[ البراند، ليس كلّ شيء! .. ]

19 يوليو, 2010

وفازت أسبانيا بكأس العالم! وتوّرطنا بعشاء لبعض مستخدمي تويتر، بعد أن [ تفلسفنا ] أنا والأخ عبدالعزيز حمزة بأن نقدم وجبة عشاء لمشجّعي أسبانيا تلك الليلة!

لا يهمّ، المهم أن الفريق الذي كنت أراهن عليه، حصل أخيراً على كأس العالم، وفي الوقت المناسب :) ..

هذا الدورة لكأس العالم غريبة جداً، خروج الكبار من أدوار مبكّرة، وليس خروجاً شريفاً! بل خرجوا بأرقام قياسيّة! التنظيم، الجوّ العام .. كل شيء كان غريباً.

؛

ولأني ذكرت في التدوينة الماضية أني سأكتب تدوينتين عن كأس العالم، آثرت أن تكون هذه التدوينة فيها إلماحة لطريقة ظهور إعلاني [ مميز ] لإحدى الشركات، لكن قبل ذلك.. أود أن أفصح عن سرّ، تغيّر مع مرور الزمن ..

في بداية المونديال، كنت ألحظ أن لا تفاعل [ عام ] معه، وأقصد بهذا التفاعل: تفاعل الشركات، الجهات، الأسواق والأماكن العامة .. مع حدث بحجم كأس العالم، خصوصاً أن هذه البطولة لا تتكرر إلا كل 4 سنوات، وتعتبر فرصة للتسويق لا تتكرر كثيراً!

كدت أن أكتب أن [ المنطقة ] لم تتحمّس مع كأس العالم، وأحمد الله أني انشغلت عن كتابة تلك التدوينة، حتى مررت على كل من: دبي، البحرين، الخبر، جدة .. وحتى القصيم! ووجدت أن التفاعل العام مع كأس العالم هناك كان بحجم الحدث، فقط الرياض كانت غائبة، أو مغيّبة عن الحدث الكبير.. في جدة كنتُ مستمتعاً جداً، لدرجة أني تابعت ثلاثة مباريات في الساحة العامة لمجمع رد سي مول، واقفاً في أغلب اللحظات.. ومستمتعاً بالجوّ العام للمشاهدين! أحد تلك المباريات كانت خروج اورقواي على يد هولندا، تلك المباراة المجنونة!

في دبي، كان الحضور مميّز، وكعادة دبي، المدينة التي أتمنى لو أنها ليست بالجوار! لأن الاحترافيّة هناك تجعلك تخجل من نفسك أن هناك من يجاورك ويؤدي أداءً يفوقك، ولا فوارق كبيرة – في الموارد – بينك وبينه!

في دبي مول، في الإمارات مول، وفي الفيستفال سيتي، كنت على موعد مع تفاعل كل من شركة دو للاتصالات، اديداس، وطيران الإمارات.. أحداث كثيرة كانت هناك، في الغالب الأعم لم تكن تتحدث عن كأس العالم، لكنها كانت منصبّة على [ الكرة ] ، وهي بدورها عكست الصورة الذهنية إلى أن المقصود هو كأس العالم.

؛

وما دمنا بصدد الحديث عن التأثير الغير مباشر، حديثي اليوم حديث لم أحضّر له كثيراً، لكن إن لم أتحدث عنه الآن، سيكون من غير المناسب الحديث عنه لاحقاً..

لستُ من محبّي العلامة التجارية Louis Vuitton .. قد يكون [ التقليد ] لهذه العلامة قد أفقد مستخدميها الكثير من الإعتزاز بها، وكما قال أحد الأصدقاء: من يشاهدك تحمل أحد منتجات Louis Vuitton سيرتمي إليه اعتقادان: إما أنك على درجة من الرقيّ لتملك قيمة هذا المحمول، أو أنك قد ابتعت هذه السلعة من أحد الأسواق المقلّدة!

