وائل غنيم؛ أحد روّاد المظاهرات السلمية التي تمّت في مصر خلال الفترة الماضية، ومحرّكيها في المواقع الاجتماعية
؛
كنت أتحدث بالهاتف قبيل صلاة العشاء بالأمس مع صديق عزيز، وكنت أرغب في سؤاله عن بعض المواضيع الخاصّة؛ حينما فاجئني بقوله: مبروك، مبارك تنحّى!
وانتهت المكالمة، ونحنُ نبارك لشعب مصر العظيم هذا الانتصار..
الاسبوعين الماضيين بالتحديد، كانا مشتعلين في كافة المواقع الاجتماعية (والتي ستدخل التاريخ.. بكل تأكيد: في 11 فبراير 2011 تنحّى الرئيس المصري عن منصبه بعد مطالبات من شعبه عبر تويتر والفيس بوك!)
وكما ذكرت في تدوينة سابقة، أن الإعلام الجديد لغة، لم يحسن التعامل معها كثير من المسئولين بشكل عام، وكانوا – ولا يزالون – يمارسون ردود فعل عفى عليها الزمن تجاه تلك الوسائل!
؛
تابعت – وبشكل عاجل – بعض الاحتفالات التي تمّت في قطر – عبر الجزيرة – وفي مصر، وفي تونس كذلك.. وكانت الاشارة إلى الخلطة السحرية: مظاهرة سلمية واعتصام + ثلاث خطابات = تغيير.
أبارك لكل الأصدقاء في مصر العزيزة.. وأسأل الله أن يرزقهم من يكون خيراً لهم ولوطنهم..
؛
أمنيتي بأن تعود مصر حاضنةً للدنيا.. (أمّاً لها) كما عرفتها البشريّة..









