads/2011/02/19774_226213101343_545121343_3277477_5893445_n-212x300.jpg" alt="" width="212" height="300" /></a></p>
<p><em>فيصل أخي؛ وأنا.. في زواج الأخ/العديل.. مهنّد الظاهري</em></p>
<p>صدقاً، لا أستطيع أن أشرح أو أصف حالي الآن، وأنا أنسلخُ من عامي الثلاثين، وأتلحفّ عاماً جديداً/غريباً، لا أعرف كنهه، ولا أستطيع تقدير أبرز ملامحه.</p>
<p>لن أخفي شعوراً صبياناً – داخلياً – يرغب في البقاء عشرينياً لا ثلاثينياً.. لا أدري؛ لكنّي أحببت سنيني الماضية بكل ما فيها، بكل حلوها ومرّها، بكل ما حملت، بكل ما لفظت، بكل ما أخذت، وبكل ما أعطت.. هذا الحبّ لا يعني الرضا التامّ عنها؛ لأنها لم تكن بكامل جمالها، فالتذبذبُ فيها واضح، لكن محصلتها النهائية كانت مُرضية!</p>
<p>في عشرينياتي؛ التحقت بالكليّة – لأول مرة – وفيها نجحت ورسبت، وحذفتُ ترماً وأجّلتُ آخر، وفيها تعرّفت على المدعو: إخلاء طرف لأوّل مرة، وفيها انتقلت من كليّة لأخرى، ومن جامعة لجامعة.. فيها عشت المرحلة الجامعية الجميلة، التي أتمنى أن أعود لها مرّة أخرى!</p>
<p>في عشرينياتي؛ تزوّجت، ورُزقت بمولودتي الصغيرة، بأحلى، وأجمل مخلوقة على وجه الأرض، من ملأت حياتي روحاً وفكاهة، وأبوّة!</p>
<p>في عشرينياتي؛ التحقت بوظيفتي الأولى، وتعلمتُ منها كل شيء، المهنية، الالتزام، الاحتراف، التفاصيل الصغيرة هي التي ترسم الصورة الكبيرة، العميل ليس دائماً على حقّ، وتعلّمتُ منها أن الدعاية والإعلان هي مجالي الأنسب، وأنها المجال الأشدّ قذارة في عالم الأعمال كذلك.</p>
<p>في عشرينيّاتي؛ سافرتُ كثيراً.. أجزم أني تفحّصت (كل) طيّارات الخطوط السعودية، وأني مررت بكافة التجارب التي مرّ بها المسافرون، بل.. ووضعتُ بصمةً على كافّة المقاعد.. ذلك السفر علّمني الكثير، لكنه كاد أن يفقدني صوابي، وأغلى ما أملك..</p>
<p>في عشرينياتي؛ فقدتُ أصدقاء كُثر، غيّبهم الموت.. محمد الحربي هو الذي يبرزُ – من بينهم &#8211; كنجم مضيء في لياليّ المظلمة، صديقاً افتقدته كثيرا كثيراً، وهو يعلم مدى علاقتنا الكبيرة.. رحمه الله،</p>
<p>في عشرينياتي؛ تعرّفت على أناس كُثر، ولأني لا أستطيع أن أحصيهم – وأنسى أحداً – فلن أحدد اسماً بعينه، لكن.. تبقى شلّة (الأُنس) هي الأقرب! ويبقى فيصل هو أخي الأصغر، وصديقي.. الذي بات يعرف عني (كل) شيء!</p>
<p>في عشرينياتي؛ اتخذتُ قراراتٍ كثيرة، وفي كلّ مرة أكتشف حماقتي، وأني لستُ مستعداً لمثل تلك القرارات، في عشرينياتي؛ كانت قراراتي أكثر من أفعالي، وكانت أحلامي أكبر من قدراتي.. ولذلك؛ كانت خيبات أملي أكثر من إنجازاتي.</p>
<p>في عشرينيّاتي؛ جرّبتُ كل شيء، وتعلمت كل ما يمكنني تعلّمه لأحدد طريقي، راضٍ عن ما وصلتُ إليه، وساخطٌ على ما ضاع من حياتي ولم يُستغل بالشكل الأمثل، وما كنتُ فيهِ (ظالماً) لنفسي.. أو لمن هم حولي..</p>
<p>في عشرينياتي؛ تخبّطت، وعشت مراحل بمشاعر مُكركبة! ووصلتُ إلى طرق شبه مسدودة، وفُتحت أمامي منافذ لم تخطر لي على بال، وأعتقد أني أعيشُ استقراراً – بشكل مجمل – أتمنى أن يستمر، وأن لا ينقطع!</p>
<p>في عشرينياتي؛ حلمتُ بكل شيء، في عشرينياتي؛ رسمتُ ملامح مسيرتي، وفي عشرينياتي؛ وضعتُ خارطة طريقي..</p>
<p>وداعاً عشرينيّاتي الجميلة؛ مرحباً بثلاثينيّاتي الغامضة!</p>
<ul>
<li>ولأول مرة أكتبُ موضوعاً قبل موعده بيومين،</li>
<li>ولأول مرة أقف مشدوهاً أمام من يرسمني بأحرفه؛ بدقّة! ولا أستطيع أن أتفوّه ببنتِ شفه! .. شكراً عبدالله على <a href="http://akhuraif.com/blog/?p=733" target="_blank">مشاعرك، وحروفك الجميلة..</a> أفرحتني تدوينتك كثيراً.. وأسأل الله أن أكون عند حسن ظنّك..</li>
</ul>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://isuhaibani.com/blog/2011/02/14/323/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>39</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>[ مصر؛ وانتصر الشعب! .. ]</title>
		<link>http://isuhaibani.com/blog/2011/02/12/319/</link>
		<comments>http://isuhaibani.com/blog/2011/02/12/319/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 12 Feb 2011 06:41:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إبراهيم السحيباني</dc:creator>
				<category><![CDATA[كلامٌ مُلقى على عواهنه!]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://isuhaibani.com/blog/?p=319</guid>