إلا أن حالة عدم الحبّ هذه لا تجعلني أكره كل ما يُنتج! بل على العكس.. Louis Vuitton .. أبلت بلاءً حسناً في أمرين: الأوّل، أن سياسة الإعلان لديها تعتمد على إخفاء المنتج المراد الإعلان عنه في ثنايا الحملة، دون إبراز للمنتجات بشكل واضح.. هذا التوجّه لايمكن أن يكون لعلامة تجارية ضعيفة، أو تخاف من ضياع اسمها! Louis Vuitton استثمرت سنوات طويلة لتصل إلى مرحلة أن آخر ما يهمها إظهاره للمستهلك هو المنتج ذاته، وأهم ما تروّج له أن مستخدم هذا المنتج يعيش حياته بهناء، لأنه يملك أحد منتجاتها!

الإعلان الأخير لـ Louis Vuitton :

سنكتشف أن لا وجود للحديث حول جودة المنتج، شكل المنتج، قوّة المنتج وفخامته.. بل لا وجود ظاهر ومباشر للمنتج ذاته بشكل صريح!! إنما بين لقطة وأخرى تجد شنطة، أو حزام، أو حذاء! وبشكل عاجل وسريع!

هذا ما أقصده بأن البراند ليس كل شيء (فيما نعلن) ، بل ما يحتويه البراند، وما يروّج له .. يعطي إنطباع أقوى وأبلغ!

الإعلانات التالية كذلك، تمثّل ذات التوجه.. لا وجود للمنتج بشكله الواضح.. بل هو جزء من منظومة لا يمثّل هذا الجزء نسبة كبيرة من الإعلان، وأكاد أجزم أن غالبية الإعلانات الحديثة تحمل ذات الطابع.

؛

الأمر الآخر الذي أفلحت بهِ Louis Vuitton.. علاقتها بكأس العالم بطريقة ذكيّة، لدرجة أني قمت بالتصفيق حين تم نشر الخبر الخاص بوصول كأس العالم إلى جنوب أفريقيا، رغم أن هذا الحديث لا يستحقّ التصفيق! لكن.. كنت أرى شنطة Louis Vuitton وهي تحمل الكأس.. وقلت في نفسي: لعبوها صح!

وما أجمل أن تكون Louis Vuitton هي المصنّعة لشنطة كأس العالم؟ وتستغل هذا الحدث في صالحها؟

الزميل قصيّ فيّومي أضاف إضافة لطيفة.. كيف صنعت Louis Vuitton شنطة كأس العالم؟

الأمر الأخير.. كيف أكملت Louis Vuitton حملتها لكأس العالم؟ ومن منّا لا يعرف بيليه، مارادونا، زيدان!

حتى هنا، تم [ رمي ] الشنط في آخر الإعلان!

لم تكتفِ Louis Vuitton بهذه الإعلانات.. بل أنشأت موقعاً الكترونياً تفاعلياً لكأس العالم، ولهذه الحملة بالذات.. شخصياً، أمضيت عدّة ساعات في الموقع! وأنا مستمتع جداً بما أقوم!

؛

أخيراً..

الروح الدافئة تغطّي كافة إعلانات Louis Vuitton، وهذه الروح تتمثل باللون البنّي المحروق، لون دافئ جداً، ولون راقي وفخم ويمثل الشركة والمنتجات بشكل كبير.. استخدام اللون في الإعلانات بشكل غير مباشر (من خلال الأرضيات، الجوّ العام، لحظة التقاط الصور، الإضاءة ..) كلها تنصبّ في مصلحة الهويّة التجارية لـ Louis Vuitton..