		<description><![CDATA[وائل غنيم؛ أحد روّاد المظاهرات السلمية التي تمّت في مصر خلال الفترة الماضية، ومحرّكيها في المواقع الاجتماعية ؛ كنت أتحدث بالهاتف قبيل صلاة العشاء بالأمس مع صديق عزيز، وكنت أرغب في سؤاله عن بعض المواضيع الخاصّة؛ حينما فاجئني بقوله: مبروك، مبارك تنحّى! وانتهت المكالمة، ونحنُ نبارك لشعب مصر العظيم هذا الانتصار.. الاسبوعين الماضيين بالتحديد، كانا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://isuhaibani.com/blog/wp-content/uploads/2011/02/233377169.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-320" title="233377169" src="http://isuhaibani.com/blog/wp-content/uploads/2011/02/233377169-300x199.jpg" alt="" width="300" height="199" /></a></p>
<p><em>وائل غنيم؛ أحد روّاد المظاهرات السلمية التي تمّت في مصر خلال الفترة الماضية، ومحرّكيها في المواقع الاجتماعية</em></p>
<p>؛</p>
<p>كنت أتحدث بالهاتف قبيل صلاة العشاء بالأمس مع صديق عزيز، وكنت أرغب في سؤاله عن بعض المواضيع الخاصّة؛ حينما فاجئني بقوله: مبروك، مبارك تنحّى!</p>
<p>وانتهت المكالمة، ونحنُ نبارك لشعب مصر العظيم هذا الانتصار..</p>
<p>الاسبوعين الماضيين بالتحديد، كانا مشتعلين في كافة المواقع الاجتماعية (والتي ستدخل التاريخ.. بكل تأكيد: في 11 فبراير 2011 تنحّى الرئيس المصري عن منصبه بعد مطالبات من شعبه عبر تويتر والفيس بوك!)</p>
<p>وكما ذكرت في <a href="http://isuhaibani.com/blog/2011/01/23/309/" target="_blank">تدوينة سابقة</a>، أن الإعلام الجديد لغة، لم يحسن التعامل معها كثير من المسئولين بشكل عام، وكانوا &#8211; ولا يزالون &#8211; يمارسون ردود فعل عفى عليها الزمن تجاه تلك الوسائل!</p>
<p>؛</p>
<p>تابعت &#8211; وبشكل عاجل &#8211; بعض الاحتفالات التي تمّت في قطر &#8211; عبر الجزيرة &#8211; وفي مصر، وفي تونس كذلك.. وكانت الاشارة إلى الخلطة السحرية: مظاهرة سلمية واعتصام + ثلاث خطابات = تغيير.</p>
<p>أبارك لكل الأصدقاء في مصر العزيزة.. وأسأل الله أن يرزقهم من يكون خيراً لهم ولوطنهم..</p>
<p>؛</p>
<p>أمنيتي بأن تعود مصر حاضنةً للدنيا.. (أمّاً لها) كما عرفتها البشريّة..</p>
<p><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="425" height="350" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/Fgw_zfLLvh8&amp;feature" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="350" src="http://www.youtube.com/v/Fgw_zfLLvh8&amp;feature"></embed></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://isuhaibani.com/blog/2011/02/12/319/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>[ كتب تطوير الذات: اقرأ لتطير! .. ]</title>
		<link>http://isuhaibani.com/blog/2011/02/09/316/</link>
		<comments>http://isuhaibani.com/blog/2011/02/09/316/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 09 Feb 2011 05:48:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إبراهيم السحيباني</dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[كلامٌ مُلقى على عواهنه!]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://isuhaibani.com/blog/?p=316</guid>
		<description><![CDATA[لم أكن أتخيل في يوم من الأيام أن أقف- مشدوهًا- أمام عشرات، بل مئات الكتب حائرًا، ما الذي يجب عليّ اقتناؤه، وما الذي أعتبره (حشوًا) لا فائدة منه! عناوين براقة، ومواضيع تلامس حسًا داخليًا، وحاجة ملحة، لمن يرغب في تطوير نفسه بنفسه من خلال القراءة والاطلاع، بل وتمنّيه أن يخرج من هذه الكتب بشحنة طاقات [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://isuhaibani.com/blog/wp-content/uploads/2011/02/832.jpg"><img class="alignnone size-full wp-image-317" title="832" src="http://isuhaibani.com/blog/wp-content/uploads/2011/02/832.jpg" alt="" width="220" height="145" /></a></p>
<p>لم أكن أتخيل في يوم من الأيام أن أقف- مشدوهًا- أمام عشرات، بل مئات الكتب حائرًا، ما الذي يجب عليّ اقتناؤه، وما الذي أعتبره (حشوًا) لا فائدة منه!</p>
<p>عناوين براقة، ومواضيع تلامس حسًا داخليًا، وحاجة ملحة، لمن يرغب في تطوير نفسه بنفسه من خلال القراءة والاطلاع، بل وتمنّيه أن يخرج من هذه الكتب بشحنة طاقات كامنة، وسيطلق العملاق الذي يسكنه- حسب تعبيرها-!</p>
<p>تناولت كتابًا (مترجمًا) ترجمة حرفية، كمعظم كتب تطوير الذات، وقمت بتفحص قائمة المحتويات بداخله، وقرأت تقديم المؤلف، والمترجم، والناشر.. حقيقة ذهلت من هذا الزخم المعرفي (للقراءة الأولى) وما وعدنا به المؤلف من نتائج، وما حدثنا به المترجم من صعوبات في إخراج الكتاب ليتناسب مع بيئتنا المعاصرة، وأحسست- وقت ذاك- أني أمام وجبة (دسمة) من المعرفة، وزاد لن أجده في غير هذا الكتاب!</p>
<p>ابتعته على عجالة، وبدأت بتصفحه في المنزل، ومن ثم قرأته قراءة متأنية، وبدأتْ تظهر ملامح المشاكل المندثرة بين ثنايا السطور، وانكشف المستور. وحتى لا يكون الحكم عشوائيًا، ومتحيزًا، ومبنيًا على كتاب واحد، اشتريت عدة كتب لعدة مؤلفين مختلفين، ودور نشر متباينة، ومترجمين متفاوتي الجودة أيضًا.</p>
<p>لاحظت أن هذه الشاكلة من الكتب (الكتب المترجمة ترجمة حرفية) تقع في شرك مشاكل لا تستطيع الخلاص منها ما دامت تعيش ذات المسيرة الإنتاجية (التجارية) وذات طريقة الترجمة، والإخراج.</p>
<p>تكمن المشكلة الأولى في الترجمة ذاتها، واختلاف المعنى جذريًا بين نص بلغة إنجليزية- مثلاً- وبين ترجمة حرفية له، وحتى لا أكون متحيزًا- كذلك- قمت بالرجوع لأصل ما تُرجم، وقرأت عدة مقاطع أصلية، وأخرى مترجمة (لعدة مترجمين) وكان التباين كبيرًا، وواضحًا بل في بعض الترجمات فقد ما مقداره 60٪ من أصل المعنى، بسبب الترجمة الحرفية.</p>
<p>كانت المشكلة الثانية- وهي لا تقل أهمية عن سابقتها- في إجابة السؤال: (هل ما يطرح في المجتمع الغربي مناسب- بشكل عام- أن ينشر ويسوق له في وطننا العربي على هيئته الغربية دون «تعريب»؟).</p>
<p>بعيدًا عن الخوض في غمار البعد الديني للمسألة، والرسائل المبطنة في مثل هذه الكتب، والداعية إلى تعزيز معتقد معين، وطمس هوية أصل من الأصول الثابتة لدينا، بعيدًا عن هذا كله، (لا لشيء إلا لسهولة تنقية المادة العلمية من مثل هذه الشوائب، ومن السهل جدًا تمييز الخبيث من الطيب لأقل الناس معرفة بثوابت الإسلام)، تأملت في طبيعة المعيشة الغربية، نمط الحياة، أسلوب العمل، الجو العام، والبيئة المحيطة بذلك كله، وتناسبها مع المكتوب، وكان تناسبًا كبيرًا، ومحفّزًا على ذلك. بل ومعينًا على تطبيق البرامج التدريبية كاملة، وإقامة ورش العمل لذلك، والعمل على تبني الأفكار المطروحة، والأهم من هذا كله: توافق المبدأ مع أسلوب الحياة توافقًا كبيرًا، يجعل من مادة الكتاب منارًا لمن أراد السير في هذا الطريق، بتميز.<br />
بطبيعة الحال، ما يطرح هناك لا يعني بالضرورة أن يناسب البيئة التي نعيش، أو أسلوب الحياة، ثمة معطيات تاريخية جعلت منا قومًا لهم طريقة حياة مختلفة تمامًا- مختلفة، لا تعني بالضرورة متخلّفة.. بل الاختلاف هنا اختلاف تنوع أكثر من كونه اختلاف تضاد- وعليه، (قد) لا تتناسب تلك البرامج مع ما نعيشه، ونخوض غماره في كل يوم.<br />
ونحن هنا نتكلم عن التطوير الذاتي للشخص، لا تطوير المؤسسات، والحديث عن هذه المؤسسات وتطويرها ذو شجون، وتطبيق مبدأ استعارة الفكرة من الغرب أمر يصعب- لا يستحيل- في ظل تخلف عدد كبير من المؤسسات الخدمية بأساسات المهنة، فكيف بشكلياتها؟<br />
وأمر آخر، يعزز هذا الحديث إلى حد كبير: كيف أدير أولوياتي- بناء على قراءة كتاب عن ترتيب الأولويات- وأنا أجهل أهدافي، فضلاً عن أولوياتي كي أرتبها! وإن كان حديثي يحمل نظرة متشائمة، فهو بلا شك يحمل النظرة الواقعية من الجانب الآخر، ويسعى جاهدًا للموازنة قدر المستطاع.<br />
جانب ثالث يعيب هذه الكتب ويجعل منها مادة تسويقية لا أكثر: حشو الكلام المفرط! بل في بعض الكتب لم أخرج بفائدة أكثر من قراءتي لعناوين الموضوعات في فهرس الكتاب.<br />
في المقابل تمامًا، نجد محاولات عربية لإصدار كتب تتناول تطوير الذات من داخل المجتمعات العربية/الإسلامية، محاولات خجولة، تفتقد في الأغلب الأعم منها التجديد في الطرح، في طريقة العرض والإخراج، وتفتقد أيضًا المادة العلمية المؤصلة- دراسات كانت أو استبانات واضحة ومحددة- ولكنها تبقى- على أقل تقدير- أفضل بمراحل من تلك الكتب المترجمة ترجمة حرفية، لملامستها الواقع العربي وما يحتوي، وقراءتها للبيئة قراءة سليمة صحيحة خالية- غالبًا- من الشوائب.<br />
قسم ثالث من هذه الكتب، قد يكون هو الأكثر تميزًا- من وجهة نظري- لجمعه الحسنيين، وخروجه برؤية مغايرة، وطريقة مبتكرة في العرض، والطرح.<br />
(الكتب المترجمة بتصرف)، انتهج أصحاب هذا الخيار قراءة الكتب المراد ترجمتها بلغتها الأصلية، وإعادة كتابتها من جديد بصورة مناسبة للبيئة التي نعيش، بعد فهم لمضمون تلك الكتب، وصياغة المادة العلمية بأسلوب المترجم، وإضافته، وحذفه، وتجاوزه، وتحويره لبعض المعاني في سبيل خدمة الفكرة العامة، وما إلى ذلك من المهارات الكتابية الأخرى.<br />
أظهرت لنا مثل هذه الكتب شيئًا من القدرة الخاصة للمترجمين، وأعطت المترجم فرصة لكتابة رأيه، وتعليقه، وحذفه، وتعديله، وتجاوزه أيضًا.. وأبرزت أثره على ما كتب، وبانت لمساتهم الخاصة على ما ينقلون، بعيدًا عن نقل الجمل بما حمل، خيرًا كان أو شرًا، بل كانت مهمتهم تنقية ما ينفع الناس، وترك الزبد يذهب جفاءً.<br />