هل أخفي سرّاً أني بصدد شراء أحد منتجات Louis Vuitton .. لا لشيء.. فقط احتراماً لهم! :)

هل ستقومون بفعل ذلك؟ :p

[ كأس عالم من نار! .. ]

24 يونيو, 2010

وإن كنت أزعم أن عنوان المقال أو التدوينة، لا يقلّ أهميّة عن التدوينة ذاتها، إلا أني وجدت نفسي مضطراً لكتابة هذه التدوينة بهذا الشكل، فبعد بحث طويل عن عناوين مختلفة، وجدت أنها [ ناريّة ]، ويبدو أن للصيف علاقة وطيدة بعناوين التدوينات الأخيرة!

عموماً، كأس العالم أطلّ بخيره وشرّه، وأصبحت الأنظار كلها تجاه جنوب أفريقيا، جنوب أفريقيا البلد الذي أصبح غنيّاً الآن – ولو جزئياً – فاستضافة مشروع مثل كأس العالم تعتبر استثمار كبير، لا يمكن تكراره إلا كل مائة سنة!

مبدئياً، سأتحدث عن كأس العالم من جهتين، بعيداً عن الحديث حول المباريات ذاتها، أو الميول العربي، أو الترشيحات وكأس العالم لمن؟ كل هذه تعتمد على أذواق، اهتمامات، أعراق، ومجاملات كثيرة في بعض الأحيان .. لكن حتى لا أطيل هنا، فأنا أرى في عيون الاسبان حُلم .. من الممكن أن يتحقق :)

الحديث سينصبّ في تدوينة اليوم حول [ الإعلان في كأس العالم ] ، والتدوينة القادمة ستكون عن [ استغلال المنطقة لكأس العالم ] ..

؛

لا أخفي عشقي – العظيم – للإعلان بشكل عام، وهذا العشقّ مدمّر في أحايين كثيرة، فالساعات تطير في متابعة ما من شأنه أن يثري جعبتي بالجديد، وقد لا يكونُ جديداً، ولكنه مُثير في أحايين كثيرة. في كأس العالم 2010 لم يكن الظهور الإعلاني كما كان في 2006 أو في 2002، ويبدو أن الأزمة المالية ألقت بظلالها على ما يدور حالياً من رواج إعلاني، التركيز في هذا العام كان على عدد محدود من المواضيع، وإن كانت [ قطر ] هي الأبرز، خصوصاً أن الناقل الرسميّ كان مروّج جيّد لذلك..

هذا العام، تميّز المونديال بقائمة لطيفة من الأهازيج المصاحبة لكأس العالم، سواءً كانت لكوكا كولا أو بيبسي، أو حتى الشارة الرسمية لكأس العالم – وإن كانت الأقل من حيث الانتشار والجودة! – واللون الأفريقي في الشارات الثلاث كان واضحاً أيضاً، في الشارة ذاتها أو الفيديوهات المنتجة لها رسمياً أو بأيدي هواة على اليوتيوب.

؛

MTN قد تكون هي الشركة [ الأشمل ] في إعلانات العام الحالي، ويبدو أن إم تي إن تنتهج منهج شركة [ زين ] حينما طُرحت للاكتتاب العام في المملكة، وسبق ذلك تغيير مسمّى الشركة وزيادة حجم الحصة السوقية في العالم، وهو ما تفعله إم تي إن الآن بالتحديد.

الإعلانات غلب عليها طابع المرح، ولوهلة أحسست أن شركة 3points كانت الصانع الأول لتلك الإعلانات، فهي تملك ذات الروح والفكر الذي يتمتّع به فريق ثري بوينتس.

؛

شركات المشروبات لم تكن بعيدة – كما هي العادة – ، وإطلالتها هذا العام كانت موحّدة إلى حدّ كبير :) ..

إعلان بيبسي قد يكون هو الألطف كذلك .. خصوصاً إضافة ميسّي في آخر الإعلان .. تُحفة :D

كوكا كولا اعتمدت على التاريخ، اختارت لقطات رائعة، كانت [ مُباشرة ] في أدخل جوّ الحماس الخاص بكأس العالم .. :)

؛

كيا تحاول اللحاق بهونداي، ولم تستطع – من وجهة نظري – والإعلانين التاليين يبيّنان الفرق..