يبقى السواد الأعظم من الكتب المتوفرة في المكتبات لتلك المترجمة ترجمة حرفية، لأسباب تسويقية في الغالب، وإعلامية في جانب آخر، ويبقى الفرد العادي مخدوعًا بمثل تلك العناوين والأغلفة الجذابة، وتبقى الحكمة ضالة المؤمن، ويبقى الخيار بيد القارئ وحده.</p>
<p><a href="http://www.almarefh.org/news.php?action=show&amp;id=832" target="_blank">*المقال نُشر في مجلة المعرفة العدد 143 قبل عدّة سنوات، لكني تذكرته اليوم، وظننت انه أُضيف للمدونة من قبل!</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://isuhaibani.com/blog/2011/02/09/316/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>16</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>[ يا ربّ ما يجي مطر! .. ]</title>
		<link>http://isuhaibani.com/blog/2011/01/27/313/</link>
		<comments>http://isuhaibani.com/blog/2011/01/27/313/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 27 Jan 2011 20:39:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إبراهيم السحيباني</dc:creator>
				<category><![CDATA[كلامٌ مُلقى على عواهنه!]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://isuhaibani.com/blog/?p=313</guid>
		<description><![CDATA[الصورة شاهدتها من تدوينة الاخ بندر رفة منذُ أن عرفت نفسي صغيراً، وموسم الأمطار هو الموسم الاستثنائي الذي ننتظرهُ بشغف.. المطر يبعثُ على الحياة، على الروح الجميلة، على الخير، المطر يغسل كل شيء.. حتى أمزجتنا تصفو وقت المطر.. وأرواحنا تطيرُ فرحاً به.. لا زلتُ أتذكرّ أوقاتنا الجميلة، ونحنُ نتسابق إلى فناء المنزل، إلى الشارع.. نبلل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://isuhaibani.com/blog/wp-content/uploads/2011/01/x2_4542a5f-1.jpeg"><img class="alignnone size-medium wp-image-314" title="x2_4542a5f-1" src="http://isuhaibani.com/blog/wp-content/uploads/2011/01/x2_4542a5f-1-300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" /></a></p>
<p><a href="http://bandar.raffah.com/wp/?p=3079" target="_blank"><em>الصورة شاهدتها من تدوينة الاخ بندر رفة</em></a></p>
<p>منذُ أن عرفت نفسي صغيراً، وموسم الأمطار هو الموسم الاستثنائي الذي ننتظرهُ بشغف.. المطر يبعثُ على الحياة، على الروح الجميلة، على الخير، المطر يغسل كل شيء.. حتى أمزجتنا تصفو وقت المطر.. وأرواحنا تطيرُ فرحاً به..</p>
<p>لا زلتُ أتذكرّ أوقاتنا الجميلة، ونحنُ نتسابق إلى فناء المنزل، إلى الشارع.. نبلل أنفسنا، ونستقطعُ وقتاً طويلاً للمزاح، للركض، وللبربسة!</p>
<p>المطر، الذي يزورنا كل عام لأيامً معدودة، له ذكرى جميلة، ذكرى رائعة.. وذكرى لا يمكن أن تُنسى..</p>
<p>؛</p>
<table border="0" cellspacing="0" cellpadding="0" bgcolor="#EFEEEE">
<tbody>
<tr bgcolor="#ffffff">
<td colspan="2" align="center" bgcolor="#ffffff">مطر ..</td>
</tr>
<tr bgcolor="#ffffff">
<td colspan="2" align="center" bgcolor="#ffffff">مطر ..</td>
</tr>
<tr bgcolor="#ffffff">
<td colspan="2" align="center" bgcolor="#ffffff">أتعلمين أيَّ حُزْنٍ يبعث المطر ؟</td>
</tr>
<tr bgcolor="#ffffff">
<td colspan="2" align="center" bgcolor="#ffffff">وكيف تنشج المزاريب إِذا انهمر ؟</td>
</tr>
<tr bgcolor="#ffffff">
<td colspan="2" align="center" bgcolor="#ffffff">وكيف يشعر الوحيد فيه بالضّياع ؟</td>
</tr>
<tr bgcolor="#ffffff">
<td colspan="2" align="center" bgcolor="#ffffff">بلا انتهاء – كالدَّم المراق ، كالجياع ،</td>
</tr>
<tr bgcolor="#ffffff">
<td colspan="2" align="center" bgcolor="#ffffff">كالحبّ ، كالأطفال ، كالموتى – هو المطر !</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p>كنت أستغرب كثيراً من السيّاب حينما وصف المطر بالموتى، والحب والاطفال!، بل كنت أتعجب: كيف للمطر أن يبعث الحزن؟ وكنت أقول دائماً حينما أقرأ هذا البيت: والله ما عنده سالفة هالسيّاب! وكانت السالفة كلها عنده!</p>
<p>؛</p>
<p>المطر الذي زار جدة في العام الماضي، والذي كرر الزيارة في هذا العام.. هو المطر الذي زارنا قبل سنوات طويلة، وكنا نفرح به ايما فرح..</p>
<p>الاختلاف.. أننا كنا نحتضنه، وفي هذه المرّة هو الذي احتضننا!</p>
<p>* العنوان سمعتُه خلال اليومين الماضيين أكثر من مرّة، المشكلة يا جماعة ليست في المطر.. المشكلة في كيفيّة [علاقتنا ] معه..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://isuhaibani.com/blog/2011/01/27/313/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>19</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>[ العالم العربي &quot;يحترق&quot; .. ]</title>