هونداي ارتبط اسمها بالرياضة من عدّة سنوات، والكثير يتسائل عن [ جنون ] شركة كوريّة تدفع مليارات مقابل سوق لا تملك فيه أكثر من 10% ..

الجواب: اترك الجهاز قليلاً.. اخرج للشارع، حاول أن تحدد نسبة السيارات [ الكوريّة ] وتحديداً [ هونداي ] مقارنة بالسيارات الأخرى في شارعك .. 25% الآن هي حصّة هونداي من السوق المحلي!

؛

الشركات الرياضية لم تكن بعيدة :) ..

أديداس..

بوما ..

لكن الأروع كانوا دائماً .. :)

؛

المنتخب الاسترالي كان له استعداد خاص إعلانياً .. لكن تأييداً لمقولات الأخ خالد القرزعي العظيمة: الأكثر هياطاً، هو الأسرع خروجاً من المنافسة! أو كما قال قدّس الله سرّه :D

؛

الملفات الرياضية المفتوحة لرعاية كأس العالم القادم أو ما بعد القادم .. الصراع محتدم بين دول عدّة .. أستراليا مثلاً!

وكل المنى لقطر أن يكون التوفيق حليفها، سواءً كان التوفيق في تنظيم كأس العالم أم عدم ذلك!

روسيا مُرشّحة!

انجلترا .. وعرض مُختلف :)

أسبانيا والبرتغال .. لن تكونان سهلتان كذلك!

أمريكا، المكسيك .. وغيرها من الدول تنافس على هذه الرعاية كذلك!

؛

وأخيراً في الجانب الإعلامي .. قد يكون إعلان العربية من [ ألطف ] إعلانات المونديال ..

لكن قبل ذلك، قناة إي إس بي إن الرياضية كان لها سلسلة من الإعلانات الخاصة بالمنتخبات … مع الأسف جزء منها مغلق عن المشاهد السعودي، لكن يكفي أن إعلان أسبانيا من ضمنها :)

بالمناسبة، سيلاحظ العالم أن استخدام جملة [ كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 ] غير موجودة في أغلب القنوات الرياضية [ ما عدا الناقل الرسمي ] ، أو جزء منها، حتى صدى الملاعب أصبح اسمه [ صدى العالم ] عوضاً عن [ صدى كأس العالم ] ، لأن المسألة مسألة حقوق، والفيفا سيطارد كل من تسوّل له نفسه باستخدام ذلك الاسم!

؛

إعلانات متفرقة .. أستلطفتها :)

هذا أتحف إعلان، أختم به هذه التدوينة :D

وأنتم، ما الإعلان الذي لفت نظركم أكثر؟ :)

[ سوق الإعلان يحترق!.. ]

2 يونيو, 2010

Antoine-Choueiry-1

أتذكّرُ جيّداً حين قابلت انطوان شويري قبل عدّة سنوات لمرّة واحدة في حياتي، وانطوان هو ملك الإعلان في المنطقة، فهو المالك الحقيقي لشاشة مجموعة MBC (وتقوم مجموعة شويري بإعادة بيع تلك المساحات عن طريق الإعلانات المشاهدة يومياً)، والمالك كذلك لامبراطورية شويري للإعلان والمساحات الإعلانية في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام..

تلك كانت المرّة الأولى التي أقابله فيها بعد لقاء عدد من المهتمين في المجال الإعلاني بدبي قبل عدّة سنوات، لكني لا أتذكر أبداً عدد المرات التي سمعت فيها اسم انطوان، أو بالإصح كان الاسم الأشهر له هو: شويري.. وعائلة شويري بشكل عام، تمتلك حصّة لا بأس بها من حجم الإعلان في المنطقة.

برحيل انطوان، تكون السوق الإعلانية فقدت (أباً روحياً) ومحرّكاً لا يُستهان به أبداً، وهذا الأب كان يتحكّم فيما لا يقلّ عن 60% من مصروفات الإعلان في المنطقة العربيّة. وهي ما تربو على الـ 20 مليار دولار حسب إحصاءات مجلة GMR في بداية 2010 عن حجم السوق الإعلاني في المنطقة. (حصّة دول الخليج فقط حوالي 10 مليارات دولار) ..

ما وددت قولهُ هنا: 60% ليست مزحة يا جماعة! سيتقاسم هذه الـ 60% عدد من البارزين في المجال، وسيستولي كلّ منهم على حصّة معيّنة تعتمد على مدى قابليته للتطوّر والتطوير، ومدى علاقاته، ومدى قوّته وسيطرته.. ومدى ما يدفعهُ من تحت الطاولة في كثير من الأحيان!

كان – ولايزال حتى هذه اللحظة، لكنه لن يستمر – الاكتساح الإعلاني في المنطقة لفئة معيّنة من البشر، هذه الفئة التي تتلحف الجينزات، وتستنشق السيقار الكوبي، وتقضي نهاية الأسبوع هناك في الجبل! والذي يغيض، أن هذه الفئة تتذمّر كثيراً من (فظاظة) هؤلاء البدو الهمج في الخليج، وتلعنهم ليل نهار، وفي آخر المطاف (يقبضون) ما يقبضون .. لأنهم روّاد (المصلحة) كما يطيب لهم تسميتها!

التحرّكات – الكثيرة الآن – تنبئ عن وجود قوى أخرى بدأت تستحوذ على حصص لا بأس بها من سوق الإعلان في المنطقة.. ليست قصص خُرافيّة، لكنها أرقام وحقائق تشاهدها كل يوم، وتبتسم أكثر، لأن من سيحصل على تلك المدخرات – على أقل تقدير – هو من بني جلدتك، ويحترمك، ويحترم ذاتك وبلدك .. لستُ عنصريّاً – بدرجة كبيرة – لكنّي سأفرح لمن يستحقّ، ولا أظن أن من ينكر الجميل يستحق أن يُفرح له!

حينما بدأت في هذه (المصلحة) كما يحبّ للبعض تسميتها، وبالمناسبة، المصلحة تعني الصنعة أو المهنة .. حينما بدأت.. لا أتذكر عدد السعوديين بالضبط، لكنهم قلّة.. أتذكر أننا لا نتجاوز 10؟ أو شيء من هذا القبيل، الحرب ضدّك واضحة وجليّة.. لكنها كانت مُمتعة .. لأنك تمتلك مفاتيح كل شيء، وتحتاج فقط إلى الوقت .. فكانت حرباً من جهة واحدة، لم يُحسن استغلالها (الكثير) من البشوات آنذاك .. ومنذُ الأزمة المالية، لم يصمد أمام هذا الإحجام الإعلاني إلا من كان يتعامل مع تلك الحرب بعقلانيّة! ثلاث شركات أغلقت مكاتبها في الرياض، واضطرّت إلى تسريح ما لا يقل عن 70% من موظفيها في جدّة (للمعلوميّة، جدّة بدأت في استقطاب تلك الشركات قبل الرياض، وأغلب الشركات العالمية كانت جدّة هي المحطة الأولى لها) ، والحديث هنا لا يشمل (المصائب) التي حلّت على تلك الشركات في دبي! والجيّد منهم انتقل إلى أبو ظبي الآن!

حقيقةً.. أفخر اليوم أني أقابل من يمتهن هذه المهنة، ويتعامل معها باحترافية شديدة، ومن بلدي في ذات الوقت! (كان ذلك أحد الأحلام الخمسة)!