		<link>http://isuhaibani.com/blog/2011/01/23/309/</link>
		<comments>http://isuhaibani.com/blog/2011/01/23/309/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 23 Jan 2011 11:58:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إبراهيم السحيباني</dc:creator>
				<category><![CDATA[كلامٌ مُلقى على عواهنه!]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://isuhaibani.com/blog/?p=309</guid>
		<description><![CDATA[وتندّراً، كان يقول لي: لنستثمر في صناعة الكبريت، فأسهمها في ارتفاع! ؛ لن أتناول أي جانب سياسي/اجتماعي/اقتصادي/إنساني.. قد تناوله الإعلام (بشتّى صوره) خلال الأيام الماضية، فيما يخصّ قضية تونس، والتي كانت شرارة لأشياء تبعتها في العالم العربي بشكل عام. لكن، سأتحدث عن انبهاري الشديد أن (الإعلام الجديد) كان له الأثر الكبير/السريع في اشعال ذلك الفتيل، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://isuhaibani.com/blog/wp-content/uploads/2011/01/user1868_pic851_1248572039.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-310" title="user1868_pic851_1248572039" src="http://isuhaibani.com/blog/wp-content/uploads/2011/01/user1868_pic851_1248572039-195x300.jpg" alt="" width="195" height="300" /></a></p>
<p>وتندّراً، كان يقول لي: لنستثمر في صناعة الكبريت، فأسهمها في ارتفاع!</p>
<p>؛</p>
<p>لن أتناول أي جانب سياسي/اجتماعي/اقتصادي/إنساني.. قد تناوله الإعلام (بشتّى صوره) خلال الأيام الماضية، فيما يخصّ قضية تونس، والتي كانت شرارة لأشياء تبعتها في العالم العربي بشكل عام.</p>
<p>لكن، سأتحدث عن انبهاري الشديد أن (الإعلام الجديد) كان له الأثر الكبير/السريع في اشعال ذلك الفتيل، وتزويده بكل قوّته وجبروته، الإعلام الجديد هو المحفّز الأول/الأكبر لتلك الحادثة، الإعلام الجديد (بشتّى صوره) هو المحرّك الأساسي لأغلب القضايا العالمية في الوقت الحالي.</p>
<p>أتابع ما يُقارب الـ 4000 مستخدم في تويتر، وتويتر أعتبره الأداة الأرقى/الأسرع في إيصال الأخبار المهمّة والعاجلة، فبمجرد تصفّح الخطّ العام لتويتر، تستطيع أن تعرف ماذا يحصل الآن.. هل هو اجتماع الرياض قيكس؟ أم مظاهرة تونس؟ أم أن برشلونة قد حقق خماسيته لهذه الليلة بشكل عاجل، فضلاً عن تلك النقاشات التي تتم بين فترة وأخرى، <a href="http://www.essamalzamel.com/" target="_self">وعصام الزامل</a> &#8211; صاحب النفس الأطول &#8211; الطرف الأول في كل تلك النقاشات..</p>
<p>لا علينا، تويتر يعتبر واحدة من تلك الأدوات الخاصة بالإعلام الجديد، أداة لها ميزاتها وعيوبها، بكل حال.. هي أداة جميلة .. وحسب <img src='http://isuhaibani.com/blog/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> </p>
<p>؛</p>
<p>ما أردت الحديث عنه يتعلق بأداة أخرى، هذه الأداة وجدتها تنتشر &#8211; وبشكل كبير وملفت &#8211; خلال الفترة الماضية، ولن أتملّص من غروري إن قلت أن لي معايير (قاسية) في تحديد المقاطع المرئية التي ترتقي إلى أن تكون مقاطع مُميّزة.. سواءً من ناحية الفكرة/التنفيذ/الإخراج، الخ.. إلا أن (غالبية) تلك المقاطع التي أرغب في الحديث عنها قد تجاوزت ما أصبو إليه، وبمراحل!</p>
<p>حينما أرغب في أن أنضمّ إلى مقطع معيّن &#8211; من شدّة الإعجاب &#8211; هذا يعني أن المقطع تجاوز كل حدود التقييم بالنسبة لي، وفي كل مرّة أتابع هذه القنوات أمنّي نفسي أن يكون لديّ الوقت للعمل على قناة أو المشاركة في أحد تلك القنوات، لكن أيماني المغلّظة في (تحديد خطّ واضح لي للمشاركة) تترائى آمامي أحياناً .. وتصرفني عن بعض استعجالي.</p>
<p>؛</p>
<p><a href="http://www.youtube.com/user/ahmadkonash" target="_blank">أحمد كونش</a></p>
<p>لا أعرف السبب الحقيقي وراء اختياري لأحمد أن يكون هو أوّل من أرغب في الحديث عنه، علاقتي بالأخ أحمد قديمة.. قديمة من عهد الأتراك (كما نحب أن نصف الشيء بالقِدم) .. أحمد الإنسان الذي أحترمهُ كثيراً، أحترم صراحته (وإن كان يشوبها شيء من الفظاظة) ، أحترم خفّة ظلّه، أحترم احترامه لنفسه، فنّه، ذوقه، أهدافه الخورافية، وطموحه.. قناة أحمد تعرض بعض من الأعمال التي قام بإنتاجها خلال الفترة الماضية، تعجبني طريقة أحمد في عرضه لأفكاره بطريقة مُغايرة.. معكوسة.. و سُبحان الله وبركاته <img src='http://isuhaibani.com/blog/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> </p>
<p>أحمد، أبكاني هذا الفلم كثيراً، أبكاني &#8211; وبشكل استثنائي &#8211; المقطع الخاص بالوالدة &#8211; أطال الله بعمرها &#8211; حينما غبت عنها لعدّة أيام</p>