وحتى أكون منصفاً، أصابع اليد الواحدة ليست سواء .. هناك من ينتمي لهذا البلد، ولا يصلح أن يُسرّح بالتالية من الغنم، وهناك من دول أخرى سياديّة في هذا المجال، وكانوا – ولا زالوا – أساتذة نكنّ لهم كل حبّ واحترام..

؛

في القريب العاجل، سيتغيّر وجه الإعلان في المنطقة .. فسوق الإعلان الآن تحترق، ومن سيُحرِق الآخر .. سيغني طوال الليل: راحت عليك يا حبيبي :)

[ صالحون.. وطالحون!.. ]

10 أبريل, 2010

لستُ سنمائياً، وليعذرني السينمائيون إن تطاولتُ في الحديث عن شيء يخصّ صنعتهم هذا اليوم!

فاهتماماتي لا تتعدى مُتعة المشاهدة، ولم تكن لي تجربة مسبقة في الكتابة، التمثيل، الإخراج، أو حتى المساهمة في عمل سينمائي، وإن كنت أعتقد أن السينما سلاح يجب أن يستغلّهُ [ الطيّبون ] استغلالاً أمثل.. لأنهُ مؤثر.. بلا أدنى شكّ!

عشتُ تجريةً جميلة خلال الفترة الماضية، وأنا أتصدد – وبكل شجاعة – عن قراءة ما يُكتب عن فلم [ اسمي خان.. My Name is Khan ] ابتداءً من التعليقات عليه في مواقع الأفلام، مروراً بكتابات المهتمين والناقدين، أو حتى تلميحات العابرين في تويتر وفيس بوك، وانتهاءً بمقالة الأخ نجيب الزامل عن قصّة الفلم.. وأحمدُ الله أني لم أقرأها قبل مشاهدة الفلم، لأنه أتى بكل شيء!

my-name-is-khan-00-front

حضرت الفلم وأنا لم أشاهد الترايل أصلاً! لكن الاسم كان له رنّة، وبساطتهُ تدلُّ – وبشكل مباشر – على بساطة الشخصية الرئيسة فيه. خرجت منه وأنا لا أرغب في الحديث مع أحد، خرت منه وأنا أبكي!

لن أُحرق الفلم، ولن أتكلم عنهُ كثيراً.. لكني – كمشاهد بسيط – أعتقد أنه أجلى غشاوة كبيرة عجزت عن إجلائها أقلام كتّاب كبار، وبسّط الإنسانيّة بشكل تجعلك تثق بما تؤمن به، وتتشبّثُ بهِ بشتّى الوسائل! وبعيداً عن إيّ إسقاطات قد حواها الفلم، إلا أنه واضح، ومن يحوّر ما يحويه فقد جنى على نفسه، وأوقعها في مأزق [ الابتلاش! ]..

فلم بهذا الكمّ الهائل من المشاعر، ويُقيّم في الـ IMDB بـ 7 من 10 .. فهو يستحقّ المشاهدة بكل تأكيد!

[ صناعة العلامة التجارية ..]

5 أبريل, 2010

منذُ فترة ليست بالقصيرة وأنا أخطط أن أكتب عن العلامة التجارية كصناعة يجب أن يكون الاهتمام بها أكبر من الاهتمام الحالي لكثير من المنشآت والشركات، خصوصاً وجود عدد من الشركات والعلامات التجارية – المحلّية – التي تحتاج إلى [ شويّة تزبيط ] ، وتكون واحدة من مصافّ الهويات العالمية التي يُشار لها بالبنان ..

وحتى لا أحرق كل ما أنوي الكتابة عنه في أسطر قليلة، أعتقد أن البداية من هذا التحقيق ستكون بداية جيّدة، للتعريف وإعطاء نبذة مختصرة عن المجال بشكل عام.

هذا التحقيق صدر اليوم في صحيفة الشرق الأوسط، وكنت أحد المشاركين في هذا العرض..

قراءة ماتعة :)

صناعة الهوية التجارية