<p><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="425" height="350" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/eTkkQPo4feE" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="350" src="http://www.youtube.com/v/eTkkQPo4feE"></embed></object></p>
<p>؛</p>
<p><a href="http://www.youtube.com/user/3al6ayer" target="_blank">على الطاير</a></p>
<p>من أروع القنوات التي أشاهدها حالياً، استعراضهم للأحداث، جدولتها، عرضها، اسقاطاتهم الذكيّة .. كلها تقع في صالح المشرفين على القناة، قناة أعتقد أن جمهورها سيصل إلى أعداد كبيرة.. الأمر الأهم بالنسبة لي، إخراجهم للكليبات بسيط جداً.. عفوي، وفيه روح فكاهيّة.</p>
<p><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="425" height="350" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="src" value="http://www.youtube.com/user/3al6ayer#p/a/u/2/dN9-DG0_exc" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="350" src="http://www.youtube.com/user/3al6ayer#p/a/u/2/dN9-DG0_exc"></embed></object></p>
<p>؛</p>
<p>لا يكثر!</p>
<p>وبما أننا (على طاري .. على الطاير) .. الحديث عن (لايكثر) سيكون الزاميّاً! فهد البتيري إنسان فاصل جداً.. وأعتقد أن الفصلة هذه لا تمتّ له وحدة بصِلة، بل فريق العمل بأكمله فاصل!</p>
<p>مستوى الإخراج العام أعتقد أنه أفضل من سابقه، خوفي أن لا يستمر هذا العمل، أن يتوقف! وأرجو أن تكون خشيتي هذه في غير محلّها!</p>
<p><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="425" height="350" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/B8dofADVu1g" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="350" src="http://www.youtube.com/v/B8dofADVu1g"></embed></object></p>
<p>؛</p>
<p><a href="http://www.youtube.com/user/nejercom" target="_blank">مالك نجر</a></p>
<p>التقيت بمالك مرّتين، والثاثة كانت من بعيد لبعيد، تحدثنا بالهاتف كثيراً، شخصيته الحقيقة لا تعكس أبداً ما يحدثه عقله من كليبات! هادئ، بسيط ورزين.. وكلّه ملح <img src='http://isuhaibani.com/blog/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> </p>
<p>لن أتحدث طويلاً عن الفنّ الخفيّ وراء كليبات مالك، كل ما أرغب في قوله: الذائقة السمعيّة لمالك، ليست طبيعيّة، بل أجزم أن له قرين يُساعده في اختياراته <img src='http://isuhaibani.com/blog/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> </p>
<p><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="425" height="350" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/PvETUTn14M4" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="350" src="http://www.youtube.com/v/PvETUTn14M4"></embed></object></p>
<p>؛</p>
<p><a href="http://www.youtube.com/user/azizmuzaini" target="_blank">عبدالعزيز المزيني</a></p>
<p>أستمتع كثيراً في تصفح مقاطع الأخ عبدالعزيز، لا أعرفه، ولم ألتقهِ يوماً، لكن أسلوبه الإخراجي مٌبهر، الأعمال التي يُقدم.. تستحق الاحترام!</p>
<p><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="425" height="350" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/JoqWXqrdInU" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="350" src="http://www.youtube.com/v/JoqWXqrdInU"></embed></object></p>
<p>؛</p>
<p><a href="http://www.youtube.com/user/KharabeeshCartoons" target="_blank">خرابيش</a></p>
<p>وبما اننا بسيرة الكرتون، هذه القناة فاصلة!</p>
<p><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="425" height="350" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/kF9OfNUIe4Y" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="350" src="http://www.youtube.com/v/kF9OfNUIe4Y"></embed></object></p>
<p>؛</p>
<p><a href="http://www.youtube.com/user/CreativeCinema" target="_blank">كرييتف سينما</a></p>
<p>بدر الحمود، لا أعتقد أن سعودياً لم يُشاهد فلم التطوّع الأخير &lt;&lt; قوية..</p>
<p>طيب، لا أعتقد أن شخصاً مطّلعاً على الجديد، ولم يطّلع على هذا الفلم! &lt;&lt; برضوه شوي قوية</p>
<p>طيب، ليش ما أخليكم تطّلعون حتى أستطيع (الجزم) أن كل من شاهد هذه التدوينة اطّلع على فلم التطوّع الأخير!</p>
<p>الاحترافيّة في الإخراج، في استخدام اساليب اخراج راقية، الاضاءة، المواضيع، المودلز.. الخ!</p>
<p><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="425" height="350" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/ATIMgyCudAE" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="350" src="http://www.youtube.com/v/ATIMgyCudAE"></embed></object></p>
<p>؛</p>
<p>علاء المكتوم</p>
<p>هذه المرّة سأجزم جزماً أن هذا الفلم قد مرّ على أناس كُثر .. الفلم شاهدته ما لا يقل عن 20، 30 مرّة؟ في كلّ مرة أشاهده من زاوية.. وفي كل مرّة أصفق إعجاباً به!</p>
<p><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="425" height="350" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/hlUplHf3OoA" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="350" src="http://www.youtube.com/v/hlUplHf3OoA"></embed></object></p>
<p>؛</p>
<p>الأمثلة كثيرة، في جلسة واحدة، وبتفرّغ نصف ساعة قد تجد العديد من القنوات المميزة (هذا الموضوع سيكون لتحديثه بالقنوات العربية المميزة) سواءً هنا في نصّ التدوينة أم في الردود.</p>
<p>؛</p>
<p>أرغب في ذكر نقطتين، وخاتمة..</p>
<p>1- ما تمّ عرضه أعلاه، لا يعني أني أتفق مع (كافّة) الأفكار التي تحويه، أو الإسقاطات التي يتحدث بها أصحابها، وهو تأكيدٌ لشروط تصفح هذه المدوّنة.</p>
<p>2- ما تمّ عرضه ليس هو الهدف الأساس من هذه التدوينة.. ، كنت أرغب في إيصال نقطة واحدة: هناك مقاطع كثيرة صُنعت بأيدي سعوديين/عرب.. لم يستطيعوا الوصول إلى قنوات رسمية .. كان الإعلام الجديد هو الصديق الأنسب بالنسبة لهم.</p>
<p>؛</p>
<p>ما هو المحفّز لهذه التدوينة؟</p>
<p><object classid="clsid:d27cdb6e-ae6d-11cf-96b8-444553540000" width="425" height="350" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/pAMIqimvRQY&amp;feature" /><embed type="application/x-shockwave-flash" width="425" height="350" src="http://www.youtube.com/v/pAMIqimvRQY&amp;feature"></embed></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://isuhaibani.com/blog/2011/01/23/309/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>8</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>[ سنة أولى تدوين.. ]</title>
		<link>http://isuhaibani.com/blog/2010/12/09/282/</link>
		<comments>http://isuhaibani.com/blog/2010/12/09/282/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 09 Dec 2010 16:44:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>إبراهيم السحيباني</dc:creator>
				<category><![CDATA[كلامٌ مُلقى على عواهنه!]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://isuhaibani.com/blog/?p=282</guid>
		<description><![CDATA[وماذا يعني أن تُكمل عامك الاول في التدوين (الرسمي)؟ سألت نفسي هذا السؤال عدة مرات، وأنا أقدّم حرف.. وأؤخر أخر حينما طرأت فكرة كتابة ملخص العام الماضي، وتجربة التدوين بالنسبة لي.. رغم أني كتبت في أماكن كثيرة خلال سنوات عديدة، البعض منها رسمي، والاخر منها غير ذلك.. وكنت فخوراً بكل ما أكتب، بل كنت أعتقد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://isuhaibani.com/blog/wp-content/uploads/2010/12/Screen-shot-2010-12-09-at-7.11.08-PM.png"><img class="alignnone size-medium wp-image-283" title="Screen shot 2010-12-09 at 7.11.08 PM" src="http://isuhaibani.com/blog/wp-content/uploads/2010/12/Screen-shot-2010-12-09-at-7.11.08-PM-300x141.png" alt="" width="300" height="141" /></a></p>
<p>وماذا يعني أن تُكمل عامك الاول في التدوين (الرسمي)؟ سألت نفسي هذا السؤال عدة مرات، وأنا أقدّم حرف.. وأؤخر أخر حينما طرأت فكرة كتابة ملخص العام الماضي، وتجربة التدوين بالنسبة لي..</p>
<p>رغم أني كتبت في أماكن كثيرة خلال سنوات عديدة، البعض منها رسمي، والاخر منها غير ذلك.. وكنت فخوراً بكل ما أكتب، بل كنت أعتقد أني وصلت إلى مرحلة من الغرور الذاتي وأنا آتأمل اسمي يُدرج بعد تقرير نُشر في مجلة، أو مقال تداولته صحيفة.. لكن شعوري اليوم مختلف تماماً، كما ذكرت الأخت سلمى الحوسني في ردها الأول على هذه المدونة، أنك ستشعر (باستقلالية) وأنت تعيش في مملكتك الصغيرة!</p>
<p>التدوين أعتقد أنه أكثر من مجرد حصر لما يحدث لك يومياً، &#8211; على الاقل في مفهومي البسيط &#8211; وأشمل من أن يكون متخصصاً في مجال معيّن،</p>
<p>ولذلك، أعتقد أن (التحليل) الذي تابعته خلال الفترة الماضية لكل ما كُتب.. جعلني أقرر أن أعود لفكرة المدونة الرئيسة، أن تكون متخصصة.. و تبقى على ما بُنيت عليه: شاملة لكل ما أرغب في الحديث عنه في مجال تخصصي وعملي، بالاضافة إلى بعض التطعيمات الأخرى!</p>
<p>؛</p>
<p>مالجديد؟</p>
<p>أنا نصاب كبير، وهذه حقيقة يجب أن يعيها الجميع <img src='http://isuhaibani.com/blog/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' />  ، والنصب هنا يحتمل عدة تفسيرات، لكن لنأخذ السهل منها: لن أعد بأي شيء.. لكني سأتمنى أمنيات، أسأل الله أن يبارك في الوقت، وأن ترى النور قريباً:</p>
<p>- سلسلة تدوينات (على فترات متفرقة) تشرح فكرة الهوية التجارية من الألف إلى الياء (حسب الدراسة الأولية ستكون ١٠ تدوينات) تحت عنوان [ ١٠١ براند .. ]</p>
<p>- سلسلة تدوينات (على فترات متفرقة) تربط بين السيرة، والتسويق، وكيف استخدم محمد صلى الله عليه وسلم بعض أساليب التسويق ومفاهيمه للدعوة!</p>
<p>- سلسلة خمسون شيئاً، لم أكتب إلا عن غازي عليه رحمة الله، ومن الضروري إكمال البقية، أو على أقل تقدير جزء من تلك السلسلة في هذا العام..</p>
<p>- سأجمع بعض المقالات المناسبة، وأنشرها في كتاب الكتروني في نهاية العام القادم إن شاء الله.</p>
<p>هل سيتم ذلك؟ آمل أن لا تكون النصبة كبيرة هذه المرة!</p>
<p>؛</p>
<p>هناك اختراع جميل يُدعى: google analytics .. أفادني كثيراً في (توجيه) مسار المدوّنة، ومراقبتها بشكل عام! هنا بعض النتائج:</p>
<p>٤٨ تدوينة (جزء منها تمت إضافته للارشيف لأنه كُتب منذ أمد بعيد، والجزء الآخر نُشر هنا للمرة الأولى)</p>
<p>٥٠٨ تعليق، ثلاث صفحات.. هذه هي المدونة بكل اختصار!</p>
<p>؛</p>
<p><a href="http://isuhaibani.com/blog/wp-content/uploads/2010/12/my-site-grow.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-284" title="my-site-grow" src="http://isuhaibani.com/blog/wp-content/uploads/2010/12/my-site-grow-300x65.jpg" alt="" width="300" height="65" /></a></p>
<p>التطوّر في الموقع كان واضح جداً وفترة الصيف كانت واضحة أيضاً <img src='http://isuhaibani.com/blog/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> </p>
<p>؛</p>
<p><a href="http://isuhaibani.com/blog/wp-content/uploads/2010/12/my-site-map.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-285" title="my-site-map" src="http://isuhaibani.com/blog/wp-content/uploads/2010/12/my-site-map-300x203.jpg" alt="" width="300" height="203" /></a></p>
<p>الزيارات، وأماكن الزائرين ..</p>
<p>؛</p>
<p><a href="http://isuhaibani.com/blog/wp-content/uploads/2010/12/my-site-posts.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-286" title="my-site-posts" src="http://isuhaibani.com/blog/wp-content/uploads/2010/12/my-site-posts-300x87.jpg" alt="" width="300" height="87" /></a></p>
<p>أكثر التدوينات زيارة كانت من نصيب:</p>
<p>الصفحة الرئيسة</p>
<p>السيرة الشخصية</p>
<p><a href="http://isuhaibani.com/blog/2010/11/12/253/" target="_blank">[ بقرة المراعي طارت.. ]</a></p>
<p><a href="http://isuhaibani.com/blog/2010/08/21/196/" target="_blank">[ حديثٌ حول الـ Packaging ..]</a></p>
<p><a href="http://isuhaibani.com/blog/2010/01/26/106/" target="_blank">[ ل و ح .. ]</a></p>
<p>؛</p>
<p><a href="http://isuhaibani.com/blog/wp-content/uploads/2010/12/my-site-visitor.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-287" title="my-site-visitor" src="http://isuhaibani.com/blog/wp-content/uploads/2010/12/my-site-visitor-300x128.jpg" alt="" width="300" height="128" /></a></p>
<p>تحليل متكامل عن الزوار، والزيارات وعددها..</p>
<p>؛</p>
<p><a href="http://isuhaibani.com/blog/wp-content/uploads/2010/12/my-site-words.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-288" title="my-site-words" src="http://isuhaibani.com/blog/wp-content/uploads/2010/12/my-site-words-300x42.jpg" alt="" width="300" height="42" /></a></p>
<p>كلمات البحث عن المدونة</p>
<p>؛</p>
<p>التحليلات كثيرة جداً، تشمل أنظمة التشغيل، مقارنة بين المتصفحات، أشياء كثيرة ممتعة، ومضحة..</p>
<p>؛</p>
<p>كل ما أردت قوله: شكراً لكم أنتم.. لأنكم كنتم &#8211; ولازلتم &#8211; بالجوار!</p>
<p>أعوامكم مليئة بالخير، والمحبة، والصحة والعافية..</p>
<p>إبراهيم</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://isuhaibani.com/blog/2010/12/09/282/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>20</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

